سيد الدكروري _ آلاء شيحة
استضافت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ورشة عمل بعنوان: “دور الطلاب في جودة التعليم” تحت رعاية الدكتور يحيي مبروك رئيس مجلس الأمناء والدكتور رضا حجازي رئيس الجامعة وذلك في اطار حرص الجامعة علي المشاركة في فعاليات المبادرة الوطنية «بداية جديدة لضمان جودة التعليم» التي أطلقتها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والادارية والطلاب.
وحاضر في الورشة الدكتور هشام عبد الناصر المدير التنفيذي للمبادرة ومستشار رئيس الهيئة للاتصالات السياسية والدكتور حسين خاطرمدير إدارة التدريب بالهيئة .
أكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة في افتتاح الورشة أن ملف ضمان الجودة والاعتماد لم يعد مجرد إجراء شكلي بل أصبح حجر الأساس في تطوير منظومة التعليم الجامعي وضمان استمرارية التميز المؤسسي موضحًا أن الاعتماد الأكاديمي لا يقتصر على الحصول على شهادة بل يتطلب الحفاظ على مستوى أداء متميز مع ربط مخرجات التعلم بمهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي وحل المشكلات بما يواكب متطلبات سوق العمل العالمي ويعزز مكانة الخريجين وقدرتهم التنافسية .
وأشار رئيس الجامعة إلى أن العالم يشهد تحولات متسارعة، خاصة مع تنامي تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى تغير طبيعة الوظائف، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون عقلية مرنة ومهارات متعددة وأدوات حديثة تمكنهم من التكيف مع متغيرات سوق العمل.
وأضاف أن مفهوم التعلم مدى الحياة أصبح ضرورة حتمية، مؤكدًا أهمية استمرار دور الجامعة في دعم خريجيها بعد التخرج، وتعزيز قدراتهم المهنية والإبداعية ، مشددًا على أن ضمان الجودة يمثل الحد الأدنى المقبول للأداء لكنه في الوقت ذاته يفتح الباب للتحسين المستمر من خلال التقييم الذاتي والتطوير المؤسسي.
أكد الدكتور هشام عبد الناصر، المدير التنفيذي للمبادرة ومستشار رئيس الهيئة للاتصالات السياسية في بداية الورشة التي أشرفت عليها الدكتورة نجلاء عبد الموجود عميدة كلية التمريض ومدير مركز ضمان الجودة والاعتماد بالجامعة أن مبادرة «بداية جديدة لضمان جودة التعليم» تعكس توجه الدولة نحو إحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم العالي وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الجودة كمنهج مؤسسي داخل الجامعات وليس مجرد إجراءات شكليةبما يضمن مشاركة جميع أطراف العملية التعليمية في تحقيق التميز الأكاديمي وربط التعليم بمتطلبات التنمية.
وأشار إلى أن جودة التعليم تمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن وتسهم في إعداد أجيال قادرة على الابتكار والمنافسة عالميًا، مؤكدًا أن تحقيق الجودة يتطلب تكامل الأدوار بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإدارة، في إطار من الشفافية والإتقان ، مؤكدا علي ان المبادرة تركز على تمكين الطلاب من لعب دور محوري في تطوير العملية التعليمية من خلال المشاركة في تقييم البرامج وابتكار الحلول والمساهمة في رسم السياسات التعليمية، بما يعزز من قدراتهم القيادية.
أكدت الدكتورة نجلاء عبد الموجودعميدة كلية التمريض ومدير مركز ضمان الجودة والاعتماد بجامعة الريادة أن تنظيم الورشة التدريبية للطلاب يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة الجودة داخل الجامعة، مشيرة إلى أن مركز ضمان الجودة يعمل بشكل مستمر على تطوير الأداء الأكاديمي والإداري ونشر ثقافة الجودة بين الطلاب كأحد أهم أهداف المرحلة الحالية وإعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف المجالات.
وأوضحت أن تحقيق الجودة يتطلب تكامل الجهود بين جميع عناصر العملية التعليمية، من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وإدارة، بما يضمن تحسين مخرجات التعليم وتعزيز القدرة التنافسية للخريجين.
وأضافت أن الجامعة تحرص على تنفيذ خطط تطوير مستمرة تعتمد على التقييم الذاتي والمراجعة الدورية، بما يسهم في تحقيق الاعتماد الأكاديمي والحفاظ عليه.
