أجرى الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة ووزير التربية والتعليم السابق، جولة تفقدية موسعة داخل كلية الفنون والتصميم، لمتابعة جاهزية الكلية واستكمال استعداداتها لاستقبال اللجنة الخماسية، والوقوف على مدى جاهزية المنشآت والتجهيزات والبرامج الأكاديمية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية متطورة وفق أعلى معايير الجودة، وتواكب في الوقت نفسه متطلبات واحتياجات سوق العمل.

وشارك في الجولة الاستاذ عبد الرحمن يحيي الامن العام المساعد , الدكتور أحمد صابر، أمين مجلس الأمناء ومستشار رئيس مجلس الأمناء، والمهندس أحمد نجم، مستشار رئيس مجلس الأمناء، والدكتور محمد إبراهيم، عميد كلية الفنون والتصميم، إلى جانب مستشاري الإعلام لرئيس الجامعة.
وتضمنت الجولة تفقد القاعات الدراسية والاستوديوهات والمعامل وورش العمل، والاطلاع على أحدث التجهيزات والإمكانات التي توفرها الكلية، بما يتيح للطلاب فرصًا متكاملة للتدريب والممارسة العملية، إلى جانب التأهيل الأكاديمي والعلمي، ويسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والخبرات اللازمة للمنافسة بكفاءة في سوق العمل عقب التخرج.

وأكد الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة، أن الجامعة تستهدف من خلال كلية الفنون والتصميم إعداد خريج يجمع بين التأهيل الأكاديمي والعلمي والخبرة التطبيقية، مشددًا على أن جودة العملية التعليمية لا تتوقف عند حدود الدراسة النظرية، وإنما تمتد إلى التدريب العملي المستمر والاحتكاك المباشر ببيئة العمل الحقيقية.
وقال إن الطالب يجب أن يحصل على تدريب عملي مستمر طوال فترة دراسته، مع ضرورة توثيق هذا التدريب من خلال شهادات معتمدة من جهات التدريب، بما يعزز فرص الخريج في سوق العمل، ويمنحه قدرة أكبر على التعامل مع متطلبات المهنة، مشيرًا إلى أهمية أن يكون التدريب قائمًا على الممارسة الفعلية واكتساب الخبرات، وليس مجرد الحصول على شهادة تدريب.
وأوضح أن الجامعة تحرص على توفير الإمكانات والتجهيزات الحديثة التي تساعد الطلاب على اكتساب المهارات المطلوبة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في تخريج طالب يمتلك القدرة على أداء مهامه المهنية بكفاءة واقتدار منذ اليوم الأول لالتحاقه بسوق العمل.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة ووزير التربية والتعليم السابق، أن الجامعة تضع إعداد الطالب أكاديميًا وعلميًا ومهنيًا على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أن منظومة التعليم الجامعي الحديث يجب أن ترتبط بصورة مباشرة بالتطبيق العملي واحتياجات سوق العمل، بما يضمن تأهيل خريج قادر على المنافسة في المجالات المختلفة.
وأوضح أن كلية الفنون والتصميم تمتلك أحدث التجهيزات والإمكانات التي تساعد على تقديم تجربة تعليمية متكاملة للطلاب، مؤكدًا أهمية استمرار الطالب في التدريب العملي والتعامل المباشر مع بيئة العمل طوال سنوات الدراسة، بما يساهم في بناء خبراته المهنية بصورة تدريجية.

وأشار إلى أن الهدف من التدريب هو إكساب الطالب خبرات حقيقية تمكنه من تنفيذ المهام المهنية بصورة متكاملة، لافتًا إلى أن الاحتكاك المستمر للطالب بالعاملين والمتخصصين في المجالات المختلفة يساعده على فهم طبيعة المهنة، والتعرف على التحديات الواقعية التي سيواجهها بعد التخرج، والتعامل معها بكفاءة.
وشدد رئيس جامعة الريادة على أهمية اختيار الطلاب القادرين على الدراسة في تخصصات الفنون والتصميم، مؤكدًا أن اختبارات القدرات تمثل عنصرًا مهمًا في تقييم استعداد الطالب وقدراته قبل الالتحاق بالكلية، بما يسهم في تحقيق التوافق بين إمكانات الطالب وميوله من جانب، وطبيعة التخصص الذي يدرسه من جانب آخر.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم، عميد كلية الفنون والتصميم بجامعة الريادة، أن الكلية تعمل على تقديم منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، من خلال برامج متخصصة وتجهيزات حديثة تتيح للطلاب ممارسة المهارات والخبرات التي يحتاجون إليها في سوق العمل.
وأوضح أن الكلية تضم 7 برامج أكاديمية متخصصة، هي: التصميم الداخلي، وتصميم وإنتاج الأثاث، وتصميم الجرافيك، والإعلان وفنون الميديا، والموضة، وطباعة المنسوجات، وتصميم وتكنولوجيا النسيج.
وأضاف أن تنوع البرامج الأكاديمية يتيح للطلاب اختيار المسار الذي يتناسب مع قدراتهم وميولهم، مع التركيز على ربط المقررات الدراسية بالتطبيقات العملية والتطورات المتلاحقة التي يشهدها سوق العمل في مجالات التصميم والفنون والصناعات الإبداعية
وأشار عميد الكلية إلى أن التجهيزات الحديثة تمثل عنصرًا أساسيًا في العملية التعليمية، حيث تتيح للطلاب التدريب والممارسة بصورة مستمرة، مؤكدًا أن تأهيل الطالب لا يتحقق بالدراسة النظرية وحدها، وإنما من خلال الجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات العلمية والتطبيق العملي، بما يحقق التكامل في بناء شخصية الخريج.
وتأتي الجولة في إطار استعدادات جامعة الريادة لاستقبال اللجنة الخماسية، والتأكد من جاهزية كلية الفنون والتصميم من مختلف الجوانب الأكاديمية والإدارية والإنشائية، والتجهيزات والمعامل وورش العمل، بما يتوافق مع المعايير المطلوبة، ويعكس توجه الجامعة نحو تقديم تعليم جامعي عصري قائم على الجودة والتطبيق العملي والتدريب المستمر، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات التي يتطلبها سوق العمل.