تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: «بروتوكول التفكيك» ونهاية «ديناصور 1945»..«ترامب يُصدّر الفوضى» و «11000 كم» تفصلهم عن النار
  • اخبار مصر

نبيل أبوالياسين: «بروتوكول التفكيك» ونهاية «ديناصور 1945»..«ترامب يُصدّر الفوضى» و «11000 كم» تفصلهم عن النار

إبراهيم مجدي 2 أغسطس، 2026

 

 

«ترامب يُصَدِّر الفوضى» : 11000 كم تفصلهم عن النار.. فإلى متى نستضيف «الجهة الوحيدة المُصدّرة للفوضى» ونسميها حليفاً؟

يمضي نبيل أبوالياسين بالقول إن واشنطن تمارس اليوم «إدارة الإشعال عن بُعد»، حيث 11000 كم تفصل مركز القرار عن ساحة النار، فتتحول المنطقة إلى «ميدان اختبار جيوسياسي» بلا كلفة بشرية على الداخل
الأمريكي، وهنا تتحول
أمريكا من دولة مؤسسات
لـ«ماكينة تصدير الفوضى». والشعب الأمريكي ينعم بـ «الاستقرار بالوكالة»، بينما تعيش شعوبنا تحت «التوتر الممنهج» و«القلق المصنّع»، في حالة «أمن مفصّل بالمقاس»: أمن كامل هناك، وهشاشة دائمة هنا.

وفي الملف القضائي، يمارس ترامب «تفكيك الدرع القضائي» تحت لافتة «الدفاع عن نتنياهو». إنها «حصانة بالوكالة» : يهدم المحكمة الجنائية الدولية ليحمي غيره، ظناً أن «جدار المناعة» سيحميه هو أيضاً. لكن الحقيقة؟ هو وقع في «فخ التواطؤ المنظور». مساعدته وتسهيل «الإبادة بالتفويض» في غزة، وعقوباته عرقلة العدالة، تترك بصماته على مسرح الجريمة. والنتيجة: من يهدم المعبد ليحمي الملك… قد يُدفن تحت أنقاضه.

«هندسة التمويل السيادي»: من «جمع التبرعات» إلى «تسعير الولاء».. حين تصبح الرئاسة «شركة قابضة» و«المانحون» «مساهمين»

يعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد ان كشف عن«الهندسة الشرطية» و«صناعة المبرر» و«الاحتواء الزمني» الفارسي و«حرب العصب الصناعي» الصيني أن ما كشفته صحيفة وول ستريت جورنال عن متابعة ترامب الشخصية لقائمة المانحين، واستفساره عن قيمة كل مساهمة وطلبه رفعها إلى 50 مليون دولار، ليس مجرد جمع تبرعات، بل هو «هندسة التمويل السيادي» التي تحوّل الرئاسة من مؤسسة دستورية إلى «شركة قابضة» تُدار بـ«تصفير المسافة» بين السلطة والمال، حيث يصبح الرئيس هو المدير التنفيذي، والمتبرعون هم «المساهمون»، والولاء هو «السعر» الذي يُدفع للبقاء في القائمة.

وهنا تتجلى ثلاث طبقات من هذه الهندسة: الأولى، «الرئاسة المباشرة للمال» حيث ألغى ترامب الوسيط وأصبح يدير التمويل بنفسه، وكأنه يمارس «البلطجة المالية» التي اعتاد عليها في “راهانات إستعراضية” كـ«معركة المليارديرات» 2007، نفس العقلية في ادارة مغامرتة العسكرية ضد إيران : شو + نصر سريع + أموال ( ابتزاز الـ20‎%‎).

الثانية، «800 مليون دولار كسلاح» تُستخدم لشراء النواب وبناء إرث رئاسي وإعلام خاص، وتحويل الدولة إلى منصة دعاية شخصية تحت غطاء احتفالات الذكرى 250. الثالثة، «فخ الإلهاء الممول» حيث يُستخدم ملف الحرب ضد إيران كغطاء لتمرير هذه العملية المالية، وإيهام المانحين بأنهم يحمون استثماراتهم من “حرب العصب الصناعي”، بينما الهدف الحقيقي هو تحويل الرئاسة من 4 سنوات إلى «إمبراطورية ممولة ذاتياً» لا تحتاج للكونجرس ولا للحزب.

ولم يقتصر الأمر على الداخل، بل حاول ترامب تصدير نفس الاستراتيجية بالبلطجة نفسها، مستغلاً ابتزاز «ملفات إبستين» لإسكات من يعترضون على انتهاكات السيادة، كما صمتوا عن جريمة الإبادة في غزة. هذه هي «المغامرة الخاطفة» لكن على المستوى المالي، حيث تُستخدم الحرب كغطاء لتمويل إرث شخصي، وكأن «سفر السيادة» الذي نكتبه يفضح أن ترامب لا يجمع تبرعات، بل «يسعر الولاء»، وأن من لا يدفع 50 مليوناً سيخرج من القائمة، ومن يدفع سيشتري حصته في «شركة أمريكا القابضة».

«تلبيس المصطلح»: من «مغامرة خاطفة» إلى «عملية عسكرية».. حين يصبح «الاعتراف» «دليلاً» على «سبقنا الضوئي»

ويمضي أبوالياسين أن ما صرّح به ترامب مؤخراً، بأن ما تقوم به أمريكا ضد إيران هو “عملية عسكرية” وليس “حرباً”، ليس مجرد تعديل لغوي، بل هو «تلبيس مصطلح» و«اعتراف ضمني» بصحة تحليلاتنا التي كشفنا فيها أن هذه «مغامرة خاطفة» وليست حرباً عقائدية. فالفرق بين “الحرب” و”العملية” ليس شكلياً، بل هو «فخ قانوني-سياسي» : فالحرب تعني التزاماً طويلاً، وموافقة كونغرس، وخسائر بشرية، ومساءلة سياسية، بينما “العملية” تعني ضربة خاطفة، محدودة، تنتهي ببيان نصر، وتسمح بالانسحاب دون هزيمة. ترامب، بإعادة تسمية ما يفعله، يحاول «تفادي فخ الزمن الممتد» الذي حذرنا منه، والهروب من «الاستنزاف الإدراكي» الذي ينتظره إذا ما تحولت “العملية” إلى “حرب” مفتوحة.

وهنا يكمن جوهر «المغامرة الخاطفة»: ترامب يريد «ضربة إعلامية» لا «حرب استنزاف» ، يريد «نزع شرعية» أي التزام طويل الأمد، ويحاول تغطية فشل إدارته في الداخل عبر «عملية خارجية» تُنسي الناخبين أزماتهم الاقتصادية. لكن إيران والصين تدركان هذه اللعبة، وتمارسان «هندسة الصبر» و«لعبة الزمن» ، حيث كل يوم تأخير هو «استنزاف إدراكي» لأمريكا، وكل تصريح ترامبي هو «اعتراف» بأن المغامرة لم تكن محسوبة، وأنها مجرد «عملية» يبحث عن مخرج منها. وهنا يتجلى تطابق التحليل: ترامب يتبنى اليوم «مصطلحنا» ، ويدير «مغامرته» وفق «سيناريوهات الإلهاء» التي كشفناها، ليؤكد أن «سفر السيادة» الذي نكتبه، يسبق الأحداث ويقرأ «هندسة المصطلح» قبل أن يعلنها صانعوها.

 

«ديناصور 1945» يعلن «موته»: من «قانون المنتصر» إلى «بروتوكول التفكيك».. حين تصبح «العدالة» «سلعة» و«المحكمة» «هدفاً»

يعلن نبيل أبوالياسين أن ما صرّح به وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، من وصف المحكمة الجنائية الدولية بأنها “منظمة غير شرعية” وتعهده بتفكيكها “طوبة طوبة”، ليس مجرد موقف دبلوماسي، بل هو «إعلان الوفاة الرسمي» للشرعية الدولية التي حذرنا منها في بيان «ديناصور 1945». فالديناصور الذي صنعته أمريكا في مخابر الهيمنة بعد الحرب العالمية الثانية، وألبسته «بدلة الشرعية» ليصبح سوطاً على رقاب الشعوب، يعلن اليوم أنه كان مجرد «أداة» تُستخدم عندما تخدم مصالح الغرب، وتُرمى جانباً عندما تمس مصالحه. إنه «بروتوكول التفكيك» الذي يفضح أن “العدالة الدولية” ليست قيمة كونية، بل هي «سلعة» تُباع في مزاد وول ستريت، وتُوزع وفقاً لـ”خرائط المصالح”، حيث تُحاكم دول الضعفاء ويُعفى الأقوياء.

وهنا يكمن «النفاق المزدوج»: أمريكا تطالب بـ”السيادة” لنفسها، بينما تجلب قادة دول أخرى (مثل نيكولاس مادورو) لمحاكمتها في واشنطن. إنها تعلن أن القانون الدولي لا يسري عليها، بينما تُجرم من يخالف إرادتها. هذا هو «قانون الغاب» الذي كشفناه في «ديناصور 1945»، حيث “العدالة” ليست حقاً للشعوب، بل هي «سلاح» في يد الأقوياء. وكما حذرنا في بيان «لقاح السيادة»، فإن العالم اليوم أمام خيارين: إما أن يدرك أن «العدالة الدولية» ماتت سريرياً، وأن «القوة» وحدها هي التي تحكم، وإما أن يبني «نظاماً سيادياً» جديداً لا يخضع لـ«وصاية الديناصور»، ولا يرهن مستقبله لـ«مزاد وول ستريت». وكما كشفنا «زيف الحماية الأمريكية»، نكشف اليوم «زيف العدالة الدولية» التي كانت مجرد «غطاء» لإخفاء جرائم “طبقة إبستين”، وها هي اليوم تعلن موتها على يد من صنعها.

تصفّح المقالات

السابق منح ودعم غير مسبوق.. كيف يستفيد طلاب جامعة الجلالة من اختيار «سمعان» سفيرًا للـDAAD؟
التالي التعليم العالي تعلن انطلاق المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026 للنظامين «الحديث والقديم»

المزيد

وزير الشباب والرياضة يصل محافظة الغربية فى جولة تفقدية وافتتاح عدد من المنشآت الجديدة …
  • اخبار مصر

وزير الشباب والرياضة يصل محافظة الغربية فى جولة تفقدية وافتتاح عدد من المنشآت الجديدة …

10 أكتوبر، 2026
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادى الجديد تتفقدان منطقة كهف الجارة وإعلانها المحمية ٣٢ ضمن شبكة المحميات الطبيعية في مصر
  • اخبار مصر

وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادى الجديد تتفقدان منطقة كهف الجارة وإعلانها المحمية ٣٢ ضمن شبكة المحميات الطبيعية في مصر

10 أكتوبر، 2026
شهادة تقدير من سنغافورة لقصر العيني.. رعاية طبية تعبر الحدود وتؤكد مكانة المستشفى العريق
  • اخبار الصحة
  • اخبار مصر

شهادة تقدير من سنغافورة لقصر العيني.. رعاية طبية تعبر الحدود وتؤكد مكانة المستشفى العريق

9 أكتوبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.