●وزير الصناعة: نستهدف التحول من مجرد «استخدام» التكنولوجيا إلى «تصنيعها وتصديرها»
● وزير الصناعة يكشف عن استراتيجية التحديث التكنولوجي لتعزيز التنافسية وجذب الاستثمارات
● وزير الصناعة: «التصنيع الذكي» والأمن السيبراني هما الركيزتان الأساسيتان لحماية وتطوير الإنتاج المحلي
● توسيع دور «مركز تحديث الصناعة».. وزير الصناعة يضع خريطة طريق لربط التكنولوجيا باحتياجات المصانع
في افتتاح قمة «FDC» للصناعة الرقمية.. حوافز حكومية ضخمة للمصانع المتحولة للذكاء الاصطناعي والتصنيع الذكي
شهد مركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة الجديدة، صباح اليوم، انطلاق فعاليات الدورة الثامنة لقمة «FDC» للصناعة الرقمية، بمشاركة رفيعة المستوى من قيادات الحكومة وخبراء تكنولوجيا المعلومات؛ حيث أعلن المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، عن توجهات استراتيجية جديدة لإعادة تشكيل منظومة الإنتاج المحلي، مؤكداً أن التحديث التكنولوجي والتحول نحو التصنيع الذكي باتا محددين رئيسيين لرفع التنافسية وجذب الاستثمارات.
وأكد وزير الصناعة، خلال كلمته في افتتاح القمة التي شهدت حضور المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمهندس طارق شبكة رئيس اللجنة المنظمة، أن مصر تستهدف الانتقال تدريجياً من مجرد “استخدام” التكنولوجيا في الصناعة إلى “تطويرها وتصنيعها وتصديرها”.
وكشف هاشم عن تقديم حوافز كبيرة للمصانع التي تعتمد تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأتمتة في عملياتها الإنتاجية، مشيراً إلى أن المنافسة في المرحلة المقبلة سترتكز بالأساس على الابتكار وسرعة تبني التقنيات الحديثة.
وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل على توسيع دور «مركز تحديث الصناعة» وتعظيم الاستفادة من خدماته لربط الحلول التكنولوجية بالاحتياجات الفعلية للمصانع، بما يسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتقليل التكاليف، وترشيد الموارد، لافتاً إلى أن هذا التحول يُعزز موقع مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتصدير يستفيد من موقعها الجغرافي وشبكة الاتفاقيات التجارية للوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
وشدد هاشم على أن التوسع في الأنظمة الرقمية وأتمتة خطوط الإنتاج يفرض جعل «الأمن السيبراني» المكون الأساسي للأمن الصناعي وضمان استمرارية الإنتاج، داعياً الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى الاستفادة من هذه التقنيات باعتبارها المحرك الرئيسي لسلاسل التوريد.
وأضاف أن التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات البحثية يمثل الحجر الزاوية لتحويل تطورات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية تُحدث فارقاً ملموساً في الاقتصاد.
وعلى هامش الفعاليات، تفقد وزيرا الصناعة والاتصالات المعرض المصاحب للقمة، والذي يضم 60 شركة محلية ودولية متخصصة في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات السحابية؛ حيث اطلع الوزيران على أحدث التقنيات والحلول الموجهة لتطوير المنظومة الصناعية، وبحث فرص الشراكة والتوسع الاستثماري في السوق المصري.


