أعلن الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، مساء اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026، الأماكن الشاغرة بالمرحلة الثانية لتنسيق القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد لطلاب الشعبة الأدبية بالثانوية العامة المصرية بالنظام الحديث، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الموسع الذي عُقد بالمكتبة المركزية في جامعة القاهرة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم ومشرف مكتب التنسيق، والدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إضافة إلى لفيف من قيادات وزارة التعليم العالي واللجنة العليا للتنسيق والصحفيين والإعلاميين المتخصصين في شؤون التعليم العالي بمختلف وسائل الإعلام.
تجسد خريطة الشواغر لطلاب الشعبة الأدبية آلاف الفرص الواعدة بانتظار الطلاب؛ إذ كشفت قوائم التنسيق الرسمية عن توافر حزمة واسعة ومتنوعة من الأماكن الشاغرة والفرص الدراسية المتاحة ضمن المرحلة الثانية، والتي تغطي قطاعات تعليمية متعددة لتلبي مختلف التطلعات والشرائح والمجاميع الدراسية في جميع المحافظات. وتتضمن أبرز الشواغر توافرًا واسعًا لمقاعد الانتظام والانتساب الموجه في كليات الآداب، واللغات والعلوم الإنسانية، ودار العلوم، والحقوق بمختلف الجامعات الإقليمية والكبرى مثل قنا، أسوان، أسيوط، المنيا، بني سويف، الفيوم، طنطا، الزقازيق، المنصورة، الإسكندرية، وعين شمس.
ولا تتوقف الفرص عند هذا الحد، بل تمتد لتشمل شواغرة متعددة في كليات التربية بجميع أقسامها كالتعليم الابتدائي والطفولة والتربية النوعية والفنية والموسيقية، فضلاً عن مقاعد كليات التربية الرياضية للبنين والبنات في العديد من المحافظات والجامعات المصرية. وفي ذات السياق، توفر قوائم التنسيق مقاعد شاغرة بكليات ومعاهد التجارة بنظام الانتساب الموجه، إلى جانب شعب السياحة والفنادق وبرامج التعليم التبادلي في محافظات مثل مطروح والفيوم والغردقة والإسكندرية وغيرها.
كما تغطي الخريطة شبكة واسعة من المعاهد العليا والمتوسطة والتكنولوجية التي تشمل المعاهد الخاصة العليا للخدمة الاجتماعية، واللغات والترجمة، والحاسبات ونظم المعلومات الإدارية، والعلوم الإدارية والتجارة الخارجية، والفنون، والإعلام وفنون الاتصال، الموزعة على مختلف التجمعات والمحافظات كالـتجمع الخامس، و6 أكتوبر، والمقطم، والإسكندرية، والمنصورة، وسوهاج، وغيرها من المناطق.
وفي ضوء هذه المعطيات، تشدد وزارة التعليم العالي على أهمية استغلال فترة المرحلة الثانية لمراجعة كشوف الرغبات بعناية فائقة، مع ضرورة تسجيل الرغبات إلكترونياً عبر موقع التنسيق الرسمي وفق قواعد التوزيع الجغرافي لضمان استقرار المسار الجامعي للطلاب.