كشف خبراء شركة كاسبرسكي العالمية للأمن السيبراني عن رصد موجة واسعة من العمليات الاحتيالية التي تستغل شغف ملايين المشجعين حول العالم ببطولة كأس العالم 2026 المقرر انطلاقها الصيف المقبل. وأوضح تقرير الشركة أن المهاجمين السيبرانيين بدأوا في محاكاة المنصات الرسمية للبطولة لخداع المستخدمين وسرقة أموالهم وبياناتهم الحساسة.
رصد التقرير مواقع إلكترونية تستخدم الهوية البصرية الرسمية للمونديال، تدعي بيع تذاكر المباريات وتتيح الدفع بكافة العملات، إلا أنها في الواقع منصات “تصيد” تهدف للوصول إلى بيانات البطاقات المصرفية. كما انتشرت متاجر إلكترونية وهمية تعرض منتجات وهدايا تذكارية بخصومات مغرية، وتضع وسوم ثقة مزيفة لتضليل المشجعين ودفعهم لإدخال بياناتهم الشخصية.
وحذرت كاسبرسكي من حملات بريد إلكتروني احتيالية تزعم صدور قرارات من “غرفة فض النزاعات” الرسمية، أو فوز المستخدم بمنح مالية تصل لـ 500 ألف دولار لتغطية تكاليف الإقامة والسفر، حيث تقود الروابط المرفقة بهذه الرسائل إلى صفحات خبيثة تزرع برمجيات تجسس داخل أجهزة المستخدمين.
قالت آنا لازاريتشيفا، خبيرة تحليل البريد العشوائي في كاسبرسكي: “المحتالون لا يغفلون عن الأحداث الرياضية الكبرى؛ فهم يستخدمون رسائل تبدو بريئة وجذابة لإخفاء روابط خطيرة. التعامل غير الحذر مع هذه الرسائل قد يؤدي لإصابة الأجهزة ببرمجيات خبيثة، لذا نوصي بتجاهل أي روابط مشبوهة فوراً.”
خطوات الحماية السيبرانية
لضمان تجربة آمنة خلال فترة البطولة، قدمت كاسبرسكي مجموعة نصائح للمشجعين تشمل:
التحقق من العناوين: التأكد من صحة روابط المواقع قبل إدخال أي بيانات، والاعتماد حصراً على المنصات الرسمية. تفعيل المصادقة: استخدام ميزة المصادقة الثنائية (2FA) في كافة الحسابات والتطبيقات المالية. الحلول الأمنية: استخدام برامج حماية متقدمة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لكشف التصيد الاحتيالي قبل وقوعه. الحذر من المرفقات: عدم فتح أي ملفات أو روابط تصل عبر البريد الإلكتروني من جهات غير معروفة، مهما كانت الإغراءات.
يُذكر أن برنامج Kaspersky Premium نجح خلال عام 2025 في حصد أعلى الشهادات العالمية (AV-Comparatives) بفضل قدراته الفائقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في حظر هجمات التصيد والبرمجيات الخبيثة المتطورة.