سـيد نصـر / الاء شيحة
في إطار توجيهات الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، شاركت جامعة الريادة بفاعلية في فعاليات المؤتمر الدولي الثامن للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (NAQAAE)، والذي انطلقت أعماله تحت شعار «المؤهلات الدقيقة والإطار الوطني للمؤهلات: جسور عبر الحدود»، خلال يومي 22 و23 أبريل 2026، بمشاركة نخبة من قيادات التعليم وخبراء الجودة محليًا ودوليًا.
ومثّل الجامعة في المؤتمر الأستاذ الدكتور محمد الشربيني، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، إلى جانب الأستاذة الدكتورة نجلاء عبد الموجود، عميدة كلية التمريض ومدير مركز ضمان الجودة والاعتماد بالجامعة، في تأكيد واضح على التزام الجامعة بتعزيز جودة العملية التعليمية والانفتاح على أحدث النظم العالمية.
وفي ذات السايق أكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي أن مشاركة جامعة الريادة في هذا المؤتمر الدولي تعكس إيمانها العميق بأهمية تطوير منظومة التعليم العالي وفق أحدث المعايير العالمية، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات المعرفة والتكنولوجيا. وأوضح أن المؤهلات الدقيقة تمثل أحد أهم الأدوات الحديثة التي تسهم في تأهيل الخريجين بمهارات متخصصة ومرنة، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المتغيرة، ويعزز من فرص التوظيف والتنافسية على المستويين المحلي والدولي.
وأضاف أن الجامعة تعمل بشكل مستمر على تحديث برامجها الأكاديمية وربطها بالإطار الوطني للمؤهلات، بما يسهم في تحقيق التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
كما شدد على أهمية دور مؤسسات ضمان الجودة في ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التعاون بين الجامعات والجهات المعنية لتطوير نظم تعليمية مبتكرة تدعم رؤية مصر 2030.
وفي سياق متصل أوضح الأستاذ الدكتور محمد الشربيني أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات والرؤى بين المؤسسات الأكاديمية وهيئات الاعتماد، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي وتحقيق جودة مخرجاته. وأكد أن جامعة الريادة تحرص على المشاركة الفعالة في مثل هذه الفعاليات الدولية، إيمانًا منها بدورها في مواكبة التطورات العالمية في مجال التعليم، خاصة فيما يتعلق بالمؤهلات الدقيقة التي أصبحت تمثل توجهًا عالميًا نحو التعلم المرن والمستمر.
وأضاف أن الجامعة تسعى إلى دمج هذه المؤهلات ضمن برامجها الدراسية، بما يتيح للطلاب فرصًا أكبر لاكتساب مهارات تطبيقية متقدمة تلبي احتياجات سوق العمل، وتسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية.
وأشار إلى أهمية الإطار الوطني للمؤهلات في تنظيم العملية التعليمية وربطها بالمعايير الدولية، بما يسهل حركة الطلاب والخريجين عبر الحدود ويعزز الاعتراف المتبادل بالشهادات.
كما شدد على ضرورة تعزيز الشراكة بين الجامعات وقطاعات الصناعة والأعمال، لضمان توافق مخرجات التعليم مع متطلبات التنمية، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على تطوير منظومة تعليمية متكاملة تركز على الابتكار وريادة الأعمال وبناء القدرات.

أكدت الأستاذة الدكتورة نجلاء عبد الموجود أن مشاركة جامعة الريادة في المؤتمر تأتي في إطار حرصها على دعم منظومة ضمان الجودة والاعتماد، وتعزيز ثقافة التقييم المستمر والتحسين داخل الكليات والبرامج الأكاديمية.
وأوضحت أن المؤهلات الدقيقة تمثل نقلة نوعية في نظم التعليم الحديثة، حيث تتيح فرصًا مرنة للطلاب لاكتساب مهارات محددة وفق احتياجات سوق العمل، بما يعزز من كفاءتهم المهنية. وأضافت أن مركز ضمان الجودة بالجامعة يعمل على مواءمة البرامج الدراسية مع الإطار الوطني للمؤهلات، بما يضمن تحقيق معايير الجودة والاعتماد، ويدعم تنافسية الخريجين. كما أشارت إلى أهمية التكامل بين مؤسسات التعليم العالي وجهات الاعتماد وأصحاب المصلحة، لتحقيق منظومة تعليمية قائمة على الكفاءة والابتكار. واختتمت بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تطوير آليات التقييم وضمان الجودة بما يواكب المتغيرات العالمية ويسهم في تحقيق التميز المؤسسي.

ويعكس هذا الحضور الفاعل لجامعة الريادة حرصها المستمر على تطوير أدائها الأكاديمي، وتعزيز مكانتها بين المؤسسات التعليمية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل الإقليمي والدولي.