في إطار توجهها نحو تعزيز التعاون مع المؤسسات البحثية المتخصصة، أجرى وفد رفيع المستوى من جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا RST زيارة إلى مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والتدريب والابتكار وبناء القدرات.
وكان في استقبال الوفد اللواء طبيب مصطفى النقيب مدير المركز، واللواء طبيب أسامة المحمدي نائب المدير، واللواء طبيب طارق طه رئيس فرع الخلايا الجذعية، واللواء طبيب خالد تعلب مستشار المدير للتدريب، والأستاذ الدكتور أشرف شعلان مستشار المدير لشؤون البحوث، والعميد محمود سمير مستشار المدير لشؤون رعاية الحيوان.

وضم وفد جامعة الريادة الأستاذ الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة ووزير التربية والتعليم السابق، والأستاذ الدكتور إيهاب سعيد نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة نجلاء عبد الموجود عميدة كلية التمريض، والأستاذة الدكتورة نسرين صلاح الدين عميدة كلية الصيدلة، والدكتور عمر يحيى مبروك مجلس امناء جامعة الريادة ، والأستاذ سيد الدكروري مستشار رئيس الجامعة للعلاقات العامة والإعلام، والأستاذ عمرو الروبي مسؤول مراسم رئيس الجامعة.
وأكد اللواء طبيب مصطفى النقيب، مدير مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، أن الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو تأسيس نموذج متكامل للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية، مشيرًا إلى أن المركز يتطلع إلى بناء شراكات فاعلة تسهم في دعم مسيرة التعليم والبحث العلمي والتنمية المستدامة.
وأوضح أن مجالات التعاون المقترحة تشمل تنفيذ بحوث علمية مشتركة ذات أولوية وطنية، وتعزيز التكامل بين التخصصات العلمية المختلفة، وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين، إلى جانب تطوير برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات للطلاب والخريجين والكوادر المهنية.

وأضاف أن التعاون يمتد كذلك إلى الإشراف المشترك على المشروعات البحثية والرسائل العلمية، والمشاركة في المؤتمرات والندوات وورش العمل المتخصصة، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال ونقل المعرفة والتكنولوجيا لخدمة المجتمع.
وأكد أن المركز يؤمن بأن العلم والمعرفة يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق التقدم ومواجهة التحديات المستقبلية، معربًا عن تطلعه إلى شراكة استراتيجية طويلة المدى تحقق إنجازات علمية وبحثية وتدريبية تخدم المجتمع المصري.
من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة ووزير التربية والتعليم السابق، عن سعادته بزيارة المركز وما شاهده من إمكانات علمية وبحثية متقدمة، مؤكدًا أن الجامعة تضع البحث العلمي والابتكار في مقدمة أولوياتها.
وأشار الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، إلى أن الجامعة تم إنشاؤها بموجب قرار رئيس الجمهورية رقم 445 لسنة 2021، باعتبارها جامعة خاصة مصرية تهدف إلى تقديم تعليم جامعي حديث يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضح أن الجامعة بدأت بعدد من الكليات التي شملت طب الفم والأسنان، والتمريض، والعلاج الطبيعي، والإعلام والألسن، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، والهندسة، وإدارة الأعمال، بالإضافة إلى الدراسات العليا، ثم صدر قرار رئيس الجمهورية رقم 531 لسنة 2025 بإضافة ثلاث كليات جديدة هي الصيدلة، والفنون والتصميم، وتكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، ليصل إجمالي عدد الكليات إلى 11 كلية تضم العديد من البرامج الأكاديمية تصل الي 32 برنامج فضلًا عن إضافة العديد من البرامج المتطورة.
وفي ذات السايق إضافة أنه جاري اتخاذ جميع الإجراءات القانونية لانشاء كلية الطب البشري ،و استكمال إنشاء وتجهيز المستشفى الجامعي وفق أعلى المعايير الطبية والتعليمية، بما يضمن تكامل المنظومة الطبية بكافة عناصرها التعليمية والبحثية والخدمية، لتقديم نموذج متطور في التعليم الطبي وخدمة المجتمع.
كما استعرض الأستاذ الدكتور رضا حجازي جهود الجامعة في مجالات الدراسات العليا والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن الجامعة تمتلك عددًا من المراكز المتخصصة، من بينها مركز ضمان الجودة، ومركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، ومركز التميز والابتكار وريادة الأعمال، فضلًا عن مشاركاتها المتواصلة في المسابقات والبرامج الدولية الداعمة للابتكار والبحث العلمي.
وفي ذات السياق أكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي نضع ملف التصنيفات الدولية ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية تعزيز التنافسية العالمية للجامعات المصرية.
وأشار إلى أن الجامعة نجحت في الحصول على عضوية اتحاد الجامعات العربية، بما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون الأكاديمي والبحثي وتبادل الخبرات مع الجامعات العربية المرموقة.
كما تعمل الجامعة وفق خطة متكاملة لدعم النشر الدولي، وتشجيع البحث العلمي والابتكار، وتطوير الأداء المؤسسي والأكاديمي بما يتوافق مع معايير التصنيفات الدولية.
كما أكد سيادة علي الدور الذي يقوم به مركز البحوث الطبية والطب التجديدي في مجالات الجينوم والخلايا الجذعية والطب الدقيق، مؤكدًا أن التعاون بين الجانبين سيفتح آفاقًا واسعة أمام الطلاب والباحثين للاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة، ووضع آليات تنفيذية لتفعيل مجالات التعاون المقترحة في البحث العلمي والتدريب والابتكار.
كما شهدت الزيارة تبادل الرؤى حول تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب، والاستفادة من الإمكانات البحثية المتقدمة بالمركز.