ابراهيم مجدى صالح
في زيارة استثنائية حملت طابعًا معرفيًا وإنسانيًا، تصدّرت قاعة “تاريخ الطب” بمستشفى الناس مشهد جولة وفد جمعية الزهراء النسائية بالتجمع الأول، حيث خاض الحضور تجربة بصرية ثرية تحاكي تطور الطب عبر العصور، بدءًا من إنجازات قدماء المصريين وصولًا إلى أحدث ما توصل إليه الطب الحديث. وقدمت القاعة محتوى معرفيًا متكاملًا يستعرض أبرز التخصصات الطبية، وأشهر المستشفيات، وأهم الأدوات المستخدمة قديمًا وحديثًا، إلى جانب لمحات عن الطب التقليدي، وهو ما أضفى على الزيارة بُعدًا ثقافيًا مميزًا.
وجاءت الزيارة بحضور هبة علي
من /جمعية الزهراء النسائية
وبمرافقة عمرو محيي الدين، مدير إدارة التواصل والعلاقات العامة بمستشفى الناس، الذي اصطحب الوفد في جولة شاملة داخل أقسام المستشفى المختلفة، مستعرضًا منظومة العمل والخدمات الطبية المقدمة للمرضى بالمجان.
وشملت الجولة زيارة عدد من التخصصات الدقيقة، من بينها أقسام القلب، والجهاز الهضمي، والسكري، والحروق، إلى جانب زراعة الكبد، حيث اطّلع الوفد على الإمكانيات الطبية المتقدمة التي توفرها المستشفى وفق أحدث المعايير العالمية.
كما تفقد وفد الجمعية قسم الأشعة، الذي يضم أحدث الأجهزة التشخيصية، بما يشمل الأشعة المقطعية، والأشعة العادية، وأجهزة الرنين المغناطيسي، وذلك في إطار حرص المستشفى على تقديم خدمات طبية متكاملة تضمن دقة التشخيص وسرعة العلاج.
وامتدت الجولة لتشمل وحدة الرعاية المركزة للأطفال وحديثي الولادة، وغرف العمليات المجهزة بأعلى مستوى، فضلًا عن التعرف على الأقسام الخدمية المختلفة التي تدعم المنظومة الطبية داخل المستشفى.
وأعربت الأستاذة هبة علي عن تقديرها الكبير لما شاهدته من مستوى متقدم في الرعاية الصحية والتجهيزات، مشيدةً بالدور الإنساني الذي تقوم به مستشفى الناس في تقديم خدماتها بالمجان، مؤكدة أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو بناء تعاون مستدام بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار سعي جمعية الزهراء النسائية لتعزيز شراكاتها المجتمعية، والاطلاع على النماذج الرائدة في تقديم الخدمات الطبية المتكاملة، بما يدعم جهود العمل الخيري ويخدم مختلف فئات المجتمع، حيث قامت بعدد من الزيارات السابقة لدعم مستشفى الناس
مستشفى الناس هي مدينة طبية خيرية رائدة تقع في شبرا الخيمة، وتعد من أكبر المراكز الطبية المتخصصة في أمراض القلب والجهاز الهضمي سكر الاطفال والحروق وزراعة الكبد في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا. تُقدم خدماتها بالمجان تماماً، بطاقة استيعابية تصل إلى حوالي 600 سرير، وتعتمد في تشغيلها على التبرعات والدعم لتقديم رعاية صحية عالية الجودة.