وشدد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة خلال المباحثات التي عقدها مع قيادات بنك “أبوظبي الأول – مصر”، على الدور المحوري لمركز تحديث الصناعة في مرحلته القادمة، واصفاً إياه بـ«العقل المفكر» للصناعة المصرية، حيث رسم الوزير ملامح الدور الجديد للمؤسسات التابعة للوزارة في دعم وتوجيه الاستثمارات الصناعية نحو المسار الصحيح.
وأوضح الوزير أن المركز في ثوبه الجديد سيعمل كمرشد حقيقي وموثوق للجهات التمويلية والمصرفية، حيث سيتولى مهمة توجيه التدفقات النقدية والتمويلات نحو المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية العالية، مع التركيز بشكل خاص على المشروعات المتوسطة والصغيرة التي تمثل عصب النمو الصناعي الحالي، بما يضمن استدامة هذه المشروعات ورفع كفاءتها الإنتاجية.