في إطار حرص الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد على دعم الأنشطة الطلابية وتنمية مهارات الشباب، شارك سيادته أبناءه الطلاب تحية العلم خلال فعاليات معسكر الجوالة (دوري الرهوط) المقام بأرض الجامعة، مشيدًا بالمستوى المتميز للأداء الكشفي وروح الانضباط والعمل الجماعي التي أظهرها المشاركون.
جاء ذلك خلال افتتاح رئيس الجامعة لإحدى فعاليات النشاط الكشفي لفرق الجوالة بكليات الجامعة، بحضور الدكتور أحمد بيومي المشرف على قطاع رعاية الطلاب، و محمد الصواف المشرف على فريق الجوالة وبمشاركة نحو 100 طالب وطالبة من كليات التربية، والعلوم، والتجارة، وتكنولوجيا الإدارة ونظم المعلومات، والتربية للطفولة المبكرة، وذلك خلال الفترة من 22 إلى 24 أبريل 2026.
ويأتي تنظيم المعسكر في إطار استراتيجية الجامعة لتعظيم الاستفادة من مواردها الذاتية، حيث تم تنفيذ فعاليات المعسكر بأرض الجامعة ضمن خطة ترشيد النفقات، مع توظيف الإمكانيات المتاحة لدعم الأنشطة الطلابية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي.
وخلال جولته التفقدية، شارك رئيس الجامعة الطلاب تحية العلم الجمهوري، وتسلم علم الجمهورية من الجوالين، إيذانًا بتدشين أرض الجوالة بالجامعة، تمهيدًا لإنشاء بيئة كشفية متكاملة تشمل إقامة الخيام وتنفيذ الأنشطة التدريبية المختلفة
كما شهد المعسكر تنفيذ مشروع خدمة عامة بمشاركة طلاب الجوالة وإدارة الجوالة بالإدارة العامة لرعاية الطلاب، حيث تم تهذيب وتمهيد أرض المعسكر، بالتعاون مع الإدارة الهندسية وإدارة المسطحات الخضراء، في نموذج عملي يعكس قيمة العمل التطوعي واستثمار الطاقات الشبابية.
وأكد رئيس الجامعة أن هذه الأنشطة تسهم في بناء شخصية الطالب المتكاملة، من خلال الدمج بين التحصيل العلمي وتنمية المهارات الحياتية، خاصة مهارات الاعتماد على النفس والقيادة، حيث يقود كل فريق (رهط) رائد، مما يعزز مفاهيم الإدارة والعمل الجماعي لدى الطلاب.
وفى ختام المعسكر القى رئيس الجامعة كلمة في طابور المعسر لأبنائه الطلبة والطالبات المشاركين جاء فيها”أبنائي وبناتي طلاب جامعة بورسعيد، أنتم طاقة الوطن وأمله في المستقبل، ما أراه اليوم من التزام وروح تعاون داخل هذا المعسكر يعكس وعيكم وقدرتكم على تحمل المسؤولية. الأنشطة الكشفية ليست مجرد فعاليات، بل هي مدرسة حقيقية تُعلم القيادة والانضباط والعمل الجماعي.
أدعوكم إلى الاستفادة من كل لحظة في هذا المعسكر، وتنمية مهاراتكم، والاعتماد على أنفسكم، والعمل بروح الفريق الواحد. فأنتم سفراء جامعتكم، وبكم نبني مستقبلًا أكثر إشراقًا لوطننا الغالي.

