تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • الكاتب الكبير علاء عبدالعزيز يكتب: ﴿الومضه ٤٥٢)…لم تزل حلوة الحلوات

الكاتب الكبير علاء عبدالعزيز يكتب: ﴿الومضه ٤٥٢)…لم تزل حلوة الحلوات

إبراهيم مجدي 21 يونيو، 2026

 

 

ربما تكون امرآه او مدينه اوحاره فقدت ظلها في خضم رونق الحياه الحديثه،ولكنها في الغالب امرأه ، جنحت بهاسفينه الاحلام وارتضمت بالارض الضحله وهي لاتزال في مقتبل شبابها ، فكان لزاما عليها مضطره مغادرة السفينه ، رست السفينه بعدما اعطبها احد القراصنه يطلبها فديه ممن حولها ، اخيرا فاز بها القرصان بعدما رفض منازلته الربان الذي احبها واحبته يومها انسحب في هدوء ، حينمما طلبها القرصان كفديه كان اقل وصف لجمالها هو ” حلوة الحلوات ” شابه في مقتبل العمر تحلم بالحب العذري وتتمني ان تلبسه ثوب الزواج ، ولكن القرصان سبق الربان في الفوز بها ، تزوجها وانجب منها اولاد لا يمتون لها بالشبه اوبالملاحه ، كان الربان يراقبها عن بعد ، خاصه في الرؤي والاحلام ومرات يطرق الحي التي تعيش فيه فيضرب لنفسه دونها لقاء ، وحين يراها ينتابه حال من ذوات الحال والاحوال فيتمتم …رباه إنها لاتزال تحتفظ بحسنها كما صدفها أول مره ، يرجع الي بيته سعيدا برؤيتها بعد مراقبتها عن بُعد ، ولكنه في كل مره كان يختلس النظر نحوها ،يجرفه الشوق لسماع صوتها الذي يشبه قيثاره متكامله من الالات الموسيقيه التي تشجي الاذن وترسل المخيله الي عالم الالحان المفرده ، في كل مره كان يناظر وجهها عن بعد ولحوظ عيونها الفتاكه ويكتفي بذالك.. لكنه في إحدي مرات التلصص والإختلاس احب ان يغدوا شريفا قويا متماسكا فإقترب منها يبتغي منها حديثا شاعريا كأحاديث أول الزمان ،تقدم وراءها وهي تدلف الي إحدي المباني محدثا اياها بمشاعر وكلمات الحديث الاولي ، إستدارت نحوه ونظرت نحوه بإرتياب ” هكذا تعلمت من القرصان “صوتها الحاد وهي تستنكره انتشله من احلام كان ينسجها علي نول اللقاء ، رسم في مخيلته جداريه كامله عما سوف يسفر عنه حلاوة اللقاء بعد الفراق، لكنها مُحيت محوا حين أراد منها حديثا طيبا وتغريدا كما كانت تفعل في أيامهم الخوالي ، ولكنها لم تفعل بل انفعلت غاضبه وغادرت المكان سريعا بعدما تعلمت من زوجها القرصان المباغته في الانقضاض.. حينها إلتمس لها الربان ألف عذر وعذر فلقد قضت سنين عددا في معاشره القرصان ، ولكنها رغم ذالك لاتزال في عينيه حلوة الحلوات، تكفيرا منه وغفرانا لها حتي تغفر له انه ذات مره هرب من مواجه القرصان وقد كانت تعقد عليه مزيدا من الأمال والاحلام .. فخذلها.

تصفّح المقالات

السابق “قضايا المرأة” تقيم ورشة عمل لطلاب الحقوق بالمنيا
التالي امين عام نقابة السياحيين مصر عبر قناة صدى البلد: مبادرة العلمين والعالم علمين تستهدف الاستثمار السياحي
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.