دكتور / مجدي مرعي يكتب
قرارات وتسريبات وعصر اللا اداره في عالم الشهادات الاداريه
الأسبوع الأخير من يوليو في القطاع الطبي صار ارضاً خصبه للإشاعات والعلاقات ومن قبله يبداً اختلاق الأزمات لمن لا يوافق هوى متخذي القرار
حركة تغيير مديري المديريات والكراسي المتحركه الموسيقيه باتت وجبه قديمه ولا جديد يحدث مع أي تغيير وهذا ان دل على شيء فيدل ان التغيير يحتاج تغيير متخذي القرار ومعايير الاختيار ومعايير المتابعه وشجاعة مواجهة أوجه النقص
وكذلك اين المحافظين من الحركه ….المديريات تتبع الإدارات المحليه وعليه فان المحافظ لابد ان يكون له السلطه لانه الأدرى بمحافظته …..كما تقول كتب الاداره الprocess owner have to be one of decision makers
ولأن المحافظ مسؤول عن توفير الدعم اللازم لوكيل الوزاره الخدميه وعليه هو الأقدر عن مدى استفاده وكيل الوزاره من أي دعم مقدم
اما الوزاره فعليها ان توفر الاختيارات وتقييمها بالمشاركه مع محافظ كل محافظه
أسبوع كامل وتسريبات فلان وعلان ومين رايح ومين جاي ….ما الهدف من هذا …..هل خوفا من إثارة غضب شعبي داخل القطاع الطبي ام للتخلص ممن يتوافق عليه أبناء القطاع الطبي في مكان ما ام هي مواءمات مع النواب الذين اغلبهم لا يقدم سوى الانتقاد وليس الدعم
متى ستتحرر وزاره الصحه من بعض الوجوه التي يقترن وجودها بحركة تغييرات سنويه ولا احد يدري لماذا وكيف وكما نحاسب وكيل الوزاره بمصفوفه وخلافه لابد ان يتم إعادة تقييم جميع إدارات الوزاره بحد ذاتها لتقييم ما قدمته من دعم للمديريات لتحقيق أهداف المصفوفه
لكي الله يا قيادات في زمن صارت فيه شهادات الاداره والتنميه البشريه ورق في ملفات