
كتب / عبد الحليم محمد
لقي الطفل مصطفى محمود، 6 سنوات، مصرعه في حلوان بعد تعذيب استمر عدة أيام على يد والدته وعشيقها.
الجريمة بدأت بعد انفصال الأم عن زوجها، ثم عاش الطفل معهما قبل أن يتعرض للضرب وإطفاء السجائر على جسده حتى فارق الحياة.
– المستشفى أبلغت الشرطة بوصول الجثمان وعليه كدمات وآثار حروق، لتتضح وجود شبهة جنائية.
– تم ضبط المتهمة وعشيقها، واعترفا بارتكاب الواقعة،
وكان قد استمع فريق من رجال المباحث تحت قيادة المقدم محمد مجدي رئيس مباحث القسم وبمتابعة مستمرة من السيد اللواء علاء بشندى مدير مباحث العاصمة ونائبه الأول اللواء على نور الدين لأقول والدى الطفل والجيران وشهود العيان للوقوف على ملابسات الحادث.
وبإجراء التحريات تبين أن الواقعة وراءها والدة الطفل وعشيقها حتى يتمكنا من ممارسة علاقاتهما غير شرعية.
وبمواجهة والدة الطفل بالتحريات في البداية أنكرت وبالضغط عليها اعترفت بارتكاب الواقعة بمساعدة عشيقها بتعذيب طفلها حتى الموت.
وعقب تقنين الإجراءات تمكن رجال المباحث من ضبط عشيقها واقتياده إلى ديوان القسم، وبمواجهته بالتحريات واعترافات عشيقته اعترف بارتكاب الواقعة.
وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
وكانت قد شهدت مدينة حلوان واقعة مأساوية، راح ضحيتها الطفل مصطفى محمود، البالغ من العمر 6 سنوات، بعدما لقي مصرعه على يد والدته وعشيقها، عقب وصلة تعذيب استمرت عدة أيام.
بدأت الواقعة بانفصال المتهمة عن زوجها بسبب خلافات أسرية، ليجد الطفل نفسه يعيش مع والدته ورجل تربطهما علاقة غير مشروعة.
ولم يكن الصغير يدرك طبيعة العلاقة بين المتهمة وعشيقها، إلا أن المتهمين أقدما على تعذيبه والتنكيل به، حيث تعديا عليه بالضرب وأطفآ السجائر في أنحاء متفرقة من جسده، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصاباته.
وكان المقدم محمد مجدي، رئيس مباحث قسم شرطة حلوان، قد تلقى إشارة من المستشفى تفيد باستقبال جثمان طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، مصاب بكدمات وآثار حروق متفرقة، مع وجود شبهة جنائية.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، وبإجراء التحريات تبين أن والدة الطفل وعشيقها وراء ارتكاب الواقعة، وتم ضبطهما، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الجريمة.
واتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات.
بدأت القصة حينما تأكدنا أن الطفل مصطفى لم يرتكب ذنباً سوى أنه وجد نفسه بين مخالب “أم” خانت أقدس رسالات الأرض، و”عشيق” تجرد من مروءة الرجال
التحريات كشفت عن مشهد تدمع له الصخر؛ جسدٌ نحيل لم يقو على المقاومة، مزقته سياط الضرب، وغطت خرائط الحروق كل إنش فيه، بعدما اتخذ الجناة من جسده “منفضة لسجائرهم” اللعينة، يطفئون فيها حكايات غدرهم ونزواتهم الدنيئة.
صرخات مكتومة ونهاية تحت الأقدام
كواليس الجريمة تشير إلى أن التعذيب لم يكن وليد اللحظة، بل كان “طيلة أيام” من القهر الممنهج، صرخات الصغير التي كانت تتصاعد طلباً للرحمة، كانت تُجابه بمزيد من التنكيل، حتى انقطعت أنفاسه، وسكن نبضه، تاركاً خلفه جسداً شاهداً على أبشع صور الخيانة الوالدية.
العدالة تقرع الأبواب.. وحبل المشنقة فى إنتظارهما
بمجرد انكشاف الجريمة، استنفرت أجهزة الأمن في حلوان قواها، وضربت حصاراً حول “وحوش البشرية”، النيابة العامة، بدورها، انتصرت لحق الصغير، فأمرت بتشريح الجثمان لتوثيق كل طعنة وكل حرق وكل كدمة، ليكون تقرير الطب الشرعي “حبل المشنقة” الذي يلتف حول رقاب الجناة.
الأم وعشيقها الآن خلف القضبان، يواجهان ليس فقط نص القانون الذي يقضي بالإعدام في مثل هذه الجرائم الوحشية، بل يواجهان لعنات تلاحقهما من كل من سمع بمأساة طفل حلوان.
وهكذا طارت روح “عصفور حلوان” إلى بارئها، حيث لا وجع، ولا ضرب، ولا أعقاب سجائر تحرق جسده النحيل.. رحل الصغير يشكو إلى ربه قسوة قلب “أم” لم تعرف من الأمومة سوى اسمها، وغدر “غريب” لم يرق قلبه لتوسلات طفل لا حول له ولا قوة.
