«النفير الدبلوماسي».. السعودية تحاول إفشال «مخطط إفساد فرحة العيد» بعيداً عن «فخاخ الانتحار»
أكد نبيل أبوالياسين أن رسالته وصلت إلى السعودية، وسعت الأخيرة لمحاولة إفشال مخطط “إفساد فرحة العيد” على المسلمين، كما أفشلت “الفخ الانتحاري” و”المسيرات المجهولة”. وأوضح أنه رغم وجود تحركات واضحة وخفية من جانب “طبقة إبستين” وحليفها الشيطاني نتنياهو تشير إلى سعيهم لجولة جديدة من مغامرتهم العسكرية ضد إيران، فإن السعودية، برصانة وحنكة سياسية، تستمر في سلوك مسار “النفير الدبلوماسي”، لقناعتها بأن مسار الدبلوماسية هو الحل الوحيد لإنقاذ “الرئة النفطية” من مغبة الإحراق، وتفادي “تصفير استقرار المنطقة” الذي كان مخططاً له.
وشدد على أن تصريح وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بترحيب المملكة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح المفاوضات مع إيران مزيداً من الوقت للتوصل إلى اتفاق، وتقديره العالي لجهود الوساطة المستمرة لباكستان، يمثل «هندسة التهدئة» في أبهى صورها. ولفت إلى أن الرياض تمارس «الضغط الناعم الصلب» لإجبار «المقاول الغادر» ترامب وحلفية الشيطاني نتنياهو على التراجع القسري، وتفويض «حتمية الانفجار» التي يسعى إليها «الثنائي الشيطاني».
وختم قائلاً: إن السعودية تدرك أن “أمريكا ستغادر المنطقة عاجلاً أم آجلاً”، والسؤال الاستراتيجي الذي تطرحه الرياض على نفسها وعلى حلفائها هو: هل يحدد الخليج شروط الرحيل أم يخضع لها؟ إن معادلة الردع الجديدة في مضيق هرمز تكشف أن دول الخليج والمنطقة بأكملها هي الخاسر الأكبر من حرب استنزاف لا تنتهي بين واشنطن وطهران، وهي في الأصل “ليست حربنا”، والأمر الوحيد الذي يربطنا بها هو القواعد الأمريكية المتواجدة في دول الخليج والمنطقة، فإذا فككنا الارتباط بها تضاءلت الخسائر وتحصن المنطقة من أي عبث من “طبقة المستنقع الأسود”. وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «النفير الدبلوماسي» اليوم «مخطط إفساد العيد» إلى «فرصة سلام» تحمي «الرئة النفطية» للأمة.
«فيتو الدم».. و«أسطول الصمود» يكشف «سادية النازيين الجدد» تحت قبة «الأمم المتحدة»
وأعلن أبوالياسين أنه بعد أن كشفنا «النفير الدبلوماسي» و«مخطط إفساد العيد»، تأتي «سادية النازيين الجدد» لتكتمل. وأوضح أنه حين تحمي أمريكا مجرمي الحرب الذين ارتكبوا أبشع جريمة إبادة في التاريخ، ومن تحت قبة مجلس الأمن، تحت مسمى «فيتو الدم»، فإن هذا «المجلس» الذي أُنشئ لحماية الشعوب قد تحول إلى «ممر لقتل وإبادة وتجويع الشعوب».
وشدد على أن «الإفلات من العقاب» هو ما جعل هؤلاء «الساديين» يتمرغون الآن في التنكيل بأفراد «أسطول الصمود الإنساني»، الذي يهدف فقط إلى إيصال الطعام والدواء لشعب محاصر في أرضه، وسارق أرضه هو من يهندس تجويعه، وأمام العالم بأسره. ولفت إلى أن نشر وزير الدفاع الإسرائيلي إيتامار بن غفير لمقطع فيديو يُظهر اعتقال وتقييد نشطاء مؤيدين للفلسطينيين، مصحوباً بتعليق ساخر، هو «سادية مستباحة» لا تخشى «قانوناً» ولا «ضميراً».
وأكد أن العالم بأسره تحرك: إيطاليا استدعت السفير الإسرائيلي، وميلوني طالبت باعتذار رسمي. فرنسا استدعت سفير إسرائيل وأعلنت أن تصرفات بن غفير “غير مقبولة إطلاقاً”. إسبانيا استدعت القائمة بالأعمال الإسرائيلية. كندا استدعت السفير الإسرائيلي. بريطانيا أعلنت “صدمتها” من التنكيل والاستهزاء. بلجيكا وهولندا واليونان وتركيا استدعت سفراء إسرائيل وأدانت “العقلية البربرية”. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «أسطول الصمود» اليوم «سادية بن غفير» إلى «شهادة إدانة» تطارد «النازيين الجدد» في كل محافل العالم.
«بن غفير».. و«النازي» الذي فضح «أرستقراطية الذبح» أمام العالم بأسره
ووجه نبيل أبوالياسين سؤالاً لـ”بن غفير” السادي: من هم الإرهابيون؟ أصحاب الأرض الذين يتم إبادتهم وتجويعهم، أم سارق أرضهم ويتبجح بأنها أرضه؟ وأجاب: يا بن غفير، يا نازي، شعوب العالم بأسره يدركون جيداً بأنكم أنتم «النازيون الجدد»، وأنتم «أشرار العالم» في الأرض، وأفعالك حتى لم تنطلي على وزير خارجيتكم، الذي رأى فيها «العار» الذي يصب فوق رؤوسكم كل يوم، بل كل ساعة، أمام العالم.
ولفت أبوالياسين إلى أنه رغم التنكيل والاستهزاء بهم، هتفت ناشطة من «أسطول الصمود» في وجه بن غفير: “فلسطين حرة”، بينما يوثق مقطع مصور اعتداء قوات الاحتلال على ناشطين مكبلين بعد اختطافهم من المياه الدولية، في مخالفة للقانون الدولي وتحدٍ صريح على الملأ للعالم بأسره، ونقلهم إلى ميناء أسدود. وأكد أن أفعال الوزير المتطرف مع أعضاء «أسطول الصمود» أكدت للعالم «السادية الإسرائيلية» ضد نشطاء الإنسانية، فما بالهم بأفعالهم السادية ضد الفلسطينيين؟ بن غفير زاد من عزلة الاحتلال دولياً بشكل غير مسبوق، وأطاح بأي تعاطف مع الاحتلال الصهيوني في جميع دول العالم.
وكشف أنه على خلفية مشاهد التنكيل، هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بن غفير قائلاً: “لقد أهدرت جهوداً هائلة بذلها الكثيرون من الجنود وموظفي الخارجية. لقد تسببت عمداً في إلحاق الضرر بالدولة من خلال هذا الاستعراض المشين”. فرد عليه بن غفير: “هناك في الحكومة من لم يدركوا بعد كيف ينبغي التعامل مع مؤيدي الإرهاب. من يأتي إلى أراضينا للتعاطف مع حماس سيقابل برد حازم. جدعون ساعر يبحث عن الدعم الدولي ونحن نبحث عن الردع”.
ووجه أبوالياسين تساؤلات لوزير الخارجية الإسرائيلي: هاجمت زميلك السادي لأنه نشر إساءة معاملة أفراد أسطول الصمود والتنكيل بهم، ولم يحركك ساكناً نشر جنود جيشكم ـ الذي زعمت أنه «الأفضل أخلاقياً» ـ يومياً وهم يقتلون الأطفال والنساء في غزة، وبمباركة أمريكية وغربية؟! وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «انكشاف السادية» اليوم «بن غفير» وأمثاله من «وزراء» إلى «مجرمي حرب» مكشوفين أمام «مقصلة العدالة الدولية».
«اتفاق الدمية».. وترامب يعلنها: “أنا ونتنياهو متفقان” في «محرقة الرهائن»
وأعلن أبوالياسين أنه بعد أن كشفنا «سادية بن غفير» و«أسطول الصمود»، يأتي «اتفاق الدمية» ليكتمل. وأوضح أن ترامب خرج على العالم بطريقة استفزازية لا تأتي إلا من منحل أخلاقياً ليقول: “أنا ونتنياهو متفقان في ما يتعلق بإيران”. وشدد على أن أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره أصبح رهينة لمزاجية هذا «الثنائي الشيطاني».
ولفت إلى أن شعوب العالم بأسره تعاني بسبب مغامرتهم العسكرية غير الشرعية ضد إيران، وغلاء معيشي استشرى في جميع الدول، ليخرج علينا زعيم «طبقة إبستين» بهذا التبجح. وأكد أن الحقيقة هي أن حليفه الشيطاني يسوقه كـ«دمية» عنوة بملفات الانحلال الأخلاقي التي يبتز بها ترامب. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «اتفاق الدمية» اليوم «الانسجام المزعوم» بين ترامب ونتنياهو إلى «شهادة إدانة» جديدة على «الارتهان المعلن».
«من يستحق النووي».. و«فيتو الذبح» النووي في مواجهة «الردع الأخلاقي»
وتساءل أبوالياسين بعد أن أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن “دولاً قليلة فقط هي التي يجب أن تمتلك سلاحاً نووياً”، وأنهم “لا يريدون فقط التزاماً من الإيرانيين بعدم امتلاك سلاح نووي، بل بألا يعيدوا بناء قدراتهم النووية مستقبلاً”: من الذي يملك حق تحديد من يسمح ومن لا يُسمح له بامتلاك النووي؟ وعلى أي أساس؟.
وأوضح أنه إذا كانت إيران “لا أمان لها” إن امتلكت هذا السلاح، فإن إسرائيل أيضاً “لا أمان لها”. الولايات المتحدة الأمريكية “لا أمان لها”. كوريا الشمالية “لا أمان لها”. وشدد على أنه من الناحية الأخلاقية، لا توجد دولة “تستحق” امتلاك سلاح قادر على تدمير مدن كاملة. النووي في أصله سلاح ردع مرعب. يُقال للعالم إن النووي خطر على البشرية، لكن من يملكه لا يتخلى عنه، ومن لا يملكه يُمنع من الاقتراب منه.
وتساءل: من أعطى بعض الدول حق امتلاك “نهاية العالم”، ومنع الآخرين حتى من التفكير في أدوات الردع؟! وختم قائلاً: هذا هو «فيتو الذبح» النووي بعينه. «شريعة المافيا» التي تقول: “الردع” لنا ولـ”إسرائيل”، و”الموت” لكم. لا يوجد قانون دولي يمنح هذا الحق. ما يوجد هو «منطق العصابات» الذي تفرضه « طبقة المستنقع الأسود».
«هندسة التجويع».. وترامب “لست مستعجلاً” على فتح هرمز والأمم المتحدة تحذر من «صدمة غذائية عالمية»
وكشف أبوالياسين أنه بعد أن فضحنا «فيتو الذبح» النووي، تأتي «هندسة التجويع» لتكتمل. وأوضح أن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة حذرت من أن إغلاق مضيق هرمز قد “يُثير أزمة خطيرة في أسعار الغذاء على المستوى العالمي” في الأشهر القليلة القادمة، محذرة من «صدمة غذائية عالمية».
وشدد على أن ترامب يعلن بكل صلف: “لست مستعجلاً على فتح مضيق هرمز”. وتساءل: أليس هذا «هندسة تجويع» لشعوب العالم، كما هندسوا «مجاعة غزة»؟ هل يستمر المجتمع الدولي في الصمت كما فعل في غزة؟.
ولفت إلى أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد أن المفاوضات مع أمريكا تتواصل عبر الوسيط الباكستاني، وأن ما تريده إيران ليس “مطالب” بل هو “حقوقها”، وأن الولايات المتحدة تطرح “مطالب مفرطة”، وأن البرنامج النووي الإيراني “سلمي بنسبة 100%”. وأكد أن بقائي قال إن “الناس أصبحوا أكثر أملاً مقارنة بما قبل الحرب، ولديهم دافع أكبر للصمود والتحمل والمقاومة”. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يجب أن يحوّل «التحرك الدولي» اليوم «هندسة التجويع» إلى «قضية إنسانية» لا تسقط بالتقادم أمام «مقصلة العدالة».
«فجر الصمود».. حين تنتصر «إرادة الحياة» على «سادية النازيين الجدد»
وفي ختام بيانه الذي يُؤرخ للحظة اكتمال «النفير الدبلوماسي» وانتصار «أسطول الصمود»، صعق نبيل أبوالياسين المشهد الدولي قائلاً:
اليوم، وفي هذه اللحظة التي تتقاطع فيها «سادية بن غفير» مع «اتفاق الدمية»، وتتكامل فيها «فيتو الذبح النووي» مع «هندسة التجويع»، نعلن أن «أرستقراطية الذبح» قد سقطت في «مقصلة العدالة الدولية»، وأن «إرادة الحياة» قد انتصرت على «النازيين الجدد».
لتُكتب شهادة الصمود: من «النفير الدبلوماسي» السعودي الذي يسعى لإفشال «مخطط إفساد العيد»، إلى «أسطول الصمود» الذي فضح «سادية بن غفير»، إلى «اتفاق الدمية» الذي كشف «الارتهان المعلن»، إلى «من يستحق النووي» الذي عرّى «فيتو الذبح»، إلى «هندسة التجويع» التي يمارسها «المقاول الغادر»… في كل هذه الجبهات، تحترق «إمبراطورية الورق» ويسقط قناع «الأستاذية المزعومة».
والنتيجة: انهار «ممر الأوهام».. احترقت «الأسطورة الهوليودية».. دُفنت «نوبل الترامبية».. سقط «النسر المظلم».. انكشف «التنصل الهوياتي».. أفلست «سبيريت إيرلاينز».. فشل «فخ تونكين».. تهاوت «المظلة الأطلسية».. طُرد «أوربان» من قلعته.. تحول «قصر الأمم» إلى أثر بعد عين.. احتضرت «أستاذية ستارمر».. استغاثت «ألمانيا».. انتحر «إعلام التحرير المزيف».. اعترفت «الدمية».. وغرق «المقاول الغادر» في «وحل الانكسار».. وتهاوت «السامية الوظيفية».. وسقط «الترفيه الغاسل».. وانكشفت «فاتورة الـ25 ملياراً».. وانهار «البروتوكول الأمريكي».. وانكشفت «سادية بن غفير».. وفضح «أسطول الصمود».. وسقط «فيتو الذبح النووي».
وأشرق فجر «الصمود»:
فجر من الرياض، حيث «النفير الدبلوماسي» و«هندسة التهدئة». فجر من غزة، حيث «أسطول الصمود» و«إرادة الحياة». فجر من طهران، حيث «الصمود والتحمل» و«الحقوق لا المطالب». فجر من روما وباريس ومدريد ولندن وأوتاوا وبروكسل وأثينا وأنقرة، حيث «استدعاء السفراء» و«إدانة البربرية».
لقد انتهى كل شيء.
من يملك «النفير الدبلوماسي» و«أسطول الصمود» و«إرادة الحياة»، لا يحتاج إلى «مظلات مثقوبة» أو «قواعد مستأجرة» أو «فيتو ذبح». من يبني «سياج السيادة»، لا يستجدي «حماية مستأجرة». من يهندس «فطام الجغرافيا»، لا يختبئ خلف «هياكل واهنة» أو «فخاخ استدراج» أو «اتفاقات دمى».
فاعتبروا يا أولي الألباب.. فها هو «طوق النجاة» يُنسج من الرياض وغزة وطهران وروما وباريس ومدريد، وها هي «إمبراطورية الورق» تغرق في «وحل الانكسار» الذي صنعته، وها هو العالم يُكتب من جديد، وهذه المرة بقانون من يملك الأرض والقرار والحق، لا بقانون من يختبئ خلف «فيتو الذبح» و«بيكسلات التزييف» و«هذيان الأوسمة» و«تنصل الهويات» و«إفلاس الأوليغارشية» و«فخاخ تونكين» و«استجداء الحماية» و«السر المكشوف» و«إطار التوازن الشرقي» و«تشظي العصبة» و«فجيعة ديمونة» و«قاع الترتيب الأخلاقي» و«إفلاس السردية» و«اعتراف الدمية» و«عدمية الاستقرار» و«أرستقراطية الذبح» و«عبقرية الأميرين» و«السامية الوظيفية» و«الغيتو الرقمي» و«عهر الخوارزميات» و«النفير الرياضي» و«النفير الجداري» و«فطام الجغرافيا» و«السيادة الخضراء» و«الألغام المعلوماتية» و«الغيتو الهوليوودي» و«السعار القضائي» و«فوبيا الرموز» و«الترفيه الغاسل» و«التبييض السيمفوني» و«التلاخم السيميائي» و«الاسترخاء الجيوسياسي» و«سراب الملاذات المارقة» و«الأجواء المخترقة» و«المسيرات المجهولة» و«سياج السيادة» و«هندسة المراتب» و«التعري البروتوكولي» و«الاختيار الصفري» و«سادية بن غفير» و«أسطول الصمود».