تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • الكاتب الصحفي الحسيني عبدالله يكتب: (حكايات مصيرية) لوحة مصرية في حب الوطن

الكاتب الصحفي الحسيني عبدالله يكتب: (حكايات مصيرية) لوحة مصرية في حب الوطن

إبراهيم مجدي 29 يونيو، 2026

 

 

تتلاقى المواعيد التاريخية في حياة الأمم لتصنع لحظات استثنائية تُعيد صياغة الهوية وتُجدد دماء الانتماء الوطني. وفي هذه الأيام، تعيش مصر على وقع نغمتين فريدتين يمتزج فيهما الفخر السياسي بالبهجة الرياضية؛ حيث تحل علينا الذكرى المجيدة لثورة 30 يونيو، بالتزامن مع إنجاز كروي تاريخي سطّره الفراعنة بالتأهل إلى دور الـ 32 في بطولة كأس العالم 2026.

ثورة 30 يونيو: استعادة الهوية وبناء وطن

قبل سنوات، خرج الملايين من أبناء هذا الشعب العظيم في مشهد مهيب شهد له العالم، لم يكن الخروج مجرد احتجاج سياسي، بل كان انتفاضة شعبية كبرى لاسترداد هوية الدولة المصرية، وحماية نسيجها الوطني من التمزق.

جاءت 30 يونيو لتؤكد أن الانتماء لهذا التراب ليس مجرد شعار يُرفع, بل هو عقيدة راسخة في وجدان كل مصري ومصرية. ومنذ ذلك التاريخ، انطلقت مسيرة العمل والبناء، وتلاحمت الإرادة الشعبية مع رؤية القيادة الوطنية لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق التنمية المستدامة، مما رسخ مفهوم “المواطنة” كقيمة عليا تجمع الكل تحت راية واحدة.

المستطيل الأخضر: عندما تتوحد المشاعر خلف العلم

وفي غمرة الاحتفال بهذه الذكرى الوطنية، جاء التأهل التاريخي لمنتخب مصر لكرة القدم إلى دور الـ 32 في كأس العالم ليزيد من وهج الروح الوطنية. لم تكن الساحات والمقاهي والشوارع مجرد أماكن لمتابعة مباراة كرة قدم، بل تحولت إلى مرايا تعكس أبهى صور التلاحم والانتماء.

حين هبطت أقدام لاعبي الفراعنة على بساط المونديال، وحين عُزف السلام الوطني، تلاشت كل الفروق الفردية، وانصهرت القلوب في هتاف واحد: “تحيا مصر”. هذا الإنجاز الرياضي أثبت مجدداً أن كرة القدم في مصر ليست مجرد لعبة، بل هي طاقة إيجابية تفجر ينابيع الانتماء، ووسيلة يعبر بها الشباب عن عشقهم لبلدهم ورغبتهم في رؤية علم مصر يرفرف عالياً في المحافل الدولية.

الانتماء الوطني.. حلقة وصل بين الإنجازات

إن الرابط بين ثورة 30 يونيو وإنجاز المونديال يتجاوز مجرد التزامن الزمني؛ إنه يلخص جوهر الشخصية المصرية التي لا تعرف المستحيل عندما تصمم على النجاح.

في الميدان: كان الانتماء هو المحرك لإنقاذ الوطن وتثبيت أركانه.

في الملعب: كان الانتماء هو الوقود الذي دفع اللاعبين لتحدي الصعاب وإسعاد الملايين.

“إن قيمة الانتماء الوطني لا تتجزأ؛ فالروح التي تبني المصانع، وتستصلح الصحاري، وتحمي الحدود، هي ذاتها الروح التي تقاتل في الملعب لرفع اسم مصر عالياً.”

تطلعات المستقبل: يد تبني ويد ترفع الكأس

بينما يستعد المنتخب المصري لمواصلة مشواره المونديالي في دور الـ 32، يستلهم الشارع المصري من ذكرى 30 يونيو قيم الصمود، والتحدي، والعمل الجماعي. إنها دعوة متجددة لكل شاب ومواطن بأن النجاح في أي مجال —سواء كان سياسياً، اقتصادياً، أو رياضياً— هو إضافة حقيقية لرصيد هذا الوطن.

عاشت مصر حرة أبية، بوحدة شعبها، وعزيمة أبطالها في كل الميادين، ودامت أفراح الوطن ممتدة من ميادين البناء إلى منصات التتويج العالمية.

تصفّح المقالات

السابق د. ماجده عبد الحي تكتب: ليست أزمة تكنولوجيا… فالعيب فينا لا في الزمان 
التالي مدحت الشيخ يكتب : العالم بين الحروب والأزمات الاقتصادية.. لماذا تتزايد حالة عدم اليقين؟
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.