كتب دكتور / مجدي مرعي
ألقت المستشاره الدكتوره هاله عبد العزيز المحاميه واستشاري العلاقات الاسريه الضوء علي واحده من أخطر قضايا المجتمع وتفكك الأسر فماذا بجنيه الأبناء من المعاملات والعربيه الغير سويه المفقوده المتمتله في كيفيه أحدي اساليب اساسيات التربيه الصحيحه للتعامل بين الصبيان و البنات وبدأت حديثها مستهله كلامها ،،، بمتلازمة “ أم الولد”..حين تصنع زوجآ اتكاليا بأيديها !!!
فمن أكثر الأخطاء التربوية التي ندفع ثمنها لاحقًا داخل الحياة الزوجية، أن نربي الولد على أنه “ضيف شرف” في البيت، بينما نربي البنت على أنها مسؤولة عن كل شيء.

أوضحت الدكتوره هاله عبد العزيز المحاميه والمتخصصة يقضايا الاسره والاحوال الشخصيه بأن الولد يأكل ويترك طبقه.
يكركب غرفته وينتظر من يرتبها.
يكبر وهو يرى أمه وأخته تقومان بكل المهام اليومية.
ثم نتفاجأ بعد الزواج أن زوجته تشتكي:
“أنا متزوجة رجلًا اتكالي ؟!”
المشكلة ليست في الزواج…
المشكلة بدأت منذ سنوات داخل غرفة الأطفال.
حين نزرع في عقل الابن أن الأعمال المنزلية ليست من اختصاصه، وأن الخدمة حق مكتسب له، فإننا نؤسس لعلاقة غير متوازنة منذ البداية.

أكدت المستشاره هاله عبد العزيز المحاميه والمتخصصة في قضايا الأحوال المدنيه والجنائيه بكيفية تحول الزوجة مع الوقت من شريكة حياة إلى:
مديرة منزل…
ومسؤولة خدمات…
وأم إضافية لزوج بالغ.
والنتيجة؟
استنزاف نفسي.
خلافات متكررة.
وشعور دائم بعدم التقدير.
،، المفارقة أن مهارات الحياة لا علاقة لها بالذكورة أو الأنوثة.
ترتيب السرير لا ينتقص من الرجولة.
غسل الطبق لا يهدم الهيبة.
ومساعدة الأسرة لا تلغي القوامة.
بل على العكس…
الرجل القادر على إدارة نفسه، والاعتماد على نفسه، ومساندة أسرته عند الحاجة، هو رجل أكثر نضجًا ومسؤولية.
لذلك فإن التربية السليمة لا تخرج أبناءً مدللين ولا بناتٍ مثقلات بالأعباء…
بل تخرج رجالًا ونساءً يعرفون معنى المسؤولية والشراكة والاحترام المتبادل.
السؤال الصريح:
،، هل ما زلنا نربي بعض أولادنا على أنهم “أمراء البيت” ثم نلوم الزوجات لاحقًا على كثرة الشكوى؟
أم أن الوقت حان لنعلم أبناءنا جميعًا أن تحمل المسؤولية مهارة حياة وليست مهمة خاصة بجنس دون الآخر؟

وأنهت الدكتوره المستشاره هاله عبد العزيز كلامها مرحبه بالمشاركة بالراي بقولها
هل تظل هذه الظاهرة ما زالت منتشرة في مجتمعنا أم تحتاج إلي انظباط وتوازن بين الطرفين لاستمرار الحياه العصريه ملتزمه بالأصول الدينيه والحفظ علي صيانة وحفظ العلاقات الاسريه والاربطه العائليه