دائما وابدأ أحاول قدر الإمكان بل فوق الإمكان ألا أفقد اتزانى أو توازنى عندما أغضب، فقد تعلمت من احتكاكى بالوسط الدبلوماسى سواء اجنبى أو عربى اومصرى أن أكون هادئا وسط العواصف، أن أكون عاقلا فى عالم مجنون.
نادرًا جدًا أن أفقد اعصابى، أن أغضب،أن اثور فى بعض المواقف المستفزة …لهذا فقد انفعلت كما لم انفعل من قبل بسبب مزاد تصريحات رئيس الحكومة وبعض النواب المستفزة جدا .والموجهة ضد الغلابة ….
خرجت عن جلدى، تحولت، نيران الغضب الشعبى دفعتني دفعا لإعلانى الانحياز للسواد الاعطم من المصريين، أعلنت غضبى من السبسى، وأعلنت سخطى على الحكومة.
وهلل البعض خاصة من مرتزقة الخارج، وقالوا إن السيسى فقد أحد أشد المتحمسين والمخلصين له، ويقصدون العبد لله، ولأنهم لا يعرفوننى جيدا لم يدركوا ان انفعالى لن يصل بأى حال من الأحوال إلى حد انقلابى علىه رغم الألغاز السياسية والقرارات الصادمة والصمت إزاء تساؤلات الشارع المصرى وتجاهله بشكل مستفز.
كنت أتمنى أن يعلن السيسى أنه مازال فى خندق الشعب .ويفلتر الساحة من الفاشلين والمستفزين . ويعيد النظر في اختياراته
ومازلت مصرا على أن هناك من المقربين من دائرة صنع القرار يسعون بشتى الوسائل لقطع خيوط التواصل الإنسانى بين الرئيس والشعب، وهو ما أخشاه فى المرحلة الراهنة.
( وحسبنا الله ونعم الوكيل )