تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: «درع مكة للردع» وولادة «الناتو العربي الإسلامي ».. بين رسالة طهران و«الهلوسة الميدانية»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «درع مكة للردع» وولادة «الناتو العربي الإسلامي ».. بين رسالة طهران و«الهلوسة الميدانية»

إبراهيم مجدي 8 أغسطس، 2026

 

«ناتو مكة»: من «جدار شبه الجزيرة» إلى «درع الردع الإسلامي».. حين يصبح «التنسيق» «سيادة» و«الردع» «مصيراً»

 

يعلن نبيل أبوالياسين أن توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان في مكة المكرمة، ليس مجرد اتفاق عسكري، بل هو «ناتو مكة» الذي يضع «درع الردع الإسلامي» كبديل استراتيجي عن “الحماية المستأجرة” التي أثبتت فشلها. إنه «جدار شبه الجزيرة» الذي يمتد من الرياض إلى أنقرة إلى إسلام آباد، ليخلق «مثلث الردع» القادر على مواجهة أي تهديد، وإعادة تعريف معادلة الأمن في المنطقة. فـ”اتفاقية مكة” ليست مجرد أداة دفاعية، بل هي «هندسة سيادة» تعكس أن الدول الثلاث قررت أن تكون “صانعة قرار” لا “رهينة” في مزاد الابتزاز، وكأن «سفر السيادة» الذي نكتبه يجد طريقه إلى غرف القرار، حيث تتحول الرؤية إلى سياسة، والكلمة إلى قرار، والإطار إلى «درع».

 

وهنا يكمن جوهر «الناتو الإسلامي» : إنه ليس تحالفاً طائفياً، بل هو «جدار سيادي» يعكس أن الأمن لم يعد يُشترى بالأساطيل الأمريكية، بل يُبنى بـ”إرادة الجوار” و”فطام التبعية”. فوجود ثلاث دول ذات ثقل إقليمي (السعودية بثقلها الخليجي والإسلامي، وتركيا بعضويتها في الناتو وقوتها العسكرية، وباكستان بقوتها النووية) يخلق «مثلث ردع» قادراً على تغيير معادلة الصراع في المنطقة، ورفع كلفة أي تصعيد محتمل. وهذا يفسر قلق الاحتلال النازي، الذي كان يحذر منذ سنوات من هذا التحالف، وكأنه يقرأ «سفر السيادة» قبل أن يُكتب، ويدرك أن «درع مكة» سيكون «كابوساً» لمنظومة الهيمنة التي لا تريد للمنطقة إلا “رماد المحرقة”.

 

 

 

«الفراغ السيادي»: من «جمود الإرادة» إلى «اختبار المصير».. لماذا تخلفت دول المنطقة عن «ناتو مكة»؟

 

ويضيف نبيل أبوالياسين أن السؤال الذي يخطر في أذهان الملايين – لماذا تخلفت باقي دول المنطقة عن الانضمام إلى “اتفاقية مكة”؟ – ليس سؤالاً عابراً، بل هو «اختبار المصير» الذي تختبر فيه الدول العربية إرادتها السيادية. فالإجابة ليست في التخوف من ردود فعل خارجية، بل في «جمود الإرادة» الذي ما زال يسيطر على بعض العواصم، التي لم تدرك بعد أن “السياسة بالوكالة” أصبحت «فخاً» يهدد أمنها القومي. فـ”اتفاقية مكة” ليست حلفاً مغلقاً، بل هي «منصة سيادية» مفتوحة أمام كل الدول التي تهدف لتحقيق الاستقرار في المنطقة، كما أكدت الرئاسة التركية ومسؤولوها . لكن «الفراغ السيادي» الذي تعانيه بعض الدول، والتردد في اتخاذ قرارات مصيرية، هو ما يجعلها «رهينة» في يد من لا يريدون لها إلا «التبعية».

 

وهنا نصل إلى جوهر «جمود الإرادة» : فالدول التي تخلفت عن “ناتو مكة” ليست بحاجة إلى ضمانات أمنية إضافية، بل هي بحاجة إلى «جرعة سيادة» تخرجها من «ثلاجة التوافقات» التي دفنت “قنبلة شرم الشيخ” قبل أن تولد. فكما طالبنا بـ”الناتو العربي” منذ 2015، وكما طالبنا بـ”ميثاق أمن هرمز” و”الاصطفاف السيادي”، نطالب اليوم بأن تنضم كل دول المنطقة إلى “اتفاقية مكة”، لتتحول من «ناتو ثلاثي» إلى «حلف إسلامي-عربي مشترك» يكون «الردع الجماعي» هو عنوانه، و«السيادة» هو غايته. فإما أن نعلن اليوم «الاصطفاف السيادي» خلف «درع مكة»، وإما أن ننتظر حتى تُباع «رماحنا» خردة في سوق «ترميم الرماد»، ويقال لنا: “الحرب أولاً، ثم نتحدث عن السيادة”.

 

«القاهرة والصمت الاستراتيجي»: من «دراسة الاتفاقيات» إلى «صناعة القرار السيادي».. حين يصبح «الوزن الإقليمي» «سلاحاً» و«الرصانة» «درعاً»

 

ويمضي نبيل أبوالياسين قائلاً: إذا كان السؤال عن تخلف مصر عن “اتفاقية مكة” يثير التساؤلات، فإن الإجابة تكمن في «رصانة القاهرة» التي لا تقبل الاندفاع، بل تدرس كل اتفاقية بدقة قبل أن تعلن موقفها. فمصر، بثقلها الإقليمي والعربي والعالمي، ليست بحاجة إلى الانضمام السريع، بل إلى «صناعة القرار السيادي» الذي يراعي مصالح الأمن القومي العربي بأكمله. فالقاهرة، التي كانت صاحبة «قنبلة شرم الشيخ» في 2015، والتي طالبت بـ”الناتو العربي” قبل أي أحد، لا تتعامل مع “اتفاقية مكة” كحدث عابر، بل كـ«فرصة تأسيسية» لإعادة تعريف التحالفات الإقليمية.

 

وهنا يكمن جوهر «الصمت الاستراتيجي» : إن صمت القاهرة ليس إختلاف، بل هو «هندسة انتظار» تهدف إلى دراسة أبعاد الاتفاقية، وضمان أن تكون في صالح الأمة العربية وليس فقط في صالح طرف دون آخر. فعندما تعلن مصر موقفها، ستكون قد صنعت «قراراً سيادياً» لا يقل أهمية عن “اتفاقية مكة” نفسها، بل قد يكون أكثر تأثيراً، لأن «رصانة القاهرة» هي التي تضمن أن يكون أي تحالف عسكري «درعاً للأمة» وليس «سيفاً على جار». وكما طالبنا بـ”الثالوث العربي” (مصر، السعودية، قطر) كقوة سيادية، وكما طالبنا بـ”فطام السيادة” و”تصفير القواعد”، نطالب اليوم بأن تكون مصر «صمام الأمان» الذي يضمن أن “اتفاقية مكة” ليست مجرد تحالف ثلاثي، بل هي «نواة» لحلف إسلامي-عربي مشترك، يحمي المنطقة من مخطط “عاصفة التصفية” ويغلق للابد «مغناطيس الاستهداف» ويؤسس لـ«عصر الردع الجماعي»، لأن “السيادة لا تُطلب، بل تُصنع”، وهي تُصنع اليوم في مكة، وتنتظر من يكمل المسيرة في القاهرة.

 

 

 

 

«فطام الوكالة»: من «حلف الناتو البديل» إلى «طوق السيادة».. حين يصبح «الردع الجماعي» «جداراً» و«طهران» «مرآةً» للتحول

 

ويشير نبيل أبوالياسين أن ما صرّح به وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من ترحيب حذر باتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، وحثّه الدول العربية والإسلامية على الوحدة والاعتماد على النفس في مواجهة “الأطراف الخارجية المعادية والخبيثة”، ليس مجرد موقف دبلوماسي عابر، بل هو «مرآة التحول» التي تعكس أن طهران بدأت تقرأ المشهد الإقليمي بعيداً عن “هندسة الصدمة” التي حاولت فرضها واشنطن وتل أبيب. فالاتفاقية التي وُقّعت في مكة، والتي تهدف إلى “تعزيز الردع الجماعي ضد أي عمل عدائي”، ليست مجرد تحالف عسكري، بل هي «فطام الوكالة» و«طوق السيادة» الذي يضع المنطقة على مسار الأمن الذاتي، بعيداً عن “وصاية الأساطيل” التي أثبتت فشلها في حماية “الرئة النفطية”.

 

وهنا تكمن دلالة «مرآة التحول»: إيران، التي كانت قبل عامين تنظر إلى أي تحالف إقليمي بعيداً عنها باعتباره تهديداً، أصبحت اليوم تعلن استعدادها للمشاركة في “الأطر الأمنية المستقبلية”، وكأنها تدرك أن «هندسة الردع» لا تُبنى بالعداء، بل بـ«التعايش الجيوسياسي» الذي يجعل من المنطقة «جداراً سيادياً» لا يخترقه “محور الفوضى”. وهذا يتطابق مع ما حذرنا منه في بياناتنا السابقة، حين قلنا إن «مبدأ التعايش الذري» مع الجار الجغرافي هو السبيل الوحيد لإنقاذ المنطقة من “محرقة إبستين”. فالاتفاقية الثلاثية، التي وصفها مسؤول تركي بأنها “دفاعية وليست موجهة ضد أي جهة محددة”، تفتح الباب أمام «طوق سيادي» أوسع، يمكن أن يضم إيران إذا ما تجاوزت عقبات القيود الدولية والتعقيدات الإقليمية، كما أشارت المصادر الإيرانية-الباكستانية. وهذا هو جوهر «فطام الوكالة» : تحويل المنطقة من “ساحة رد” في حروب بالوكالة، إلى «جدار سيادي» يديره أبناؤها، لأن “السيادة لا تُطلب، بل تُصنع”، وهي تُصنع اليوم حين يتحد الجار مع الجار، وحين يصبح “الردع الجماعي” بديلاً عن “الوصاية المستأجرة” التي تحولت إلى “مغناطيس استهداف” و”ممر للإبادة”.

 

 

 

 

«خداع الثنائية الوهمية»: من «ارتجاج الكابيتول» إلى «فلسفة الكبح السيادي».. حين تصبح «الخوارزمية البشرية» «سلاحاً» في مواجهة «عاصفة التصفية الإبستينية»

 

ويؤكد نبيل أبوالياسين أن ما نراه اليوم في أمريكا، من أزمة «ارتجاج عضوي في الكابيتول» إلى «رؤية الـ 10 بنود» لتاكر كارلسون، ليس مجرد خلاف حزبي عابر، بل هو «خداع الثنائية الوهمية» بين الديمقراطيين والجمهوريين في إدارة آلة الحروب. إنه «تشقق في جدار الإمبراطورية» التي تحاول تصدير أزماتها الوجودية إلى الخارج عبر «عاصفة التصفية الإبستينية». وأمام هذا المخاض الأمريكي، تبرز معضلتنا الكبرى: إذا كانت أمريكا تبحث عن طوق نجاة لإنقاذ نفسها من جنون إدارتها، فمتى تملك المنطقة العربية شجاعة إطلاق «فلسفة الكبح السيادي» لإنقاذ ذاتها من أتون هذه التصفية؟ إن «الخوارزمية البشرية» وحدها هي من تقرأ ما بين السطور، وترصد تداعيات هذا المخاض على أمننا واستقرارنا قبل أن تحوله قوى التزييف إلى واقع مفروض.

 

 

انتحار الكابينت» و«تصدع الخريف».. هل تسقط إمبراطورية الأوهام على صخرة الاستشراف؟

 

الوقت الذي يتخبط فيه «الكابينت» الإسرائيلي محاولاً الهروب من استحقاقات خريطة الطريق عبر نوبات من «الهلوسة الميدانية» ومحاولات نزع الشرعية عن مسارات السلام المزعومة، تتهاوى الجدران الخلفية للغطاء الأمريكي بسقوط مدوٍ في دهاليز القضاء؛ حيث تتجرع إدارة دونالد ترمب مرارة الهزيمة الحادية والعشرين في المحاكم الفيدرالية ضمن مساعيها البائسة للسيطرة على سجلات الناخبين.

 

وختم نبيل أبوالياسين : بيان الصحفي بالزخم الإبتكاري وثقة الاستشراف بالقول؛ إن ما يسمى بـ «الكمين الإبستيمي» الذي يروج له قادة الأجهزة الأمنية للاحتلال هرباً من استحقاق الهزيمة، لا يعدو كونه محاولة يائسة لتأجيل حتمية السقوط، بالتزامن مع تداعي الوجود الأمريكي الذي تحول من واهمة النفوذ إلى «عقيمة العبء الإمبراطوري» في المنطقة. وأمام هذا التشقق المزدوج بين عجز واشنطن القضائي وتهور تل أبيب العسكري، تثبت «الخوارزمية البشرية» مجدداً أن منظومات التزييف والاستعراض تتهاوى تباعاً أمام صلابة الحقائق الميدانية والسنن التاريخية التي لا ترحم العابثين.

Tags: الناتو العربي الإسلامي الهلوسة الميدانية درع مكة للردع رسالة طهران نبيل أبوالياسين

تصفّح المقالات

السابق الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر

المزيد

نبيل أبوالياسين: «تهنئة ممداني» و«عواء ترامب» بين «سقوط السردية» و «هستيريا تل أبيب».. «مغناطيس الإستهداف» و«الردع الخليجي»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «تهنئة ممداني» و«عواء ترامب» بين «سقوط السردية» و «هستيريا تل أبيب».. «مغناطيس الإستهداف» و«الردع الخليجي»

7 أغسطس، 2026
الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ” قلوب الوطن “
  • مقالات

الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ” قلوب الوطن “

6 أغسطس، 2026
تجارة الآمال… عندما يصبح اليأس سلعةً والموت ثمنًا
  • مقالات

تجارة الآمال… عندما يصبح اليأس سلعةً والموت ثمنًا

6 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.