مصر ليست حمو بيكا ولاحسن شاكوش ولا محمد رمضان ولا أشباه البشر.
مصر ليست بلد مطربى المهرجانات ولا رجال الأعمال اللصوص..ولا الفهلوية
مصر ليست بلد مدعى الموهبة ممن يصدرهم لنا الإعلام (السيئ).
من الظلم جدا بل من الحماقة أن نختصر مصر فى بشر (فوتوشوب)،. مصر بها عظماء أمثال الدكتور مجدى يعقوب والدكتور فاروق الباز،والنجم محمدصلاح ،وعمر الشريف
مصر ولادة .. تنجب كل يوم عباقرة فى جميع المجالات،..
و حديثى اليوم عن رمز مصرى عالمى يعتنق الإنسانية…
حديثى اليوم عن الدكتور مجدي يعقوب طبيب القلوب العالمى ذو القلب الكبير…
ولد الدكتور العظيم مجدي يعقوب فى ١٦ نوفمبر١٩٣٥م ببلبيس بمحافظة الشرقية،. لاسرة مسيحية ارثوذكسية لها أصول من محافظة المنيا، ،درس الدكتور يعقوب الطب فى جامعة القاهرة، ورغم النجاحات الكبيرة التى حققها العالمى الدكتور مجدي يعقوب طوال حياته التى جعلته من أشهر جراحى القلب فى العالم، الا انه تحلى بالبساطة، والتواضع ملازما له طيل حياته، ومن المواقف الواضحة التى تشهد عن تواضع الدكتور العظيم، مجدي يعقوب، والتى اثارت جدلا إيجابيا،
عند ظهوره دون حراسة فى سوبر ماركت شهير بأسوان.
ولم يكتفى الإنسان مجدي يعقوب. بذلك بل وقف منتظرا دوره للدخول الى الكاشير لدفع حساب المشتريات.
ومن المواقف أيضا التى تبرز تواضع الإنسان العظيم مجدي يعقوب، قصة قد رواها شخص رأى صورة الدكتور مجدي يعقوب، معلقة على التاكسى الذي كان يستقله،. وسرد الحديث عن الدكتور يعقوب، ورى أن إبنه ولد بمرض نادرا فى القلب وكان لابد من القيام بعمليات جراحية بتكالف باهظة لكى يتم شفائه. فى ذلك الوقت توجه السائق بابنه الى مركز الدكتور، يعقوب.. وتمكن بالفعل من مقابلته لفهم وضع حالة إبنه. وبالفعل قبل الدكتور، مجدي يعقوب، علاج الطفل على نفقته الخاصة وتم شفاء الطفل وكان هذا الإنسان الطبيب سبب فى شفائه..
السير ، مجدي يعقوب هو مثال قوي للتواضع والإنسانية…
وأيضا من المواقف العظيمة التي قدمها الجراح العظيم، إنشاء مدينة لخدمة الإنسانية.