تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • جمال المتولى جمعة يكتب: سيادة الرئيس ..كرامة المواطن اساس قوة الدولة 

جمال المتولى جمعة يكتب: سيادة الرئيس ..كرامة المواطن اساس قوة الدولة 

إبراهيم مجدي 20 يونيو، 2026

 

لم يعد المواطن المصرى يشكو من أزمة عابرة أو ضيق مؤقت , بل أصبح يعيش تحت وطأة ضغوط اقتصادية متراكمة جعلت حياته اليومية أكثر صعوبة من أى وقت مضى فقد أرتفعت الأسعار حتى لم تعد تترك سلعة الإ وطالتها والغلاء أصبح ضيفا دائما على كل بيت بينما تتراجع القدرة الشرائية وتتسع الفجوة بين الدخل ومتطلبات الحياة .

لم يعد الحديث فى الشارع عن الكماليات أو تحسين مستوى المعيشة وأنما عن أساسيات الحياة, كيف يوفر الآب احتياجات أسرته؟ وكيف تواجه الآم مصروفات البيت؟ وكيف يجد الشاب فرصة عمل تحفظ له كرامته وتفتح أمامه باب الآمل ؟ وكيف يطمئن كبار السن على علاجهم بعد أن ارتفعت اسعار الدواء و تكاليف الخدمات الطبية ؟

لقد تحمل الشعب المصرى الكثير وصبر سنوات طويلة إيمانا منه بأن الاوضاع الاقتصادية ستتحسن وأن ثمار التنمية ستنعكس على حياته لكن المواطن يريد أن يرى أثر تلك التنمية فى معيشته لا ان تبقى مجرد أرقام وتقارير لا يشعر بها فى بيته أو سوقه أو مكان عمله

أن قوة الدولة لا تقاس فقط بالمبانى والطرق والكبارى وإنما أيضا بقدرتها على حماية مواطنيها من الفقر وتوفير فرص العمل وتحقيق العدالة الاجتماعية والحفاظ على الطبقة الوسطى فهى صمام الأمان لأى مجتمع وإذا ضعفت ضعفت معها قدرة المجتمع على الصمود والاستقرار

واليوم أصبحت الحاجة ملحة الى مراجعة جادة للسياسات الاقتصادية وإعادة ترتيب الأولويات والإستماع الى صوت المواطن الذى لم يعد يطلب سوى حياة كريمة تليق به وبأسرته , كما أن أى حكومة يجب ان تخضع للتقييم المستمر لآن نجاحها الحقيقى يقاس بقدرتها على تحسين حياة الناس لا بمجرد عرض الانجازات أو الارقام .

سيادة الرئيس إن الشعوب هى مصدر قوة الدول وهى السند الحقيقى لقيادتها وكلما اقتربت الدولة من هموم المواطنين ولا مست احتياجاتهم وتعاملت مع معاناتهم بقرارات جريئة وعادلة ازدادت الثقة وتعزز الاستقرار , وأصبح الوطن أكثر قدرة على تجاوز التحديات .

أن الاستماع الى صوت المواطن ليس ضعفا بل هو قمة القوة السياسية فالدول التى تصحح مسارها إستجابة لنبض الشارع هى الأقدر على تحقيق الاستقرار وترسيخ الثقة بين القيادة والشعب .

ان المواطن المصرى لا يطلب المستحيل وإنما يريد أن يشعر بأن دولته تسمعه وتشاركه همومه وتعمل من أجل مستقبل أفضل له ولأبنائه فأستقرار الأوطان يبدأ من استقرار الإنسان وقوة الدولة تبدأ من كرامة مواطنيها

 

تصفّح المقالات

السابق الكاتب الكبير علاء عبدالعزيز يكتب : (الومضه 451)..الرجل واليمام
التالي نائب المحافظ يتفقد مواقع لإنشاء مواقف نموذجية وأسواق حضارية بأبشواي ويوجه بحل أزمة مياه الري بعزبة جورجي
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.