وائل السنهورى
أكد الكابتن محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري، أن الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن الطفل مكاري خلال اختبارات قطاع الناشئين “أخذ أكبر من حجمه بكثير”، مشددًا على أن الواقعة كانت عبارة عن سوء فهم تم احتواؤه بشكل كامل.
وأوضح محمد نور أن ما نُسب لأحد مدربي القطاع بشأن استبعاد اللاعب بسبب اسمه غير صحيح، مؤكدًا أن المدرب كان يمزح مع اللاعب حول اسمه، بينما فُهم الموقف بشكل خاطئ من جانب ولي الأمر، قبل أن يتم استدعاء المدرب والاستماع إلى روايته فورًا.
وأضاف أن إدارة النادي حرصت على التواصل مع أسرة الطفل، حيث عُقدت جلسة داخل النادي بحضور والد ووالدة اللاعب، وتم توضيح كافة تفاصيل الواقعة، إلى جانب تواصل رئيس النادي محمد سلامة، ومدير عام النادي جاسر منير، وعدد من مسؤولي النادي مع الأسرة، التي أكدت تفهمها للموقف وانتهاء الأزمة.
وشدد رئيس قطاع الناشئين على أن نادي الاتحاد السكندري لا يفرق بين أي لاعب على أساس الدين أو الاسم، مؤكدًا أن النادي عبر تاريخه ضم لاعبين ومدربين وإداريين من مختلف الديانات، وأن معيار الاختيار داخل القطاع يعتمد فقط على المستوى الفني والكفاءة.
وكشف محمد نور أن اللاعب مكاري اجتاز بالفعل جميع مراحل اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأصبح ضمن الفريق، مشيرًا إلى أنه كان مقيدًا بقطاع الناشئين في الموسم الماضي، وسيحضر عقب عودته من طنطا لاستكمال إجراءات التوقيع رسميًا.
واختتم محمد نور تصريحاته بالتأكيد على أن الأزمة انتهت تمامًا، وأن الجميع داخل النادي يتمنى التوفيق للاعب في مشواره مع زعيم الثغر، وأن يصبح أحد نجوم الاتحاد السكندري في المستقبل.