تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين:«مختبر العبث الجيوسياسي» بين«وهم الأفضلية» وحرب الظل الرقمية البيكنواشنطنية .. «الردع بالاتهام»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين:«مختبر العبث الجيوسياسي» بين«وهم الأفضلية» وحرب الظل الرقمية البيكنواشنطنية .. «الردع بالاتهام»

إبراهيم مجدي 29 أغسطس، 2026

 

 

«الدولار.. من أداة تبادل إلى سلاح تجويع»

 

بعدما كشف في بيانه الصحفي السابق عن«ازدواجية الفضيلة الدموية» و«التخدير الباهت» ووضح كيف لـ«النفير القطري» ان يكسر جمود التفاوض وصدى «درع مكة» الذي يُزهى بالكويت في إشارة إلى دور الدوحة في كسر جمود الوساطات، و«درع مكة» الذي توج صداه في توقيع اتفاقية الدفاع بين الكويت وباكستان. يفجر نبيل أبوالياسين في بيانه اليوم قنبلة كيف يتجه النظام المالي العالمي نحو مفترق «إعادة هندسة السيادة النقدية». فبعد أن تحول «الدولار» إلى أداة «عقاب جماعي» تستخدمه واشنطن لـ «تجويع الشعوب» و«تخريب اقتصاديات الدول» الرافضة للإملاءات عبر ما يسمى «العقوبات الأحادية»، لم يعد الصمت خياراً.

 

تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب الأخيرة حول فرض «عقوبات مصرفية استباقية» على بنوك صينية بسبب صلتها بإيران، هي دليل جديد على «عسكرة النظام المالي». لم يعد الأمر يتعلق بمخالفات، بل بـ «جرائم موقف سياسي» يعاقب عليها بـ «المقصلة الدولارية».

 

وأصبحت واشنطن في الوقت نفسه تحمي «جرائم الحرب» و«قتلة الأبرياء» بما تسميه «الفيتو». وهكذا وجدنا أنفسنا بين «قبضتين قاتلتين بلا رحمة»: «الدولار» و«الفيتو»، بينما اكتفت دول العالم بـ «مشاهدة العرض» في عجز «مصطنع».

 

أمام هذا المشهد، بات لزاماً على دول العالم البحث عن «بديل سيادي» يكسر احتكار «هيمنة التسوية الواحدة». المطلوب اليوم هو تأسيس «تحالف نقدي متعدد الأقطاب» يقوم على «مقايضة الموارد بالموارد» و «سلة عملات التنمية» و «أنظمة دفع موازية»، حتى لا تظل لقمة عيش الشعوب رهينة لقرار في غرفة بواشنطن. المعركة القادمة معركة «سيادة نقدية».. ومن لا يملك عملته، لا يملك قراره. وقع القلم. وانتهى عصر «دولار القتل والدمار».

 

 

«حرب الظل الرقمية»: من الزوبعة الإعلامية إلى «الردع بالاتهام»

 

ولمح أبوالياسين عن ما يجري بين واشنطن وبكين ليس مجرد «زوبعة إخبارية» عابرة. إنه إعلان غير مباشر عن بدء «جولة استنزاف سيبراني» في قلب «الحرب الباردة من الجيل الخامس».

 

أولاً: «تكتيك رفع سقف التهديد» الأمريكي

عندما تعلن الولايات المتحدة إحباط اختراقات استهدفت «وزارة العدل» و«ناسا» و«الاحتياطي الفيدرالي» و«مجلس الشيوخ»، فهي لا تكتفي بالإبلاغ. إنها تمارس «شرعنة الرد» مسبقاً،

«الردع بالاتهام» (تكتيك جديد أتهمك أولاً «بالباطل» فأصبح الضحية فأفرض عليك العقوبات)،

وتهيئ الرأي العام لـ «حزمة عقوبات تكنولوجية». الهدف هو تحويل الصين من «منافس اقتصادي» إلى «تهديد وجودي للأمن القومي» عبر «حرب السردية». والأخطر هو «التشويش الاستراتيجي» المتعمد، بربط الملف السيبراني بملف «العقوبات المصرفية» على إيران، في محاولة لصناعة «جبهة ضغط شاملة».

 

ثانياً: «الهجوم المعاكس بالمرآة» الصيني

الرد الصيني لم يكن نفياً. كان «هجوم معاكس بالمرآة». بوصف واشنطن بأنها «أكبر إمبراطورية للقرصنة والمراقبة»، تستدعي بكين ذاكرة «برنامج بريزم» و«سنودن» و«سيبر كوماند». الرسالة واضحة: الاتهامات «باطلة» و«مسيسة» وهدفها «احتواء الصعود التكنولوجي» لا حماية الأمن.

 

ثالثاً: ملامح «الصراع الثلاثي الأبعاد»

نحن أمام «صراع على السيادة الرقمية» تدور رحاه على ثلاث جبهات: احتكار «البنية التحتية للإنترنت» و«أشباه الموصلات» و«الذكاء الاصطناعي» في مواجهة «الجدار الناري العظيم» و«العملة الرقمية السيادية». وثانياً «الردع بالاتهام»، حيث يسارع كل طرف لاتهام الآخر ليضمن موقع «الضحية» عند التصعيد. وثالثاً «تسميم العلاقة قبل التفاوض» كجزء من «حرب إدراكية» شاملة.

 

الخلاصة

الولايات المتحدة والصين تجاوزتا مرحلة «التنافس». نحن الآن في «حرب باردة سيبرانية» سلاحها «زيرو داي» و«فيروسات» و«بيانات» بدل الصواريخ. البيان الأمريكي والرد الصيني هما في جوهرهما «بيان عسكريان» بلا رصاص، والعالم كله تحول إلى «ساحة اختبار مفتوحة».

 

 

 

 

«العطب الاستشاري»: عندما يتحول البيت الأبيض إلى «مختبر العبث الجيوسياسي»

 

 

وفك نبيل أبوالياسين طلاسم ما يستوقفنا ليس التصريح نفسه، بل «العطب الاستشاري الأمريكي» غير المسبوق. كيف لدولة تزعم أنها «القوة العظمى الأولى» أن تصل إلى هذا المستوى من «الارتجال السيادي»؟. لم نرَ هذا النوع من «الفوضى المؤسسية» حتى في دول العالم الثالث التي طالما وصفتها واشنطن بـ «دول الهامش». اليوم نشاهد رئيس دولة عظمى يمارس «عبثاً جيوسياسياً مختلاً» يطالب بالاستيلاء على «أنهار» و«ممرات» و«مضائق» و«أجزاء من سيادة دول أخرى»، ويمرره جهاز استشاري كامل دون أي «فرامل مؤسسية» أو «مراجعة استراتيجية».

 

والدليل الحي: توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً لإعادة تسمية «بحيرة أونتاريو» إلى «بحيرة أمريكا». هذه ليست زلة لسان كما وصفها البعض. هذا «نهج أمريكي» لـ «الاستيلاء المافيوي» على الجغرافيا. هو ابتلاع رمزي للنص الكندي، ومحاولة مسح اسم دولة ذات سيادة من الخريطة بالقوة.

هذا هو بالضبط نفس «العبث المختل الجيوسياسي» الترامبي الذي يلتقي مع «العبث النازي النتنياهوي» في غزة. نفس المنطق: سرقة الأنهار والمضائق هنا، وسرقة الأراضي وإبادة الشعوب هناك. نفس الحماية: دولة واحدة تحمي المجرمين من المحاسبة وتمنحهم غطاء الشرعية.

نحن أمام «المافيا الترامبينتياهوية»: محور واحد لقرصنة السيادة. مرة باسم «الأمن القومي» ومرة باسم «حق تاريخي».

 

تصريح «بحيرة أونتاريو» كشف أن العالم لم يعد يتعامل مع واشنطن كـ «حكم» بل كـ «طرف يخضع لقواعد السيادة».

نحن أمام تحول خطير: من «هندسة النظام العالمي» إلى «تفكيك النظام بالتصريح». من «العقوبات الأحادية» و«المقصلة الدولارية» إلى «قرصنة جغرافية» معلنة.

الخلاصة: عندما يغيب «العقل المؤسسي» ويحل محله «نزق الزعامة»، تتحول الدولة العظمى من صانع قواعد إلى مصدر «للفوضى الخلاقة». وهنا يبدأ العد التنازلي لـ «شرعية الهيمنة» نفسها… وقع القلم وانهارت الإمبراطورية.

 

 

 

«وهم الأفضلية»: من «العبث المختل» إلى «هندسة العظمة الذاتية»

 

وأزاح نبيل أبوالياسين الستار عن ما نشهده واصفه بانه ليس مجرد منشور على «تروث سوشال». بل هذا «إعادة كتابة للتاريخ بالذكاء الاصطناعي البشري».. محاولة ممنهجة لصناعة «وهم الأفضلية» وتحويله إلى «عقيدة سياسية».

 

أولاً: «مختبر العظمة الذاتية» وصف ترامب نفسه بـ «أعظم رئيس على الإطلاق» ثم وضعه منفرداً في تصنيف «الأعظم» من بين 34 رئيساً، هو تجاوز لمرحلة «العبث المختل الجيوسياسي» إلى «هندسة العظمة الذاتية». لم يعد الأمر خطاباً انتخابياً، بل «مرسوم تاريخي» يصدره الرئيس عن نفسه.

 

ثانياً: «تقسيم الرؤساء إلى معسكرين»

التصنيف الرباعي: «الأعظم» ثم «العظماء» ثم «قريب من العظمة» ثم «الفاشلون»، هو في جوهره «حرب إبادة رمزية». وضع جورج واشنطن ولينكولن وريغان في صورة واحدة معه، ثم رمي بايدن وأوباما وكارتر في خانة «من دمروا أميركا»، هو محاولة لـ «مصادرة الشرعية التاريخية» و«شيطنة الخصم» في آن واحد.

 

ثالثاً: «سياسة الصورة كوثيقة» نشر صورة تجمعه بالآباء المؤسسين ليست عبثاً. هي «تأميم للرموز الوطنية». الرسالة: أنا لست امتداداً للتاريخ، أنا «التاريخ نفسه». ومن ليس معي فهو من «هدموا الولايات المتحدة».

 

الخلاصة

انتقلنا من «الدولار سلاح» و«الفيتو غطاء» إلى «الرواية سلاح». عندما يفشل «العقل الاستشاري» في الخارج، يبدأ «العطب السردي» في الداخل.

«وهم الأفضلية» هو أخطر أنواع «العظمة»، لأنه يحول الدولة من مشروع مؤسسات إلى «مشروع شخص».

ومن يصنف التاريخ بيده اليوم، سيحاول غداً أن يصنف «السيادة» و«الحدود» و«الحقائق» بنفس المنطق.

تصفّح المقالات

السابق الكامي للتطوير العقاري ترعى بيراميدز رسميًا.. شراكة استراتيجية تعزز حضور العلامة التجارية وتفتح آفاقًا جديدة للنمو

المزيد

جمال المتولى جمعة يكتب: محمد رسول الله .. أعظم من أن يحتفى به يوما
  • مقالات

جمال المتولى جمعة يكتب: محمد رسول الله .. أعظم من أن يحتفى به يوما

28 أغسطس، 2026
أحمد سمير صلى يكتب عن : اوقفوا مهزلة محكمة وقوانين الأسرة في مصر فورااا..   حتى لا تتحول الخلافات على النفقة وغيره إلى جلسة صلح تنتهي بالدم !!
  • مقالات

أحمد سمير صلى يكتب عن : اوقفوا مهزلة محكمة وقوانين الأسرة في مصر فورااا..   حتى لا تتحول الخلافات على النفقة وغيره إلى جلسة صلح تنتهي بالدم !!

28 أغسطس، 2026
رمضان عرفة يكتب: حروب بلا رصاص.. كيف تواجه مصر معارك الوعي؟
  • مقالات

رمضان عرفة يكتب: حروب بلا رصاص.. كيف تواجه مصر معارك الوعي؟

28 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.