أعلن مكتب تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، برئاسة الوزير الدكتور عبدالعزيز قنصوة، عن نتائج المرحلة الثانية لتنسيق طلاب شهادة الثانوية العامة بنظاميها (الحديث والقديم) لدور الأول 2026، وذلك بعد انتهاء فترة تسجيل الرغبات التي استمرت ستة أيام.
وفي إطار الحرص على مصلحة الطلاب ومعالجة الحالات الخاصة، كشف مكتب التنسيق عن استنفاد (296) طالبًا وطالبة لرغباتهم بسبب تدوين كليات لا تتناسب مع مجاميعهم، مؤكدًا أنه سيتم إتاحة الفرصة لهم لإعادة تسجيل رغبات جديدة تتناسب مع مجاميعهم والحد الأدنى المعلن، لضمان حصولهم على فرص عادلة للالتحاق بالتعليم الجامعي.
ومع إسقاط الستار على نتيجة المرحلة الثانية، يتحول التركيز الخدمي مباشرة نحو المرحلة الأهم الحالية وهي “تقليل الاغتراب والتحويلات” للطلاب المرشحين في المرحلتين الأولى والثانية، والتي تمثل طوق نجاة للعديد من الأسر الراغبة في تقريب مسافات الاغتراب الجغرافي لأبنائهم.
وفي سياق متصل، يستعد مكتب التنسيق لفتح باب تسجيل طلبات تقليل الاغتراب رسميًا عبر الموقع الإلكتروني للتنسيق (www.tansik.digital.gov.eg)، وذلك اعتبارًا من غدٍ الخميس الموافق 20 أغسطس وحتى يوم الاثنين 24 أغسطس 2026.
وأكدت وزارة التعليم العالي أن تقديم طلبات التحويل يتم حصريًا وبشكل إلكتروني كامل، مع عدم الاعتداد بأي تحويلات ورقية نهائيًا، مع منح الطلاب فرصة إجراء تقليل الاغتراب لمرة واحدة فقط طوال فترة المرحلة.
وتخضع عمليات التحويل لضوابط واضحة تختلف باختلاف نوعه؛ إذ يُشترط في التحويل المناظر أن يكون في حدود الحد الأدنى للقطاع، بينما يستوجب التحويل غير المناظر –سواء كان من كلية لأخرى أو إلى معهد– استيفاء الحد الأدنى للكلية المراد التحويل إليها، فضلاً عن الالتزام التام بقواعد التوزيع الجغرافي وبنسبة أقصاها (10%) من الأعداد المقررة، كما يشترط استيفاء أي شروط إضافية خاصة بالكلية المستهدفة مثل اجتياز اختبارات القدرات إن وجدت.
ولا تقتصر الفرص على الكليات وحدها، بل يُتاح للطلاب المرشحين للكليات أو المعاهد التقدم بطلبات للتحويل إلى المعاهد العالية الخاصة والمتوسطة، بشرط استيفاء الحد الأدنى المُعلن للمعهد ومراعاة الطاقة الاستيعابية وقواعد القبول.
وتتم المفاضلة والقبول بين الطلاب المتقدمين بكل شفافية واضحة على أساس مجموع الدرجات في شهادة الثانوية العامة، وفي ضوء النسبة المقررة لتقليل الاغتراب لضمان تكافؤ الفرص بين الجميع.