في احتفالية وطنية كبرى شهدها الرئيس عبد الفتاح السيسي بمقر الشركة الوطنية “نيرك” بشرق بورسعيد،الشركة الوطنية “نيرك” بشرق بورسعيد، ألقى حسن رداد وزير العمل، كلمة تاريخية استعرض خلالها جهود الوزارة والدولة في رعاية “سواعد مصر” خلال عام من البناء.
واستهل الوزير كلمته بتوجيه التهنئة للقيادة السياسية وعمال مصر بمناسبة عيدهم، الذي تزامن مع ذكرى تحرير سيناء، مؤكداً أن إرادة العمل هي الوجه الآخر لإرادة التحرير.
كشف الوزير في كلمته عن أرقام غير مسبوقة في ملف الحماية، حيث تم صرف 2 مليار جنيه لدعم العمالة غير المنتظمة خلال عام واحد، بالإضافة إلى 2.5 مليار جنيه أنفقها صندوق الطوارئ للحفاظ على استقرار العمالة في المنشآت المتعثرة، مشدداً على أن توجيهات الرئيس بتمكين المرأة وحماية الفئات الأكثر احتياجاً هي “بوصلة” العمل داخل الوزارة.
أعلن “رداد” عن نجاح الوزارة بالتعاون مع القطاع الخاص في توفير أكثر من مليون فرصة عمل في الداخل والخارج، وهو ما أدى لخفض ملموس في معدلات البطالة. وكشف عن قرب إطلاق “منصة العمل الرقمية” التي ستحدث نقلة نوعية في ربط الشباب بفرص العمل الحقيقية إلكترونياً، بما يضمن الشفافية وسرعة التوظيف.
وأشار الوزير إلى وجود تنسيق كامل مع وزارة التعليم العالي لسد فجوة المهارات، مشيداً ببرامج التدريب المهني والمنح المجانية التي تؤهل الشباب المصري وفق المعايير الدولية، لتصبح العمالة المصرية قادرة على المنافسة بقوة في الأسواق العالمية.
وفيما يخص مكاتب التمثيل العمالي، زفَّ الوزير بشرى سارة، حيث أعلن عن استرداد 787 مليون جنيه من مستحقات المصريين بالخارج خلال عام واحد فقط، مؤكداً أن الوزارة لن تتهاون في حماية حقوق أي عامل مصري خارج الحدود.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن قانون العمل الجديد، الذي صدّق عليه الرئيس، يؤسس لجمهورية جديدة توازن بين حقوق العامل ومتطلبات الاستثمار، واعداً بمواصلة العمل لتنفيذ التكليفات الرئاسية لترسيخ بيئة عمل آمنة وعادلة.