تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • الشباب.. رهان الدولة المصرية الحقيقي نحو المستقبل
  • مقالات

الشباب.. رهان الدولة المصرية الحقيقي نحو المستقبل

إبراهيم مجدي 31 أغسطس، 2026

بقلم امير فيصل – امين عام حزب الغد بمحافظة سوهاج 

في كل مرحلة من مراحل بناء الأوطان، تبرز قضية واحدة تتصدر المشهد بلا منازع، وهي قضية الشباب، فالشباب ليسوا مجرد فئة عمرية تُحصى في الإحصائيات الرسمية، بل هم عماد أي نهضة حقيقية، وصمام الأمان لاستقرار المجتمعات وتقدمها، ومن هذا المنطلق، جاء اهتمام الدولة المصرية بملف الشباب ليكون على رأس أولوياتها خلال السنوات الأخيرة، عبر برامج ومبادرات متعددة استهدفت تمكين الشباب سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

 

لم يعد الحديث عن الشباب في مصر مجرد شعارات تُرفع في المناسبات، ولكنه تحول إلى سياسات ملموسة على أرض الواقع، فمنذ إطلاق مبادرة منتدى شباب العالم، ومروراً ببرنامج الرئاسة للشباب، تحت قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي وصولاً إلى إتاحة الفرصة أمام الكفاءات الشابة لتولي مناصب قيادية في مؤسسات الدولة المختلفة، بات واضحاً أن هناك توجهاً استراتيجياً يؤمن بأن مستقبل مصر لن يُكتب إلا بسواعد أبنائها من الجيل الجديد.

 

وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال دور الأحزاب السياسية في دعم هذا التوجه، وترجمته إلى واقع عملي داخل هياكلها التنظيمية. وهنا يبرز اسم حزب الغد كأحد الأحزاب التي جعلت من قضية الشباب محوراً أساسياً في رؤيتها وممارستها اليومية، وليس مجرد بند في برنامجها الانتخابي.

حزب الغد.. نموذج في إسناد المسؤولية للشباب

يتبنى المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، نهجاً مختلفاً في التعامل مع الشباب داخل صفوفه، فبدلاً من الاكتفاء بضمهم كأعضاء عاديين، يحرص الحزب على منحهم مساحات حقيقية لتحمل المسؤولية، سواء في اللجان النوعية، أو في الأمانات الحزبية بالمحافظات، أو حتى في صياغة الرؤى والبرامج المطروحة على الساحة العامة.

 

وتنبع هذه الرؤية من قناعة راسخة لدى قيادة الحزب، تتوافق مع تطلعات القيادة السياسية، بأن الشباب ليسوا عبئاً على العمل السياسي، بل هم طاقة متجددة قادرة على ضخ دماء جديدة في المشهد الحزبي المصري، الذي طالما عانى من مشكلة “الشيخوخة السياسية” وتصدر الوجوه ذاتها للمشهد لعقود طويلة.

 

وقد انعكس هذا التوجه على التركيبة العمرية لكوادر الحزب في المحافظات المختلفة، حيث بات كثير من الأمناء والمسؤولين التنفيذيين من فئة الشباب، وهو أمر لا يزال يمثل استثناءً في خريطة الأحزاب المصرية التي ما زال بعضها يتحفظ على منح الشباب أدواراً قيادية فاعلة.

لا يمكن الحديث عن تمكين الشباب في مصر دون الإشارة إلى الدور المحوري الذي تلعبه القيادة السياسية في ترسيخ هذا المسار، فخطاب الرئيس السيسي على مدار السنوات الماضية، يؤكد بشكل متكرر أن الشباب هم ثروة مصر الحقيقية، وأن أي استثمار في تعليمهم وتدريبهم وإتاحة الفرص أمامهم هو استثمار في مستقبل الوطن ذاته.

 

وتترجم هذه الرؤية عملياً من خلال مبادرات مثل بداية، وحياة كريمة في شقها الخاص بتمكين الشباب، إضافة إلى برامج التدريب المهني وريادة الأعمال التي تستهدف تحويل الطاقات الشبابية إلى مشروعات إنتاجية حقيقية تسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.

 

وعندما تلتقي إرادة الدولة في دعم الشباب مع قناعة الأحزاب السياسية بأهمية هذا الدعم، تتشكل معادلة متكاملة تصب في مصلحة الوطن، إذ لا يمكن لأي دولة أن تحقق نهضة حقيقية بمعزل عن جيلها الشاب، ولا يمكن لأي حزب سياسي أن يبني مستقبلاً دون أن يفتح أبوابه أمام الدماء الجديدة.

 

وتظل قضية الشباب في مصر قضية مستمرة، تتطلب جهداً متواصلاً من كافة مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني. فالتحديات التي تواجه الشباب، من فرص العمل إلى المشاركة السياسية الفاعلة، لا تزال قائمة، وتحتاج إلى مزيد من العمل الجاد بعيداً عن الشعارات.

وفي النهاية، تظل المعادلة بسيطة، فكلما اتسعت مساحة الثقة الممنوحة للشباب، اتسعت معها آفاق المستقبل، وهذا بالضبط ما تحاول الدولة المصرية، ومعها بعض القوى الحزبية الواعية، ترسيخه كنهج ثابت لا رجعة فيه، إيماناً بأن شباب اليوم هم قادة الغد الحقيقيون.

تصفّح المقالات

السابق مجلس إدارة مركز شباب بشلا يمنح الكابتن محمد صالح الرئاسة الشرفية تقديراً لجهوده المتميزة
التالي الزمالك يفوز السويس بتروجت 2-1 فى ثالث جولات الدورى الممتاز

المزيد

نبيل أبوالياسين: «حلف الاجتثاث» ونداء الجزائر —«جغرافيا الاستقرار» المصرية-الصينية تقطع الطريق على «جيوبوليتيكا الفوضى»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «حلف الاجتثاث» ونداء الجزائر —«جغرافيا الاستقرار» المصرية-الصينية تقطع الطريق على «جيوبوليتيكا الفوضى»

1 سبتمبر، 2026
نبيل أبوالياسين: «كذبة مؤسسة» بعد 23عاما «الرجل الثاني» يعترف بالجريمة .. نداء «السيادة» يطالب بحق العراقيين
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «كذبة مؤسسة» بعد 23عاما «الرجل الثاني» يعترف بالجريمة .. نداء «السيادة» يطالب بحق العراقيين

31 أغسطس، 2026
جمال المتولى جمعة يكتب: المال لا يصنع الحضارة .. الإنسان هو السر
  • مقالات

جمال المتولى جمعة يكتب: المال لا يصنع الحضارة .. الإنسان هو السر

30 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.