شهد الشارع السورى احتفالات وفرحة كبيرة بعد القبض على أمجد يوسف ضابط مخابرات مدبر مجزرة (حي التضامن) في دمشق، بإعدام مئات المدنيين العزل بإلقائهم في حفرة وإطلاق النار عليهم، وحرق أجسامهم ، دون محاكمة، والتنكيل بالضحايا قبل قتلهم فى واقعة الإبادة والقتل الجماعي المنظم، واقتياد الضحايا وقتلهم دون إبلاغ ذويهم أو الاعتراف بمصيرهم لسنوات، فى جرائم لا تسقط بالتقادم . ..مما استدعى للمصريين شخصية وجرائم حمزة البسيوني، مدير السجن الحربي (1954-1967) من جرائم التعذيب الجسدي والنفسي ضد المعتقلين السياسيين منها الجلد والضرب المبرح واستخدام الكلاب البوليسية لإرهاب السجناء ونهش أجسادهم. والحبس الانفرادي في زنازين ضيقة جداً ومظلمة لسنين. وإجبار السجناء على مشاهدة تعذيب زملائهم أو ذويهم. وتسبب فى وفاة المئات نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي المتعمد. واعتقال الأشخاص دون محاكمة، واحتجاز المئات لسنوات طويلة دون تهم رسمية أو عرض على النيابة. وانتزاع وتلفيق اعترافات بجرائم “قلب نظام الحكم” أو “التآمر” تحت وطأة التعذبب، لإحكام السيطرة السياسية وتصفية المعارضبن ولا ينسى التاريخ حادث “مذبحة السجن الحربي” (1954) التي راح ضحيتها عدد من المعتقلين نتيجة إطلاق النار أو التعذيب العنيف. وتذكر واقعة أنه حينما كان السجناء يصرخون “يا الله” من شدة التعذيب، كان يرد بجملة( لونزل الله من السماء لحبسته) ولكن الله انتقم منه فى حادث تصادم مروع على طريق “مصر – الإسكندرية” الزراعي، فى أول أيام عيد الفطر فى 19 نوفمبر1971 واصطدمت سيارته بشاحنة كانت تحمل أسياخ حديد اخترقت جسده ووجهه فى أبشع مقتلة ..ولعل هذا درس لكل ظالم قاتل خائن للدين والوطن.. .اللهم احفظ مصر.