عقد مجلس كلية الطب بجامعة القاهرة قصر العيني، برئاسة الدكتور حسام صلاح مراد عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، اجتماعه الدوري لشهر يونيو 2026، بحضور وكلاء الكلية، ورؤساء الأقسام العلمية، وممثلي أعضاء هيئة التدريس، وذلك لمناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية والأكاديمية التي تهدف إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية والطبية.
وأكد الدكتور حسام صلاح مراد، خلال الاجتماع، أن الكلية بصدد إحداث تغيير جذري وشامل في المنظومة التعليمية، لتعزيز العلاقة المباشرة بين المقررات الدراسية والتعاملات الإكلينيكية الواقعية، بما يواكب الأساليب العالمية في التعليم القائم على الممارسة الفعلية والابتكار.
وأعلن المجلس عن اعتماد تشكيل لجنة إعداد استراتيجية التعليم والتعلم بالكلية، مشدداً على أهمية ربط مخرجات البحث العلمي بمتطلبات سوق العمل والصناعة الوطنية.
استهل المجلس جلسته باستعراض إنجاز جديد يضاف لسجل الكلية، وهو الحصول على الاعتماد الدولي للمواصفة الدولية للمسؤولية المجتمعية (ISO 26000:2010) ومواصفة إدارة الطاقة (ISO 50001:2018)، لتكون قصر العيني أول كلية بالجامعات المصرية تحقق هذا التميز المؤسسي.
كما هنأ المجلس الدكتور عمر عزام وكيل الكلية، لاختياره عضواً باللجنة العليا للقضاء على مرض الجذام بحلول 2030 ضمن الاستراتيجية الوطنية.
وفي إطار الاستعدادات للامتحانات، وجه الدكتور حسام صلاح بتجهيز غرف رعاية طبية أولية داخل الكنترولات وقاعات الامتحانات لضمان سلامة أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
كما أقر المجلس ضوابط جديدة تقضي بضرورة حصول المرشحين للمناصب القيادية ورؤساء الأقسام على دورات تدريبية مكثفة في الإدارة قبل تولي مهامهم.
وعلى صعيد التعاون الخارجي، وافق المجلس على اتفاقية التعاون بين البرنامج الفرنسي بالكلية وجامعة سنجور بالإسكندرية. كما اعتمد المجلس شروط القبول والتحويل للعام الجامعي 2026/2027، ووافق على قبول 500 طالب وافد، مؤكداً على استمرار الدور الريادي للكلية في استقبال الباحثين والطلاب من مختلف الدول.
أشاد المجلس بجهود الأطقم الطبية بمستشفيات جامعة القاهرة، التي استقبلت نحو 6757 مريضاً خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، مؤكداً أن قصر العيني سيظل دوماً القوة الناعمة لمصر في مجال الطب، خاصة مع اقتراب الاحتفال بمرور 200 عام على تأسيس هذا الصرح الطبي العريق، مثمناً الدعم الاستراتيجي الذي تقدمه وزارة التعليم العالي ورئاسة جامعة القاهرة للكلية.
ختاماً، استعرض المجلس سلسلة القوافل الطبية والأنشطة البحثية والتدريبية التي نظمتها الأقسام العلمية، مؤكداً استمرارية الكلية في أداء رسالتها الوطنية لخدمة المجتمع وتنمية البيئة.