تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: التخطيط «اللوسيفري» والتنفيذ «الإبستيني».. «التسليح المداري» و«اختطاف الفضاء» بين التحذير الصيني والحشد الروسي
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: التخطيط «اللوسيفري» والتنفيذ «الإبستيني».. «التسليح المداري» و«اختطاف الفضاء» بين التحذير الصيني والحشد الروسي

إبراهيم مجدي 17 سبتمبر، 2026

 

 

 

 

الخلاصة :

الشيطان يخطط وطبقة إبستين تنفذ. أمريكا حولت الفضاء لساحة حرب بـ «التسليح المداري» و «اختطاف الفضاء» رغم تحذير الصين وحشد روسيا. وفي الأرض تفك «ثلاجة بايدن» لتبيع 60 ألف قنبلة 2000 رطل بـ 2.8 مليار من جيب الأمريكي لإسرائيل. قانون دولي انتقائي ATT معطل، ومجلس أمن منتهي يحمي الإبادة لا يمنعها. وتمارس «هندسة المنع الانتقائي» و «هندسة الدم بالتقسيط» ببطاقة دافع الضرائب الأمريكي المحتال عليه.

 

 

 

الشيطان يخطط و«وطبقة ابستين» تنفذ «فتح باب جهنم المداري»

 

 

خرجنا من منطق حماية الإنسانية إلى منطق وحوش شيطانية ما فعلته واشنطن ليس مجرد «تحديث عسكري»… هذا هو إعلان ميلاد حرب النجوم الفعلية. بنشرها أسلحة هجومية في المدار، تكون أمريكا قد حولت السماء من سقف مشترك للبشرية إلى ساحة اشتباك سيادي. هذا هو النفوذ المداري السيادي بعينه: من يسيطر على المدار يسيطر على الأرض. والصين وروسيا محقتين في تحذيرهن. هذا ليس دفاعاً. هذا فتح نار جهنم في السماء. لأن أي رصاصة في الفضاء لا تسقط… بل تتحول إلى سحابة شظايا مدارية تدمر كل شيء وتغلق الفضاء على الجميع 100 سنة قدام. هل انتهى عصر «الفضاء للعلم» والبناء وبدأ عصر «الفضاء للسيطرة» والفناء. نحن امام طبقة تلذذت بإغتصاب كوحوش بشرية واليوم نشاهد محاولة تدمير الإنسانية.

 

 

 

 

الانتقال من «الكسل المداري» إلى «الإبتكار العشريني»

 

لمدة 60 سنة كنا في الكسل المداري السبعيني: الأقمار للتجس والـ GPS والتلفزيون فقط. سلاح بارد بلا أنياب. لكن اليوم دخلنا «الإبتكار العشريني المداري»: سلاح يدور فوق راسك 24 ساعة، يختار هدفه، ويضرب في 10 دقائق. أمريكا تبرر ذلك بـ «حماية المصالح» لكنها في الحقيقة ترسخ عقيدة الضربة الأولى من الفضاء.

وهنا تكمن الكارثة: الفضاء لا يملكه أحد، فإذا امتلكته دولة واحدة بالقوة… امتلكت الكوكب كله. هذا ليس سباق تسلح. هذا ابتزاز مداري للدول كلها: إما أن تركعوا تحت أقمارنا، أو نقطع عنكم النت والبنوك والطيران ونقصف ما نريد قصفه.

 

 

 

«إجرام مداري»… بامتداد «محور الشر الأوباشي»

 

إن ما نشهده اليوم ليس صدفة. إنه إجرام مداري لامتداد لنفس محور الشر الأوباشي الذي انتهك أعراض الطفولة في الظلام بأبشع الطرق التي لم تعرفها العصور الوسطى ولا القديمة ولا الحديثة. هؤلاء لم يكونوا بشراً. كانوا وحوشاً بشرية. واليوم ينتقل إجرامهم من الأرض إلى السماء. يفتحون جبهات جهنمية في المدار ويعسكرونه بلا رادع. فهل هذا العبث المختل الجيوسياسي سيقود العالم إلى الهاوية؟ ربما. خاصة بعد تحويل الصراع إلى حرب اختلالية ووهم ديني يبرر كل الجرائم. هكذا تتحول الأرض إلى ساحة.. والسماء إلى سلاح.

 

 

 

«غريزة التوحش» بعد فشل المخططات الأرضية إلى إعادة تدويرها فضائياً

 

«إرهاب الارتفاع العالي»: ما أعلنته واشنطن ليس مجرد «أسلحة في المدار»… هذا هو «إرهاب الارتفاع العالي» بعينه.

لأول مرة في التاريخ تعلن دولة أنها نشرت «أسلحة سيطرة مدارية» فوق رؤوس 8 مليار إنسان، بلا قانون ولا رقيب ولا ضمير. هذه ليست «دفاع عن القوات». هذا «اختطاف للفضاء» وتحويله من ملكية مشتركة للبشرية إلى «حظيرة عسكرية أمريكية». وبنفس المنطق الذي جوعت به غزة وأغلقت به المعابر وتغلق هرمز، تريد اليوم أن تجوع الكوكب كله من «الأمن» و«الاستقرار» و«مستقبل الأجيال».

 

«محور الاعتراض الاستراتيجي»: هنا يأتي دور «محور الاعتراض الاستراتيجي» المتمثل في روسيا والصين. اعتراضهما ليس دفاعاً عن موسكو وبكين، بل هو «صمام أمان حضاري» يمنع انزلاق البشرية إلى «حرب النجوم الفعلية».

 

«النرجسية الجيوسياسية»: إن تجاهل واشنطن لعواقب «الصراع المداري» هو نفسه تجاهلها لعواقب تجويع غزة ومحاولة تجويع سكان الكوكب بأكمله. نفس العقلية، نفس الغطرسة، نفس «النرجسية الجيوسياسية». الأولى قتلت الأطفال بالجوع، والثانية تستعد لقتل الكوكب بالشظايا المدارية.

 

«مشروع الحظر المداري»: لذلك ندعو العالم كله للتضامن مع «مشروع الحظر المداري» الذي ستقدمه روسيا والصين للأمم المتحدة الشهر القادم. لأن الصمت اليوم على «عسكرة المدار»، هو تكرار لـ «الصمت بالأمس» على «عسكرة الجوع»… جريمة سنُحاسب عليها جميعاً. «الفضاء سقف البشرية»: الفضاء ليس ساحة نفوذ… الفضاء سقف البشرية. ومن يكسر السقف، يسقط على الجميع.

 

 

 

 

من «فتح باب جهنم المداري»: إلى «ثلاجة بايدن» و «آلة الاستدخار» بتمويل دافع الضرائب

 

 

في مشهد يجسد «هندسة الدم بالتقسيط»، تستعد إدارة ترامب لإطلاق «صفقة القنابل المعلّبة» الضخمة: 60,000 قنبلة مدمرة للغاية، وزن كل منها 2,000 رطل «907 كجم»، بقيمة 2.8 مليار دولار تُسدد من «بطاقة ائتمان دافع الضرائب الأمريكي». والسؤال هنا: فهل يكون الأمريكيون هم من يدفعون فاتورة الدم هذه؟ الإجابة نعم. عبر برنامج «التمويل العسكري الأجنبي» يتم تحويل ضرائب المعلم والممرض الأمريكي إلى 20 ألف قنبلة «Mk84» و 20 ألف قنبلة «BLU-117» كانت مجمدة في «ثلاجة بايدن» لعامين بسبب «حساسية الضحايا المدنيين».

 

هذا ليس تسليحاً، هذا «إعادة تدوير سياسي للدمار». فالشيطان يخطط و«طبقة المستنقع الأسود» تنفذ: يتم «فك تجميد الترسانة» في توقيت تتسع فيه «عزلة إسرائيل الدبلوماسية»، ويتحول «وقف إطلاق النار الهش» إلى مجرد غطاء لـ «فتح باب جهنم المداري» على غزة. باختصار: واشنطن تبيع «الأمن بالجملة»، وتل أبيب تشتري «التفوق التدميري بالجملة»، بينما الفاتورة تُرسل لعنوان واحد: «المواطن الأمريكي» الذي يمول حرباً لا يشارك فيها، لشراء أسلحة علّقها سلفه خوفاً من دماء الأبرياء.

 

 

 

 

«عدالة المزاج الغربي»: من «دفن ملف العراق» إلى «ترخيص الإبادة المفتوح»

 

 

 

أين «القانون الدولي» الذي يتغنى به الغرب عندما يكون الضحية غير عربي وغير مسلم؟ إن معاهدة تجارة الأسلحة «ATT 2014» تنص نصاً: يمنع بيع السلاح إذا كان سيستخدم في «جرائم حرب» أو «إبادة»، وهي تنطبق على الجميع بما فيهم إسرائيل وأمريكا التي تسلحها. فهل منع هذا النص واشنطن من ضخ 60,000 قنبلة وزن 2000 رطل لتل أبيب التي ارتكبت أبشع «إبادة موثقة» عرفها التاريخ؟ وهل ستتم محاسبة أمريكا مع ربيبتها إسرائيل على «انتهاكات القانون الدولي» أم سيتم «دفن الملف» كما دُفن ملف إبادة العراقيين؟

 

وعن أي «مجلس أمن» يتحدث رئيس روسيا بوتين للحشد لمنع «تسليح الفضاء»؟ هل احترمت واشنطن يوماً هذا المجلس وقراراته؟ مجلس الأمن هذا منتهي الصلاحية وأصبح مجرد «ممر شرعي لإبادة الشعوب وتجويعها» و«غرفة تخدير للرأي العام».. فهل نبحث عن «آلية إنقاذ موازية للكوكب» أم نظل ندور في «الحلقة المغلقة» نفسها؟.

 

أما عن تسليح الاحتلال، فهو لا يتم بقانون دولي، بل بـ «عقد رعاية ثنائي». كيف تسير «مذكرة التفاهم 2016»؟ أمريكا ملتزمة بـ 3.8 مليار دولار سنوياً لإسرائيل، منها 3.3 مليار «تمويل عسكري أجنبي FMF» من جيب دافع الضرائب. وقانون داخلي أمريكي يلزم الحفاظ على «التفوق العسكري النوعي لإسرائيل QME». هل استوقف خبراء القانون هذا «التغريب اللغوي» في الصياغة؟ لماذا هذا التفوق أصلاً؟ ومن أعطى حق احتكار السماء؟.

 

الخلاصة: واشنطن تطبق «هندسة المنع الانتقائي».. تمنع السلاح عن خصومها في المنطقة بحجة انها الحماية فيمن تسميهم حلفاءها «الحماية المستأجرة»، وتسلح الاحتلال بحجة «الإرهاب المصنع»، وتضخ «القنابل المعلّبة» بحجة «الدفاع عن النفس»، رغم أن القانون الدولي يساوي بين جميع الدول في «التسليح السيادي» طالما لم يصدر قرار حظر من مجلس الأمن. نحن أمام «قانون انتقائي بمزاج غربي» لا «عدالة دولية».. أمام «ترخيص إبادة مفتوح» يدار ببطاقة دافع الضرائب الأمريكي.

تصفّح المقالات

السابق الزمالك يفوز على غزل المحلة بهدف أحمد شريف ويتصدر الدوري الممتاز مؤقتا.
التالي قائمة أندية دوري القسم الرابع بالقاهرة للموسم الجديد

المزيد

جمال المتولى جمعة يكتب: منتدى مصر 2026.. احترام الدستور وبناء اقتصاد الإنتاج (1 – 2)
  • مقالات

جمال المتولى جمعة يكتب: منتدى مصر 2026.. احترام الدستور وبناء اقتصاد الإنتاج (1 – 2)

5 نوفمبر، 2026
د.يسري الخطيب يكتب : أوهام مُقدَّسَة: خرافة “جنيه إدريس والملك فؤاد”
  • مقالات

د.يسري الخطيب يكتب : أوهام مُقدَّسَة: خرافة “جنيه إدريس والملك فؤاد”

5 نوفمبر، 2026
وجيه الصقار يكتب : الانتخابات المصرية فى أمريكا 
  • مقالات

وجيه الصقار يكتب : الانتخابات المصرية فى أمريكا 

5 نوفمبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.