في خطوة تؤكد عمق الحضور الدولي لجامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، وتجسد سعيها الدؤوب لامتلاك أدوات تكنولوجيا المستقبل، شارك الدكتور شادي عبدالناصر المدرس بقسم الطاقة الجديدة والمتجددة بجامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية تحت رعاية الدكتور طارق عبدالملاك رئيس الجامعة، والدكتور وليد الختام عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة في مؤتمر الاقتصاد الأخضر وحماية البيئة لمسؤولي الدول النامية بجمهورية الصين الشعبية هذا المحفل البيئي الرفيع لم يكن مجرد منصة لتبادل الرؤى، بل هو يعد جسر علمي واعد لبحث أبحاث مشتركة في مجالات معالجة مياه الصرف والتمعدن الكربوني، تماشياً مع مبادرة الحزام والطريق، لبحث إمكانية إجراء أبحاث مشتركة في مجالي معالجة مياه الصرف والتمعدن الكربوني، وتفعيل مبادرات الاستدامة والاستفادة من مفهوم «محطة المياه البيئية» لتقييم إدارة المياه في حرمنا الجامعي، وإمكانات تحويل النفايات إلى طاقة.
أعرب الدكتور طارق عبد الملاك، عن فخره واعتزازه بالتمثيل الدولي المشرف للجامعة في جمهورية الصين الشعبية، مؤكداً أن هذه المشاركة تأتي تجسيداً لرؤية الجامعة في الانطلاق نحو العالمية وبناء شراكات بحثية عابرة للحدود،
وأضاف: «إن تواجد الجامعة في هذا المحفل الدولي رفيع المستوى يعكس التزامنا الكامل بالمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030؛ حيث نسعى جاهدين لنقل وتوطين أحدث التقنيات العالمية في مجالات الطاقة المتجددة وحماية البيئة، وتحويل الحرم الجامعي إلى نموذج ذكي ومستدام يحتذى به».
من جانبه، أكد الدكتور وليد الختام، أن الكلية تضع البحث العلمي التطبيقي في مقدمة أولوياتها، مشيراً إلى أن مشاركة الدكتور شادي عبد الناصر في هذا المؤتمر تفتح آفاقاً واعدة لتطبيق مفاهيم متطورة مثل “محطة المياه البيئية” وتحويل النفايات إلى طاقة داخل الجامعة.
وتابع الختام قريباً: «نحن حريصون على دعم كوادرنا الشابة للاحتكاك بالخبرات الدولية المتقدمة كمعهد “هاربين” للتكنولوجيا؛ بهدف تطوير آليات إدارة المياه والحياد الكربوني، وتحويل هذه الأطر النظرية إلى مشروعات بيئية ملموسة تخدم المجتمع الأكاديمي والصناعي على حد سواء».
وصرح الدكتور شادي عبدالناصر ان الحلقة الدراسية قدمت تدريباً تقنياً رفيع المستوى، وأطراً للسياسات، ودراسات حالة صناعية، ركّزت على التخفيف من آثار تغيّر المناخ، وتقنيات الانبعاثات السالبة، والإدارة المستدامة للمياه في المناطق الحضرية، وآليات السوق البيئية.
مضيفاً ان البرنامج قد جمع بين محاضرات أكاديمية رفيعة المستوى قدّمها معهد هاربين للتكنولوجيا، وجامعة شمال شرق الصين للحراجة، إلى جانب زيارات ميدانية لمرافق بيئية متطورة. وقد تم اكتساب عدة رؤى تتعلق بالحياد الكربوني، ومعالجة مياه الصرف الصحي المتقدمة، وإطار مبادرة الحزام والطريق، وهي رؤى قابلة للتطبيق المباشر على أنشطة البحث والاستدامة في جامعتنا.