بكلمات تحمل الكثير من الوفاء والتقدير، ودّعت صفحة «البشلاوية نت» الكابتن محمد صالح، رئيس مجلس إدارة مركز شباب بشلا السابق، التابع لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، عقب انتهاء فترة رئاسته للمركز، تقديرًا لما قدمه من جهود وعطاء خلال فترة توليه المسؤولية.
وجاءت كلمات الوداع تعبيرًا عن حالة الحب والتقدير التي يحظى بها الكابتن محمد صالح بين أهالي قرية بشلا، لما له من أيادٍ بيضاء وبصمات واضحة داخل مركز الشباب، فضلًا عن تفانيه في أداء مهام عمله وحرصه الدائم على خدمة أبناء القرية ومركز الشباب.
وبسبب اللائحة، لم يتمكن الكابتن محمد صالح من خوض الانتخابات هذا العام واستكمال مسيرته كرئيس لمجلس إدارة مركز الشباب، إلا أن انتهاء فترة رئاسته لم يكن نهاية لدوره أو لمكانته بين أبناء قريته.
وأكدت «البشلاوية نت» أن هناك أشخاصًا لا تُقاس قيمتهم بالمنصب، ولا تنتهي أدوارهم بانتهاء فترة انتخابية، وهو ما ينطبق على الكابتن محمد صالح، الذي كان حاضرًا دائمًا وقت المسؤولية، ومدافعًا عن مركز الشباب وحقوقه، ومخلصًا لبلده وأهلها.
وقالت الصفحة في كلمات مؤثرة إن الكابتن محمد صالح، الذي وصفته بـ«حارس بشلا الأول»، ترك أثرًا طيبًا خلال فترة توليه المسؤولية، مؤكدة أن السنوات من المواقف والأخلاق والاحترام والعطاء لا يمكن أن تختصرها فترة منصب.

وأضافت أن هناك فرقًا بين من يترك منصبًا ومن يترك أثرًا، مؤكدة أن الكابتن محمد صالح من الشخصيات التي ستظل سيرتها ومواقفها حاضرة في قلوب كل من عرفوه وتعاملوا معه.
وأشارت الصفحة إلى أن المنصب قد ينتهي، لكن احترام الناس لا ينتهي، والمكان قد يتغير، لكن قيمة الرجل تظل ثابتة، موجهة له الشكر والتقدير على كل ما قدمه من أجل مركز الشباب وقرية بشلا.

واختتمت «البشلاوية نت» رسالتها للكابتن محمد صالح بالدعاء له بدوام الصحة والعافية، وأن يكتب الله له الخير فيما هو قادم، وأن يعود في الفترة المقبلة إلى المكان الذي يستحقه، مؤكدة أن حب الناس واحترامهم هو أعظم منصب يمكن أن يصل إليه الإنسان.
كابتن محمد صالح يغادر رئاسة مركز شباب بشلا.. لكنه يظل حاضرًا في قلوب أهاليها، بما تركه من مواقف وسيرة طيبة ومسيرة مشرفة .