كتب : ادم خضر
قال الخبير السياسي مجدي أبو رية، إن الصراع الإقليمي ألقى بظلاله بشكل واضح على مناخ الاستثمار في المنطقة، مشيرًا إلى أن التداعيات لم تقتصر على نطاق جغرافي بعينه، بل امتدت لتؤثر على حركة رؤوس الأموال إقليميًا، وبالأخص في مصر.
وأوضح، خلال لقائه ببرنامج «بداية جديدة» مع الإعلامية أنجيل جمال، المذاع على شاشة «الشمس 2»، أن الهجمات الغاشمة العدوانية التي تعرضت لها بعض دول الخليج الشقيقة، وما ترتب عليها من أضرار في البنية التحتية، أسهمت في خلق حالة من القلق وعدم اليقين لدى المستثمرين، وهو ما قد يدفع شريحة منهم إلى إعادة النظر في وجهاتهم الاستثمارية.
وأضاف أن حالة عدم الاستقرار الإقليمي من شأنها أن تُضعف ثقة المستثمرين في بعض الأسواق، ما يفتح الباب أمام البحث عن بدائل أكثر استقرارًا، لافتًا إلى أن مصر قد تكون من بين الوجهات المرشحة لاستقبال جزء من هذه الاستثمارات، نظرًا لبُعدها النسبي عن بؤر التوتر المباشر
وأشار أبو رية إلى أن السوق العقاري المصري قد يتأثر بشكل غير مباشر بتداعيات الأوضاع الإقليمية، إلا أنه استبعد تأثر المشروعات القومية الكبرى بصورة جوهرية، مؤكدًا استمرار تنفيذها، وإن كان ذلك قد يصاحبه قدر من التباطؤ النسبي في بعض المراحل.
وأكد أن الدولة المصرية تمتلك من المقومات ما يُمكنها من التعامل مع التحديات الراهنة، والحفاظ على استقرار السوق، بما يعزز من قدرتها على جذب الاستثمارات في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية