عبدالرحيم عبدالباري
واصل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، جولته الميدانية بتفقد أعمال التطوير والتجهيز الجارية بمستشفى أورام دار السلام، المعروف سابقًا باسم مستشفى هرمل، بمحافظة القاهرة، وذلك لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع والوقوف على معدلات إنجاز الأعمال، في إطار جهود الدولة للارتقاء بمنظومة علاج الأورام وتعزيز قدرات المستشفيات المتخصصة، بالتعاون مع الجهات الدولية ووفق أحدث المعايير العالمية في تقديم الرعاية الطبية.
وتبلغ التكلفة التقديرية للمشروع نحو 1.7 مليار جنيه، حيث تابع الوزير الأعمال الجارية بالمبنى القائم، والتي تضمنت أعمال التشطيبات وتسليم الطابق الخامس، إلى جانب تأسيس الأعمال الكهروميكانيكية بالطابق السادس، مع الانتهاء من أعمال الاستيل وتجاليد غرف العمليات وتركيب أجهزة التكييف أعلى المبنى، تمهيدًا للتشغيل التجريبي الذي كان مقررًا في أغسطس 2026، بما يسهم في تجهيز المنشأة لاستقبال المرضى وتقديم خدمات علاجية متخصصة.
كما تابع وزير الصحة معدلات التنفيذ بالمبنى الجديد للمستشفى، والمكون من 9 طوابق، حيث بلغت نسبة إنجاز أعمال الخرسانة 45% حتى الطابق الخامس، بالتزامن مع استكمال أعمال المباني والمحارة بالطوابق الأرضي والأول والثاني والثالث، ويأتي ذلك ضمن خطة التوسع في المنشآت المعنية بعلاج الأورام، وتوفير بنية تحتية قادرة على استيعاب التخصصات الطبية الدقيقة والخدمات العلاجية المتقدمة.
ومن المنتظر أن يرفع المشروع الطاقة الاستيعابية لمستشفى أورام دار السلام إلى 230 سريرًا، تشمل 162 سرير إقامة و25 سرير عناية مركزة و20 سرير رعاية متوسطة و19 سريرًا لزراعة النخاع، إلى جانب 160 وحدة كيماوي و9 غرف عمليات و41 عيادة خارجية، فضلًا عن معجلين خطيين وجهاز «PET CT»، بما يدعم خدمات تشخيص وعلاج الأورام، ويوسع نطاق الرعاية المتخصصة المقدمة للمرضى، ويعزز جهود وزارة الصحة في تطوير منظومة علاج الأورام بمصر.