كتب- أسامة خليل
أثار الرئيس الأمريكي Donald Trump جدلاً واسعاً بعد نشره صورة عبر منصته “تروث سوشيال”، ظهرت فيها خريطة للشرق الأوسط تتضمن إيران وقد وُضع عليها العلم الأمريكي، مرفقة بعبارة قصيرة: “الولايات المتحدة في الشرق الأوسط؟”، دون أي توضيحات إضافية.
وأدى هذا المنشور إلى موجة من التكهنات حول دلالاته السياسية، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وعودة الحديث عن سيناريوهات محتملة تتعلق بتصعيد عسكري في المنطقة.
وتزامن ذلك مع قرار ترامب البقاء في واشنطن وإلغاء مشاركته في حفل زفاف نجله، مبرراً ذلك بوجود “تطورات حكومية” تستدعي تواجده في البيت الأبيض خلال “مرحلة حساسة”.
وفي المقابل، أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا الغياب كان متوقعاً جزئياً لأسباب شخصية، إلا أن توقيت القرار بالتزامن مع المنشور الأخير عزز من التكهنات بشأن وجود ارتباط بين التحركات السياسية والتطورات الإقليمية.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية دراسة خياراتها تجاه إيران، وسط مسار دبلوماسي معقد واحتمالات مفتوحة على مزيد من التصعيد أو التهدئة.