كشفت الجولة التفقدية للمهندس خالد هاشم وزير الصناعة عن آفاق استثمارية واعدة ومشروعات مستقبلية ضخمة لشركة سيناء للمنجنيز، والتي تستهدف في المقام الأول تعظيم القيمة المضافة للخامات الأولية، وترسيخ مقومات التعدين المستدام بما يدعم خطط التنمية الصناعية والاقتصادية في مصر.
وتتضمن الخطة الاستثمارية الطموحة للشركة باقة من المشروعات الحيوية التي تخدم قطاعات صناعية متعددة، وفي مقدمتها مشروع استراتيجي لفصل الحديد عن المنجنيز وإنتاج خبث عالي المنجنيز، والذي تم تحديد موعد دخوله طور التشغيل الفعلي بحلول شهر أغسطس 2027، ليمثل إضافة نوعية لقدرات الشركة الإنتاجية والتعدينية وتلبية احتياجات الصناعات الثقيلة.
ولا تتوقف الطموحات التنموية للشركة عند هذا الحد، إذ تمتد خطتها المستقبلية لتشمل حزمة من المشروعات الرائدة التي تستغل الموارد الطبيعية بكفاءة عالية لتلبية احتياجات السوقين المحلي والعالمي. وتتضمن هذه الخطة الواعدة مشروع كلسنة الكاولين لتعظيم الاستفادة من رواسبه في مختلف الصناعات، وإنتاج الجبس الزراعي لدعم قطاع استصلاح الأراضي والتنمية الزراعية، فضلاً عن توطين صناعات حيوية متقدمة تشمل الزجاج الطبي والمسطح بهدف تقليل الواردات.
كما تمتد الرؤية المستقبلية للشركة لتشمل إنتاج الألواح الشمسية، مواكبةً لتوجهات الدولة المصرية نحو التنمية المستدامة والتوسع في مشروعات الطاقة النظيفة والخضراء.
وتؤكد هذه المشروعات المتكاملة حرص الدولة على حسن استغلال الثروات التعدينية، وتعميق التصنيع المحلي، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار الصناعي المستدام في جنوب سيناء وخارجها.
جاء ذلك خلال الجولة التفقدية واللقاء الموسع الذي عقده المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، لاستعراض خطط تطوير شركة سيناء للمنجنيز وتعظيم الاستفادة من ثرواتها التعدينية، خلال زيارته الأولى للمنطقة الصناعية بأبو زنيمة بمحافظة جنوب سيناء.