تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • الجامعة الأمريكية بالقاهرة تبتكر تقنية لتحويل المخلفات الصناعية إلى مستشعرات طبية وبيئية
  • مدارس وجامعات
  • مقالات

الجامعة الأمريكية بالقاهرة تبتكر تقنية لتحويل المخلفات الصناعية إلى مستشعرات طبية وبيئية

آلاء شيحه 19 أغسطس، 2026

في خطوة غير تقليدية تعيد صياغة مفهومنا للنفايات، كشفت دراسة دولية حديثة يقودها الدكتور تامر شعيب، أستاذ الكيمياء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والمنشورة في دورية Nature Sensors العالمية، عن إمكانية تحويل الإلكترونيات المُهملة والمخلفات الصناعية والبلاستيك إلى مواد متقدمة تُستخدم في تصنيع الجيل القادم من أجهزة الاستشعار الذكية.

وفي سياق إعادة صياغة المفهوم التقليدي للنفايات، أوضح الدكتور تامر شعيب الباحث الرئيسي والمراسل للورقة البحثية، أن العقلية السائدة لطالما تعاملت مع المخلفات بوصفها عبئاً حتمياً في نهاية دورة حياة المنتج.

وأكد أن هذه النفايات تتضمن في جوهرها موادّ مُكرّرة ومُعالجة ومُهيكلة عبر عمليات تصنيع سابقة؛ مشدداً على أنه بدلاً من استنزاف الموارد عبر التنقيب المُهلك في باطن الأرض، يمكننا استخلاص هذه العناصر مباشرة من المكبات لتطوير أجهزة استشعار لا تقتصر ميزتها على الفعالية العالية فحسب، بل تمثل نموذجاً حقيقياً للاستدامة بذاتها.

​ولفت الدكتور شعيب إلى أن جوهر الابتكار لا يكمن في مجرد إحلال المواد المعاد تدويرها محل المواد الخام التقليدية، بل يتجاوز ذلك إلى بناء “منظومة مغلقة” تُشكل فيها النفايات الركيزة الأساسية لتصنيع مستشعرات ذكية تُعين المجتمع على مراقبة كوكبنا وحمايته بفاعلية غير مسبوقة.

​ومن جانب آخر، شدد الباحث الرئيسي على أن تحقيق الاستفادة القصوى من هذه التقنيات الواعدة يقتضي تكامل الجهود بين صناع القرار، والقطاع الصناعي، والمجتمع. وحثّ في هذا الصدد على ضرورة سنّ سياسات ومعايير تحفيزية تشجع الشركات على اعتماد الإلكترونيات وأجهزة الاستشعار المصنعة من مواد معاد تدويرها، بالتوازي مع ضخ الاستثمارات اللازمة لتأسيس مرافق محلية قادرة على تحويل المخلفات إلى موارد ذات قيمة مضافة.

كما دعا إلى تغيير جذري في الرؤية الصناعية تجاه النفايات، بحيث لا تُنظر إليها كعبءٍ يُراد التخلص منه، بل كمورد استراتيجي للمواد الخام الكفيلة بدعم تقنيات المستقبل، منوهاً بالدور المحوري للمستهلكين في تحفيز الطلب على المنتجات المستدامة عبر تبني ممارسات واعية وإعادة تدوير مسؤولة.

​واختتم الدكتور تامر شعيب رؤيته مؤكداً أن الهدف الأسمى من هذه الجهود هو الانتقال من “النموذج الخطي” القائم على الاستخراج والتصنيع والتخلص إلى علاقة أكثر عدالة واستدامة مع عالمنا، بحيث تصبح النفايات نفسها الأداة التي تساعدنا على مراقبة صحة كوكبنا، وتجسد في الوقت ذاته قدرتنا على تجديده.

​ويأتي هذا الإنجاز ليقدم حلولاً عملية لأزمة عالمية متفاقمة؛ حيث ينتج العالم نحو 62 مليون طن من النفايات الإلكترونية سنويًا، بمعدل نمو يتجاوز جهود إعادة التدوير بخمسة أضعاف. غير أن الدراسة تثبت أن هذه المخلفات تمثل “منجماً ثرياً” بالمعادن والبُنى الكربونية القادرة على خدمة القطاعات الحيوية كالصحّة، والبيئة، وأمن الغذاء.

لا تقتصر أهمية هذه الدراسة الفريدة على أبعادها الأكاديمية فحسب، بل تمتد لتطرح رؤية خدمية وتطبيقية متكاملة تفتح آفاقاً واسعة أمام المجتمع وصناع القرار. فمن الناحية البيئية والصحية، أثبتت الأبحاث المرتبطة بالدراسة – والمنشورة في دورية npj Clean Water في مارس 2026 – قدرة هذه التقنيات المبتكرة على الكشف المتزامن عن تركيزات متناهية الصغر من المعادن السامة الخطرة كالرصاص والكادميوم والزئبق في عينات مياه الصرف الصحي، مما يوفر أدوات دقيقة وفعالة للرقابة البيئية.

ولا تتوقف التطبيقات عند هذا الحد، بل تمهد المواد المستخلصة الطريق لابتكار مستشعرات طبية متقدمة وقابلة للارتداء ترصد المؤشرات الحيوية اليومية للمرضى والأفراد، مثل مستويات الجلوكوز واللاكتات بدقة عالية تسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.

​وعلى الصعيد البنيوي والصناعي، تدعو الدراسة إلى تأسيس بنية تحتية محلية ومراكز متخصصة لإعادة التدوير قادرة على تحويل المخلفات إلى مواد خام تدخل في تصنيع مستشعرات محلية الصنع تلبي احتياجات القطاعات الحيوية كالزراعة والسلامة الصناعية. ولتحقيق هذه النقلة النوعية، طالبت الدراسة بضرورة سن تشريعات ومعايير تحفيزية تشجع الشركات والمصانع على الاعتماد على مواد معاد تدويرها في صناعة الإلكترونيات وأجهزة الاستشعار، بالتوازي مع ضخ استثمارات استراتيجية تقلل من الاعتماد على التنقيب التقليدي المدمر لموارد الأرض.

​ولا يتحقق هذا التحول المنشود بمعزل عن الوعي المجتمعي؛ إذ يلعب المستهلك دوراً محورياً عبر تبني ممارسات واعية تتضمن التخلص الآمن والمسؤول من الأجهزة الإلكترونية القديمة بتسليمها لمراكز إعادة التدوير المعتمدة بدلاً من إلقائها مع النفايات المنزلية، فضلاً عن تحفيز الطلب على المنتجات المستدامة والصديقة للبيئة. وتتوج هذه الجهود برؤية أشمل تؤسس لعصر جديد ينتقل فيه العالم من “النموذج الخطي” القائم على الاستخراج والتصنيع والتخلص، إلى “منظومة دائرية مغلقة” تصبح فيها النفايات هي الأداة ذاتها التي تحمي صحة الكوكب وتجدد موارده.

Tags: الجامعة الأمريكية بالقاهرة المخلفات الصناعية النفايات الإلكترونية لأجهزة استشعار ذكية مستشعرات طبية وبيئية

تصفّح المقالات

السابق دار الإفتاء تُواصل تأهيل المفتين الماليزيين على صناعة الفتوى وضوابطها

المزيد

جامعة الجلالة تدرب 100 طالب طب من «شرق العاصمة» على الإسعافات الأولية
  • مدارس وجامعات

جامعة الجلالة تدرب 100 طالب طب من «شرق العاصمة» على الإسعافات الأولية

19 أغسطس، 2026
«التعليم العالي» تعتمد نتيجة المرحلة الثانية للتنسيق.. وتفتح باب «تقليل الاغتراب» غداً الخميس
  • مدارس وجامعات

«التعليم العالي» تعتمد نتيجة المرحلة الثانية للتنسيق.. وتفتح باب «تقليل الاغتراب» غداً الخميس

19 أغسطس، 2026
وجيه الصقار يكتب: كلمات ..على حد السكين !
  • مقالات

وجيه الصقار يكتب: كلمات ..على حد السكين !

19 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.