في إطار دعمه للبحث العلمي الطبي وتعزيز دوره في تطوير الممارسات العلاجية الحديثة، شارك الدكتور ناصر محمد عبد الباري رئيس جامعة مدينة السادات وأستاذ علاج الأورام، في مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الطبيب السيد رأفت السيد سعدون، المدرس المساعد بقسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة الأزهر، والتي تناولت “دراسة الآثار الجانبية المرتبطة باستخدام العلاج الإشعاعي مُفرط التجزئة لمرضى سرطان الثدي”، وذلك بحضور نخبة من أساتذة علاج الأورام والفيزياء الإشعاعية بكلية الطب جامعة الأزهر.
وتناولت الرسالة تقييم مدى أمان العلاج الإشعاعي مُفرط التجزئة باعتباره أحد أحدث البروتوكولات العلاجية المستخدمة في علاج سرطان الثدي، من خلال دراسة تأثيراته الجانبية على الجلد والأنسجة المحيطة، وقياس قدرة المريضات على تحمّل الجرعات الإشعاعية المكثفة التي تُعطى خلال عدد أقل من الجلسات، بما يسهم في تقليل فترة العلاج مع الحفاظ على الكفاءة العلاجية، فضلًا عن دعم اختيار البروتوكول الإشعاعي الأنسب لكل حالة بما يقلل المضاعفات ويحسن جودة الحياة.
وضمت لجنة الإشراف كلًا من الدكتور حسن خالد حمدي، أستاذ علاج الأورام والطب النووي، والدكتور خالد محمد الشحات، أستاذ الفيزياء الإشعاعية، والدكتور هشام عباس العبادي، أستاذ علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب – جامعة الأزهر.
كما تشكلت لجنة المناقشة والحكم من الدكتور حسن خالد حمدي (عن المشرفين)، والدكتور ناصر محمد عبد الباري رئيس جامعة مدينة السادات وأستاذ علاج الأورام (مناقشًا خارجيًا)، والدكتور وائل حلمي الششتاوي، أستاذ ورئيس قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة الأزهر (مناقشًا داخليًا).
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري،رئيس جامعة مدينة السادات، أن التوسع في الأبحاث التطبيقية بمجال العلاج الإشعاعي يمثل أحد المحاور الأساسية للارتقاء بمنظومة علاج الأورام، مشيرًا إلى أن الدراسات العلمية التي تستهدف تطوير البروتوكولات العلاجية وتحسين معدلات الأمان وجودة الحياة للمرضى تعكس الدور الحقيقي للجامعات في خدمة المجتمع ودعم القطاع الصحي، وتسهم في مواكبة التطورات العالمية في مجال علاج الأورام.
وفي ختام المناقشة، هنأ رئيس جامعة مدينة السادات الباحث الطبيب السيد رأفت السيد سعدون على اجتيازه هذه المرحلة العلمية المتميزة، مشيدًا بجودة الرسالة وما تضمنته من نتائج علمية وتطبيقية، ومتمنيًا له دوام التوفيق والنجاح، وأن تسهم مخرجات هذا البحث في تطوير بروتوكولات علاج سرطان الثدي والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.