«كسح الجمود».. وهندسة الدوحة لاختراق «سراب المفاوضات» بعد «خريطة القاهرة»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «الارتسام الاستباقي» وكشفنا «خريطة السيادة القاهرية»، تأتي «كسح الجمود» لتكتمل. وأوضح أن تحرك قطر بوفدها الدبلوماسي إلى طهران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، يمثل «الضربة القاضية» لـ«سراب المفاوضات» الذي يروّج له «المقاول الغادر». وشدد على أن هذا التحرك القطري، الذي جاء بعد هندسة القاهرة لتحسين العلاقات بين الخليج وطهران وبدءها في رسم «خريطة السيادة» وصياغة «الترتيب الأمني»، هو «الحلقة المفقودة» التي كان ينتظرها الجميع لكسر الجمود.
ولفت إلى أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أكد أن الوفد القطري يجري مفاوضات مع وزير الخارجية الإيراني، لكن باكستان لا تزال الوسيط الأساسي. وأكد أن هذا «التناغم الخليجي» بين الرياض والقاهرة والدوحة يثبت أن «الثالوث العربي» يهندس «طوق النجاة» للمنطقة. وختم قائلاً: إن تواجد دول الخليج في المفاوضات يمنحها مصداقية أكبر ويقطع الطريق على المشككين في وساطة باكستان، ويؤكد أن مضيق هرمز أمر حيوي للخليج، ولهم نفس الحقوق في حل مشكلة إغلاقه. وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «كسح الجمود» اليوم «سراب المفاوضات» إلى «طاولة سيادية» لا تقبل الإملاءات.
«خدعة السلام».. و«مجلس الخديعة» الذي حذرنا منه ينكشف للعالم
وكشف أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «كسح الجمود» و«الوفد القطري»، تأتي «خدعة السلام» لتكتمل. وأوضح أن الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أكد في مقابلة مع الجزيرة أن «مجلس السلام ينحاز دائماً لنتنياهو وإسرائيل»، وأنه «يضلل العالم بادعاءات تحسن الوضع الإنساني في القطاع، بينما يمنع الاحتلال دخول المساعدات». وشدد على أن هذا «الاعتراف» من البرغوثي هو «شهادة إدانة» جديدة تؤكد ما حذرنا منه قبل إنشاء هذا «المجلس»: أنه «خدعة» تديرها «طبقة إبستين» لتمرير «هندسة التجويع» و«الإبادة» تحت غطاء «السلام».
ولفت إلى أن العالم يشاهد اليوم «الخداع» الذي تحدثنا عنه سابقاً. وأكد أن هذا «المجلس» ليس «منصة سلام»، بل هو «غرفة تمرير» جديدة لـ«فيتو الذبح». وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «انكشاف الخدعة» اليوم «مجلس السلام» من «غرفة تبييض» إلى «شاهد قبر» على أطلال «الشرعية الدولية».
«النبرة المستعطفة».. و«روبيو» يتحدث بلغة «المنكسر» بعد «الغطرسة»
وأعلن أبوالياسين أنه بعد أن كشفنا «خدعة السلام» و«كسح الجمود»، تأتي «النبرة المستعطفة» لتكتمل. وأوضح أن تصريح وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو بأنهم «يأملون في حدوث تغيير»، وأنهم «يتعاملون مع مجموعة صعبة للغاية من الأشخاص»، وإشارته إلى أن الرئيس «لديه خيارات أخرى»، هو «اعتراف مذل» بـ«فشل الغطرسة». وشدد على أن هذه «النبرة» تختلف كلياً عن «غطرسة» بداية الحرب. هم اليوم «يستعطفون» بعد أن كانوا «يهددون».
ولفت إلى أن روبيو أشار إلى إحراز تقدم طفيف، لكن الخلافات الرئيسية لا تزال حول ملف اليورانيوم المخصب وفرض طهران رسوماً في مضيق هرمز. وأكد أن «طبقة إبستين» التي اغتالت قادة إيران الذين كانوا يتفاوضون معهم، بالتنسيق مع حليفها الشيطاني نتنياهوالذي اعتاد على الاغتيالات في عدة دول، تتحدث اليوم عن «عدم المرونة». هذه هي «الوقاحة» بعينها. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، تحوّل «النبرة المستعطفة» اليوم «غطرسة البداية» إلى «استجداء النهاية».
«المسودات المهزلة».. و«ترامب» يبحث عن «نصر بيكسلي» على أنقاض «الاستنزاف»
وكشف أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «النبرة المستعطفة» و«خدعة السلام»، تأتي «المسودات المهزلة» لتكتمل. وأوضح أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد أن مفاوضات السلام مع الولايات المتحدة ليست «قريبة»، وأنه من الصعب القول إذا ما سيتم التوصل إلى اتفاق «خلال أسابيع أو أشهر». وشدد على أن بقائي أشار إلى وجود خلافات عميقة ومعقدة تجعل التوصل لاتفاق سريع أمراً غير واقعي، وأن التركيز الحالي ينصب على إنهاء الحرب ووقف القتال، مستبعداً مناقشة الملف النووي في هذه المرحلة.
ولفت إلى أن المسودات «المهزلة» تنتقل ذهاباً وإياباً يومياً من أمريكا إلى إيران والعكس، دون إحراز تقدم يذكر، بينما شعوب العالم تعاني من غلاء الطاقة والأغذية. وأكد أن زعيم «طبقة إبستين» يشعر الآن بـ«إحباط متزايد» خلال الأيام القليلة الماضية، وقد يستأنف مغامرته العسكرية لتنفيذ عملية عسكرية أخيرة وإعلان «النصر المزيف» وإنهاء الحرب. وختم قائلاً: إن هذا «الاستشراف» يؤكد أن «المقاول الغادر» يبحث عن «نصر بيكسلي» يرمم به «انكساره». وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يجب أن تحوّل «اليقظة الخليجية» اليوم «المسودات المهزلة» إلى «طوق نجاة» يملأ الفراغ الأمني كبديل للحماية المستأجرة المنهارة.
«انهيار بلا رجعة».. و«فوكس» تعلن سقوط «الأسطورة الترامبية» في «قاع الترتيب»
وكشف أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «المسودات المهزلة» و«النصر البيكسلي»، تأتي «انهيار بلا رجعة» لتكتمل. وأوضح أن ما يحدث في واشنطن لم يعد تراجعاً عابراً، بل هو «مسار انهيار متكامل» تتقاطع فيه الأرقام مع السياسة، ويتحول فيه الضعف من «مؤشر» إلى «واقع». وشدد على أن أرقام «فوكس» الأخيرة كانت «صادمة» حتى لمن اعتادوا على تراجع الأداء: تأييد ترامب يهبط إلى 39%، وهو الأدنى خلال ولايتيه، بينما 71% يرفضون أداءه الاقتصادي.
ولفت إلى أن هذه ليست جهة معادية، بل منصة كانت تُحسب ضمن «الداعمين». وأكد أن داخل الكونغرس، الصورة أكثر وضوحاً وخطورة: الجمهوريون أنفسهم بدأوا بالتمرد العلني. مجلس الشيوخ يصوّت 50-47 لسحب صلاحيات الحرب، ومجلس النواب يستعد للسير في الاتجاه ذاته. لم يعد الأمر خلافاً سياسياً، بل هو «عصيان داخلي» يكشف «فقدان السيطرة». وختم قائلاً: إن «الفرعون الأمريكي» يدخل «مرحلة الاحتضار». وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «انهيار بلا رجعة» اليوم «الأسطورة الترامبية» من «قوة» إلى «جثة سياسية» في «قاع الترتيب».
«المحاكمة».. و«بلاتنر» يطالب بعزل «الفرعون الواشنطني» والتحقيق مع «قضاة الفساد»
وأعلن أبوالياسين أنه بعد أن كشفنا «انهيار بلا رجعة» و«العصيان الداخلي»، تأتي «المحاكمة» لتكتمل. وأوضح أن غراهام بلاتنر، المرشح الديمقراطي التقدمي لمجلس الشيوخ عن ولاية مين، والمدعوم من بيرني ساندرز والمتصدر لاستطلاعات الرأي، صرح بأنه «يجب عزل ترامب وإقالته من منصبه والتحقيق معه بتهمة الفساد». وشدد على أن بلاتنر يخطط لاستخدام مذكرات استدعاء الكونغرس لبدء تحقيقات مستفيضة في البيت الأبيض إذا استعاد الديمقراطيون الأغلبية، مع الدعوة أيضاً إلى عزل قاضيي المحكمة العليا كلارنس توماس وصامويل أليتو.
ولفت إلى أن هذا التصريح «الراديكالي» من مرشح يتصدر استطلاعات الرأي، يثبت أن «المحاكمة» لم تعد «شعاراً انتخابياً»، بل «مطلباً شعبياً» يتجاوز الانقسامات الحزبية. وأكد أن «طبقة إبستين» التي كانت تحمي «الفرعون» بـ«فيتو الذبح»، تجد نفسها اليوم أمام «مقصلة العدالة» التي تطالب برأس «الدمية» و«قضاتها». وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، يحوّل «المحاكمة» اليوم «الفرعون الأمريكي» من «رئيس» إلى «متهم» في «مقصلة التاريخ».
«فجر الكسر».. حين تنتصر «دبلوماسية الثالوث» على «إمبراطورية الزيف»
وفي ختام بيانه الذي يُؤرخ للحظة اكتمال «كسح الجمود» وانتصار «خريطة السيادة»، صعق نبيل أبوالياسين المشهد الدولي قائلاً:
اليوم، وفي هذه اللحظة التي تتقاطع فيها «كسح الجمود» القطري مع «خريطة السيادة» القاهرية، وتتكامل فيها «خدعة السلام» مع «النبرة المستعطفة»، نعلن أن «إمبراطورية الزيف» قد سقطت، وأن «دبلوماسية الثالوث» قد انتصرت.
لتُكتب شهادة الكسر: من «كسح الجمود» الذي أرسلته الدوحة لكسر «سراب المفاوضات»، إلى «خدعة السلام» التي انكشفت للعالم، إلى «النبرة المستعطفة» التي فضحت «غطرسة البداية»، إلى «المسودات المهزلة» التي تكشف «النصر البيكسلي»، إلى «انهيار بلا رجعة» الذي أسقط «الأسطورة الترامبية»، إلى «المحاكمة» التي تطالب برأس «الفرعون»… في كل هذه الجبهات، تحترق «إمبراطورية الورق» ويسقط قناع «الأستاذية المزعومة».
والنتيجة: انهار «ممر الأوهام».. احترقت «الأسطورة الهوليودية».. دُفنت «نوبل الترامبية».. سقط «النسر المظلم».. انكشف «التنصل الهوياتي».. أفلست «سبيريت إيرلاينز».. فشل «فخ تونكين».. تهاوت «المظلة الأطلسية».. طُرد «أوربان» من قلعته.. تحول «قصر الأمم» إلى أثر بعد عين.. احتضرت «أستاذية ستارمر».. استغاثت «ألمانيا».. انتحر «إعلام التحرير المزيف».. اعترفت «الدمية».. وغرق «المقاول الغادر» في «وحل الانكسار».. وتهاوت «السامية الوظيفية».. وسقط «الترفيه الغاسل».. وانهار «البروتوكول الأمريكي».. وسقط «فيتو الذبح النووي».. ونسف «اليورانيوم السيادي» «سراب المفاوضات».. وانهار «تأييد ترامب» إلى 39%.. وتمرد «الكونغرس».. وطالبت «المحاكمة» برأس «الفرعون».
وأشرق فجر «الكسر»:
فجر من الدوحة، حيث «كسح الجمود» و«الوفد النووي». فجر من القاهرة، حيث «خريطة السيادة القاهرية» و«الترتيب الأمني». فجر من الرياض، حيث «هندسة فرحة العيد» و«الضغط الناعم الصلب». فجر من طهران، حيث «اليورانيوم السيادي» و«الردع السيادي». فجر من واشنطن، حيث «انهيار بلا رجعة» و«المحاكمة» و«العصيان الداخلي».
لقد انتهى كل شيء.
من يملك «دبلوماسية الثالوث» و«خريطة السيادة» و«اليورانيوم السيادي»، لا يحتاج إلى «مظلات مثقوبة» أو «قواعد مستأجرة» أو «نصر بيكسلي». من يبني «سياج السيادة»، لا يستجدي «حماية مستأجرة». من يهندس «فطام الجغرافيا»، لا يختبئ خلف «هياكل واهنة» أو «فخاخ استدراج» أو «مسودات مهزلة».
فاعتبروا يا أولي الألباب.. فها هو «طوق النجاة» يُنسج من الدوحة والقاهرة والرياض وطهران وواشنطن، وها هي «إمبراطورية الورق» تغرق في «وحل الانكسار» الذي صنعته، وها هو العالم يُكتب من جديد، وهذه المرة بقانون من يملك الأرض والقرار والحق، لا بقانون من يختبئ خلف «فيتو الذبح» و«بيكسلات التزييف» و«هذيان الأوسمة» و«تنصل الهويات» و«إفلاس الأوليغارشية» و«فخاخ تونكين» و«استجداء الحماية» و«السر المكشوف» و«إطار التوازن الشرقي» و«تشظي العصبة» و«فجيعة ديمونة» و«قاع الترتيب الأخلاقي» و«إفلاس السردية» و«اعتراف الدمية» و«عدمية الاستقرار» و«أرستقراطية الذبح» و«عبقرية الأميرين» و«السامية الوظيفية» و«الغيتو الرقمي» و«عهر الخوارزميات» و«النفير الرياضي» و«النفير الجداري» و«فطام الجغرافيا» و«السيادة الخضراء» و«الألغام المعلوماتية» و«الغيتو الهوليوودي» و«السعار القضائي» و«فوبيا الرموز» و«الترفيه الغاسل» و«التبييض السيمفوني» و«التلاخم السيميائي» و«الاسترخاء الجيوسياسي» و«سراب الملاذات المارقة» و«الأجواء المخترقة» و«المسيرات المجهولة» و«سياج السيادة» و«هندسة المراتب» و«التعري البروتوكولي» و«الاختيار الصفري» و«سادية بن غفير» و«أسطول الصمود» و«الارتسام الاستباقي» و«البلطجة الفيزاوية» و«اليورانيوم السيادي» و«خريطة السيادة القاهرية» و«كسح الجمود» و«المحاكمة».