* موسم تكثيف الهجوم من الحقود . والجاهل . والغبي على الزعيم ” جمال عبدالناصر ” . فالهجوم مستمر على مدار السنة لكن يزداد ابتداء من يوليو إلى نهاية سبتمبر من كل عام .
* الغريب أن من يكتب مهاجماً عبدالناصر تعَّلم هو ووالده تعليماً مجانياً قرَّره عبدالناصر ( بالمناسبة التعليم المجاني في عهد الملكية كان الي البكالوريا . يعني من الابتدائي الى الثانوية العامة حاليا .
* في نهاية الاربعينيات وكان الدكتور ” طه حسين” وزيراً للمعارف عرَضَ على البرلمان مشروع مجانية التعليم فاعترض النائب الوفدي ” البداروي عاشور” عضو المجلس ، بشدة وقال نصاً ، كما هو مسجل بالمضبطة : “ولَمَّا ولاد الفلاحين يتعلموا ، أومال مين اللي حيخرَّج بهايمنا الصبح ؟
أنا قَبْل ما ابن فلاح واحد من عندي يتعلم هكون ضاربه بالنار ” .
وبعد قيام ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ قرَّر عبدالناصر المجانية إلى نهاية التعليم الجامعي ) .
واوجد وظيفة لكل خريج بعد تخرجه بشهور قليلة .
* الأمر الغريب الثاني أن من يهاجم عبدالناصر إذا سألته عن السد العالي وأهميته عند الفيضان او عند نقصان ماء النيل . يفتح فمه ويعجز عن الرد .
ثم يقفز في الهواء كالبهلوان ليباغتك بكل مايعرفه عن جمال عبد الناصر ( هو صاحب النكسة )
وإذا سألته : ماذا تعرف عن أسباب النكسة ؟
وماذا كنت ستفعل لو كنت رئيساً لمصر خلال الفترة من يناير ١٩٦٧ حتى ٥ يونيو ١٩٦٧ ؟
لن تحصل منه على إجابة مفهومة .
وكما تعودنا أن نقرأ ونسمع من يتحدثون عن النكسة أغلبهم لم يعاصروها . وبعض من عاصروها لم يكن لهم أدني معرفة بأوضاع المنطقة نهائيا ً قبل ١٩٦٧. ولا أي اهتمام بالسياسة ، وليس لديهم علم بتاريخ الدول الكبرى التى خاضت حروباً وانهزمت فيها ثم استعادت قوتها ، فخسارة معركة في حرب ممتدة لا تعني النهاية .
وقد بدأ عبدالناصر بعد أسبوعين فقط بعد عدوله عن قرار التنحي في عمليات الانتقام التى كبدت إسرائيل خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات فيما عُرِفَ بحرب الاستنزاف ، وذلك بعد ان أعاد بناء الجيش وتسليحه وتأهيله للعبور الذي حدد له الثلث الأول من ١٩٧١.. لكن بوفاته لم يشهد عبور اكتوبر ١٩٧٣ بجيشه الذي أعده على أعلى مستوى .