ان اجتماع الدكتور ضياء رشوان وزير الدولة للاعلام مع ٣٠ رئيس تحرير للمواقع الإلكترونية لمدة خمس ساعات متكاملة ينم عن محاولات ليست بالجديدة لتوفيق أوضاعهم من خلال كيان يجمعهم ومنحهم الفرصة لدخول نقابة الصحفيين وان هناك لقاء سيجمعم في شهر ديسمبر القادم ولكن موضوع بهذه الأهمية واختلاط الحابل بالنابل والحديث المتواتر عن ظهور كيان موازي لنقابة الصحفيين والخوف يدب ويظهر علي وجه كل صحفي نقابي من هذا اللقاء وماسيحدث من ورائه وتحدث عديد من مجلس نقابة الصحفيين بين مؤيد ومعارض لهذا الأمر جملةوتفصيلا ولكن سؤال اطرحه علي وزير الدولة للاعلام الدكتور ضياء رشوان موضوع بهذه الأهمية هل حضرتم نقيب الصحفيين أو أعضاء مجلس النقابة لهذا الأمر ليشهد اللقاء بصورة نقابية ويرد عما يخص النقابة طبقا للقانون ولماذا لم يتم دعوتهم لهذا اللقاء حتي تتضح الرؤي أمامهم ويردون عن الأحاديث التي تحاول القول بأن هذه محاولة لعمل كيان موازي لنقابة الصحفيين وإذا كانت هذه محاولة لتثبيت دعائم الصحافة الإلكترونية بعد تراجع الورقية وظهور السوشيال ميديا وأمور كثيره نتمني الرد عليها من السيد الوزير لتوضيح ذلك للصحفيين النقابيين خاصة أن معظم رؤساء تحرير هذه المواقع هم أعضاء نقابة مشتغلين وليسوا من خارج الصحافة المصرية وحولوا وضعهم بعد أن وجدوا الصحافة الورقية تتراجع وعززوا أمورهم بالالكترونية حتي يجدوا لنفسهم متنفس جديد يظهروا من خلاله للنور بعيدا عن الموت المحقق الذي أصبح يدب في عروقهم في الفترة الأخيرة وخاصة بعد أن ماتت اصداراتهم التي كانوا يعملون من خلالها لذلك أتمني تقريب وجهات النظر بين السيد وزير الدولة للإعلام ونقابة الصحفيين واحداث أمان كامل للعاملين في المجال الصحفي حتي لا يختلط الحابل بالنابل ويظهر مروجوا الشائعات بصورة تصنع البلبلة بين رواد العمل الصحفي وقيادته