كتبت/ أسماء عبد المنعم
في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفخر بالوفاء، كشفت الدكتورة نشوى مصطفى، زوجة الشهيد العميد أركان حرب أحمد الجعفري، عن أمنيتها الوحيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أنها تتمنى تخليد اسم وصورة الشهيد في أحد ميادين العاصمة الإدارية الجديدة، تقديرًا لما قدمه من تضحيات وبطولات دفاعًا عن الوطن، ليظل رمزًا خالدًا في ذاكرة المصريين والأجيال القادمة.
جاء ذلك خلال استضافة أسرة الشهيد في حلقة خاصة من برنامج «ساعة من سيناء» الذي تقدمه الإعلامية صفاء صابر، حيث سلطت الحلقة الضوء على السيرة الوطنية والعسكرية لأحد أبرز أبطال القوات المسلحة المصرية في مواجهة الإرهاب بسيناء، واستعرضت جانبًا من البطولات التي سطرها خلال سنوات خدمته العسكرية.
وأكدت زوجة الشهيد أن الدولة المصرية لم تنسَ أبناءها الأوفياء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، مشيدةً بالدعم والرعاية المستمرة التي تحظى بها أسر الشهداء من القيادة السياسية، إلى جانب جهود القوات المسلحة في الحفاظ على ذكرى الأبطال وتوثيق بطولاتهم للأجيال الجديدة.
وأشارت إلى أهمية مشروع «حكاية بطل» في إبراز النماذج الوطنية المشرفة، مؤكدة أن توثيق قصص الشهداء ليس مجرد تكريم لهم، بل رسالة وطنية تؤكد أن مصر لا تنسى أبناءها الذين ضحوا بأرواحهم من أجل أمنها واستقرارها.
من جانبها، تحدثت فداء أحمد الجعفري، ابنة الشهيد، عن مشاعر الاعتزاز التي تعيشها بعد عرض فيلم «حكاية بطل»، مؤكدة أن ردود الفعل الواسعة والتعليقات التي تلقتها كشفت لها حجم المحبة والتقدير الذي يكنّه زملاء والدها وأهالي سيناء له، مشيرة إلى أنها ما زالت تكتشف تفاصيل جديدة من بطولاته التي لم يكن يتحدث عنها خلال حياته.
وشهدت الحلقة شهادات مؤثرة من عدد من القادة العسكريين الذين عملوا مع الشهيد العميد أحمد الجعفري، حيث أجمعوا على أنه كان قائدًا استثنائيًا يتمتع بشجاعة نادرة ورؤية ميدانية متميزة، فضلًا عن إنسانيته الكبيرة وحرصه الدائم على رجاله، وهو ما جعله يحظى باحترام ومحبة الجميع.

وأكد المتحدثون أن الشهيد لعب دورًا بارزًا في العديد من العمليات النوعية ضد العناصر الإرهابية في سيناء، وساهم بإخلاص وتفانٍ في حماية أمن الوطن، ليصبح أحد الأسماء المضيئة في سجل أبطال القوات المسلحة المصرية.
واختتمت الحلقة برسالة وفاء وعرفان لكل شهداء مصر، مؤكدة أن تضحياتهم ستظل حجر الأساس الذي بُنيت عليه مسيرة الأمن والاستقرار والتنمية، وأن بطولاتهم ستبقى حاضرة في وجدان الشعب المصري، شاهدة على عظمة رجال قدموا أرواحهم ليبقى الوطن آمنًا ومستقرًا.