يا كبار رجال الأعمال يا أصحاب المليارات :
( شوية دم من أجل مصر ) .
الوقوف بجانبها إن لم يكن الآن فمتى ؟
أجل .. إن ذا يوم لمن يفتدي مصر ..
أخاطبكم كمصريين .
يا مصريين . يا من شربتم من نيل مصر وتعلمتم جميعكم تقريبا في مدارسها الحكومية مجانا ..
يا كبار رجال الأعمال : العالم كله في أزمة . ولكن نصيب مصر من الأزمة أكبر من غيرها وأقسى من قدرتها . فرُدُّوا لها بعض جميلها من أموالكم التي هي في الأساس من خيراتها …
يا حكومة :
ليس الوقت وقت ( الطبطبة ) على المليارديرات بل الفقراء ومتوسطي الدخل هم الأحوج الآن إلى اليد الحانية .
إرغمي أصحاب المليارات وأصحاب الملايين على التبرع . ولا يجب أن نسميه تبرعاً بل سداداً لجزء من الدين الذي يطوق أعناقهم .
أو ارفعي من قيمة الضرايب التصاعدية عليهم .
بعض الدول تلجأ إلى التأميم في مثل هذه الظروف ولا تلتفت لمن يصفها بالدكتاتورية أو التعدي على حقوق مواطنيها ، فمصلحة البلاد تعلو كل اعتبار .
ليس من الحكمة الآن المحاسبة والمطالبة بالمكاشفة والشفافية وإشراك الأفراد في اتخاذ القرارات المصيرية عن طريق غرفتي البرلمان فلكل حادث حديث . وستنجلي الحقائق المُسَببة للأزمات التي تمر بها مصر سواء كانت نتيجة التآمر الخارجي لمن يكيدون لمصر على مر التاريخ من الدول الاستعمارية ، وكذلك من يحقدون عليها ومنهم للأسف ( بعض) شركاء العروبة ، الذين لن تصفو نواياهم رغم ابتساماتهم الصفراء والتظاهر بصداقة زائفة . أو أن الأزمات الحالية صَنَعتها بعض القرارات غير الموفقة رغم سلامة نوايا متخذيها . ولكن الوقت الآن للتكاتف و الاصطفاف .
يا سيادة الرئيس :
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا “…. سورة التوبة ( ١٠٣ )
يا سيادة الرئيس :
ليس أمرا ( بالتأكيد ) لكنه رجاءً قد يكون من الأغلبية التي منحتك ثقتها ولم ولن تخذلك يوماً .
خذ من أصحاب المليارات ومالكي المنتجعات والمدن الذكية . لتستكمل المشروعات الهامة المنتجة .. والتسديد ديون مصر . وتحسين أوضاع الموظفين وأصحاب المعاشات فهذه الفئات أكثر معاناة وتأثراً بالزيادة المستمرة في الأسعار التي تلتهم جنيهاتهم القليلة .
ولو أردت تفويضا من الشعب لإجراء تعديلات تسمح بالتأميم أوفرض ضرائب لسد هذه الفجوات لفوضك أكثر من ٩٠ ٪ منه . وهم من يمثلون الكتلة الصلبة والظهير الحقيقي للدولة .
وإذا عزمت . فتوكل على الله .