كتب- أسامة خليل
بدأت اليوم الثلاثاء مرحلة جديدة من تنظيم النشاط التجاري في مصر، مع دخول قرار تطبيق المواعيد الصيفية لغلق المحلات التجارية والمولات والمقاهي حيّز التنفيذ على مستوى جميع المحافظات، في خطوة تستهدف إعادة ضبط حركة السوق اليومية ورفع كفاءة إدارة الوقت داخل المدن.
ويأتي هذا الإجراء في إطار خطة تنظيمية تهدف إلى تحقيق توازن بين احتياجات المواطنين واستمرارية النشاط الاقتصادي، بالتزامن مع تحسن نسبي في أوضاع الطاقة، بعد فترة من الإجراءات التي ارتبطت بترشيد الاستهلاك خلال الأشهر الماضية.
وبحسب النظام الجديد، تفتح المحال والمراكز التجارية أبوابها يوميًا اعتبارًا من الساعة السابعة صباحًا، على أن يتم الغلق في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، مع مدّ ساعات العمل حتى منتصف الليل خلال يومي الخميس والجمعة، وكذلك في الإجازات الرسمية، بما يواكب ذروة الحركة الشرائية في تلك الفترات.
أما قطاع المطاعم والكافيهات، فقد حصل على مرونة تشغيل أكبر، حيث يبدأ العمل من الخامسة صباحًا ويستمر حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، مع استمرار خدمات التوصيل والطلبات الخارجية دون توقف، لضمان تلبية احتياجات المواطنين على مدار اليوم.
وفيما يتعلق بالورش داخل المناطق السكنية، فقد تقرر تنظيم ساعات عملها من الثامنة صباحًا حتى السابعة مساءً فقط، بهدف الحد من الإزعاج داخل الكتل السكنية، مع استثناء الورش المرتبطة بالخدمات الحيوية أو الواقعة خارج المناطق السكنية.
كما استثنى القرار عددًا من الأنشطة الأساسية من قيود الغلق، من بينها محلات البقالة والسوبر ماركت والمخابز والصيدليات وأسواق الجملة، لضمان استمرار توفير السلع والخدمات الضرورية للمواطنين دون انقطاع.
وتشير التقديرات إلى أن العودة إلى المواعيد الصيفية تعكس توجهاً لإعادة تنشيط الحركة التجارية وتخفيف الضغط على فترات الذروة، بما يساهم في تحسين تجربة التسوق ودعم النشاط الاقتصادي المحلي، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل من أصحاب الأنشطة بالقواعد الجديدة لتجنب أي مخالفات.