حسين السمنودي
..جنوب سيناء
في مشهد يعكس روح المسؤولية والاهتمام الحقيقي بالمواطن، استقبل الأستاذ حسني راشد رئيس مدينة رأس سدر عدداً من مشايخ وعواقل المدينة، إلى جانب وفد من منتفعي التجمعات التنموية، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات السيد اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ جنوب سيناء، بضرورة الاهتمام بالتجمعات البدوية والتنموية والعمل على حل المشكلات التي تواجه المواطنين بها.
وقد جاء اللقاء بحضور نائب رئيس المدينة، وسكرتير المدينة، ورؤساء القرى والتجمعات، في صورة تؤكد أن العمل الجماعي والتواصل المباشر مع المواطنين أصبح نهجاً واضحاً داخل مدينة رأس سدر، خاصة في ظل الحرص على فتح أبواب الحوار والاستماع إلى مطالب الناس بكل شفافية واحترام.
ولم يكن هذا اللقاء مجرد اجتماع رسمي عابر، بل حمل في طياته رسالة مهمة مفادها أن المواطن البسيط ما زال يجد من يسمعه ويهتم بمشكلاته ويسعى لحلها على أرض الواقع، وهو ما ظهر جلياً في طريقة الاستماع الهادئة والواعية من الأستاذ حسني راشد لكل ما تم عرضه من مطالب وشكاوى تخص التجمعات التنموية والخدمات المختلفة.
ويُحسب للأستاذ حسني راشد أنه يمتلك أسلوباً راقياً في التعامل مع المواطنين، يجمع بين الحزم الإداري والبعد الإنساني، وهو ما جعل كثيرين يلمسون حالة من التغيير الإيجابي في طريقة إدارة الملفات الخدمية داخل المدينة. فالرجل لا يكتفي بالجلوس خلف المكاتب، بل يحرص على التواجد الميداني والتواصل المستمر مع الأهالي، إيماناً منه بأن نجاح أي مسؤول يبدأ من قربه الحقيقي من الناس.
كما أن الاهتمام بالتجمعات التنموية والبدوية يُعد خطوة وطنية مهمة، لأن تلك التجمعات تمثل جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع السيناوي، وتستحق كل دعم ورعاية من أجل تحقيق التنمية والاستقرار وتوفير حياة كريمة للمواطنين بها، خاصة في ظل ما تبذله الدولة المصرية من جهود كبيرة لتنمية أرض سيناء الحبيبة.
إن ما يحدث في رأس سدر اليوم يؤكد أن هناك إرادة حقيقية للعمل وخدمة المواطن، وأن التعاون بين القيادات التنفيذية ومشايخ وعواقل القبائل يمثل حجر الأساس لأي تنمية ناجحة ومستقرة، فحين يجلس المسؤول بين الناس ليستمع إليهم، يشعر الجميع بأن صوتهم مسموع وأن مطالبهم تجد طريقها للحل.
ولأن الرجال تُعرف بمواقفها وأفعالها لا بالمناصب التي يجلسون عليها، فقد استطاع الأستاذ حسني راشد أن يترك بصمة واضحة في كل موقع تولى فيه المسؤولية، فهو من الشخصيات التنفيذية التي تؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالكلمات ولا بالمظاهر، وإنما يُقاس بحجم ما يتحقق على أرض الواقع من خدمة للناس وتخفيف لمعاناتهم والسعي الدائم لحل مشكلاتهم مهما كانت التحديات. لذلك أصبح وجوده في أي مكان يحمل معه حالة من الحركة والعمل والانضباط، ويمنح المواطنين شعوراً بأن هناك مسؤولاً قريباً منهم يسمعهم ويتابع احتياجاتهم بنفسه.
لقد عُرف عنه الجدية في العمل، والقدرة على إدارة الملفات الصعبة بحكمة وهدوء، إلى جانب امتلاكه روحاً إنسانية جعلته يحظى باحترام وتقدير الكثيرين. فلا يفرق بين مواطن وآخر، ولا يتعامل مع المسؤولية باعتبارها منصباً أو وجاهة، بل باعتبارها أمانة ثقيلة تحتاج إلى الإخلاص والتواجد المستمر بين الناس. ولهذا كثيراً ما نجد أن أي موقع يتواجد فيه يشهد حالة من التنظيم والمتابعة الميدانية والاهتمام بالتفاصيل، لأن الرجل يدرك أن النجاح يبدأ من احترام المواطن وتقدير احتياجاته.
كما أن دوره الريادي لا يقتصر فقط على الجوانب الإدارية، بل يمتد إلى قدرته على خلق حالة من التعاون والتواصل بين الأجهزة التنفيذية والمواطنين، وهو أمر في غاية الأهمية لتحقيق الاستقرار المجتمعي والتنمية الحقيقية. فالمسؤول الناجح ليس فقط من يصدر القرارات، بل من يستطيع أن يبني جسور الثقة مع الناس، وأن يجعل الجميع يشعر بأن الدولة حاضرة معهم وتعمل من أجلهم، وهذا ما نجح فيه الأستاذ حسني راشد بوضوح في كل مكان عمل به.
ومن هنا، فإن تقدير الناس له لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة سنوات من العمل والاجتهاد وتحمل المسؤولية والسعي لخدمة المواطنين بكل ما يملك من جهد وخبرة، حتى أصبح اسمه مرتبطاً لدى الكثيرين بالعمل الجاد والوجود الميداني والحرص على الصالح العام. وهي صفات يحتاجها أي مسؤول يسعى لترك أثر طيب وسيرة محترمة بين الناس.
فكل الأمنيات له بمزيد من النجاح والتوفيق، وأن يظل نموذجاً للمسؤول التنفيذي القريب من المواطنين، الذي يعمل بإخلاص ويؤمن بأن خدمة الناس شرف ومسؤولية، وأن يبقى حضوره دائماً مصدر طمأنينة وأمل لكل من يبحث عن مسؤول يسمع ويعمل ويتحرك من أجل وطنه وأهله بكل صدق وإخلاص.