انطلاقًا من أهمية التعاون والتكامل بين مؤسسات التعليم التكنولوجي والفني والقطاع الصناعي، وقع الدكتور طارق عبد الملاك رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، صباح اليوم، بروتوكول تعاون مشترك مع المهندس ماهر فؤاد، مدير التطوير بشركة “موبيكا” وذلك بهدف البروتوكول إلى دعم الربط بين العملية التعليمية واحتياجات سوق العمل، وتنمية المهارات التطبيقية والتكنولوجية للطلاب والخريجين، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الصناعية والتدريبية المتاحة لدى مصنع “موبيكا” ومدرسة “موبيكا” الدولية للتكنولوجيا التطبيقية.
وشهدت مراسم التوقيع حضور الدكتور وليد الختام عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة والدكتور تامر زكي، وكيل الكلية لشؤون التدريب والخدمات، والأستاذ يحيى حامد، مدير تطوير الأعمال بمدرسة موبيكا.
وأكد الدكتور طارق عبد الملاك أن هذه الشراكة ستفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التكامل بين الجامعة والتعليم التكنولوجي والصناعة، وربط المهارات والمعارف التكنولوجية بمتطلبات سوق العمل الفعلي.
وأوضح أن التعاون يدعم فرص التدريب العملي والميداني للطلاب، وتبادل الخبرات العلمية والفنية، ورعاية مشروعات التخرج والمشروعات التطبيقية والابتكارية.
وأضاف رئيس الجامعة أن البروتوكول يركز على التطوير والابتكار في مجالات الأتمتة الصناعية، والتحول الرقمي، والتصنيع الذكي، والذكاء الاصطناعي، والصيانة الذكية، وكفاءة الطاقة، والاستدامة، فضلًا عن تطوير المنتجات والعمليات، والبحث والتطوير ونقل التكنولوجيا.
من جانبه، أشار الدكتور وليد الختام إلى أن البروتوكول سيعزز التعاون المشترك في تنظيم الندوات، والمحاضرات، وورش العمل، والفعاليات التكنولوجية، ودعم منظومة البحث والتطوير والابتكار، بالإضافة إلى إتاحة فرص التدريب المباشر على المعدات والعمليات الصناعية وفقًا لإجراءات الأمن والسلامة والسياسات الداخلية المعتمدة.
وفي السياق ذاته، أضاف الدكتور تامر زكي أن الشراكة مع مصنع “موبيكا” تعد فرصة ذهبية لتبادل الخبرات الخاصة بالمناهج التطبيقية وأساليب التدريب والتقييم، والمشاركة الفعالة في الأنشطة التي تسهم في بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة تخدم الطلاب وتؤهلهم للتميز.
وعلى الجانب الآخر، أكد المهندس ماهر فؤاد أن هذا التعاون المشترك مع الجامعة سيساهم بشكل كبير في تطوير المهارات المهنية، وتحديث أساليب التقييم العملي، والربط بين المناهج والتطبيقات الصناعية، وتقنيات التعليم والتدريب الحديثة، والتحول الرقمي في العملية التعليمية.
لافتًا إلى أن تنفيذ أي برامج مشتركة بموجب هذا البروتوكول سيتم وفق ترتيبات واعتمادات مسبقة من الجهات المختصة لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للجانبين.