تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • النقل كمحركً للتنمية المحلية.. انطلاقة الجمهورية الجديدة نحو المستقبل
  • مقالات

النقل كمحركً للتنمية المحلية.. انطلاقة الجمهورية الجديدة نحو المستقبل

إبراهيم مجدي 5 أكتوبر، 2026

 

بقلم: أمير فيصل أمين عام حزب الغد في سوهاج

حين يصل الإسفلت إلى قرية معزولة، يتغير سعر السلع قبل أن يتغير أي شيء آخر، فالفلاح الذي كان يبيع محصوله بما يعرضه تاجر واحد، يصل إلى سوق المدينة في ساعة، والتاجر يعرف أن المزارع لم يعد أسير بابه، وهذه أبسط صور التنمية، ولا تحتاج مؤتمراً ولا خطة معقدة وإنما تحتاج إلى طريق ممهد.

كل محافظة تملك ثروة زراعية، ورش صغيرة، حِرف، موقع جميل، مساحات رخيصة، والذي يوقظ هذه الثروة هو القدرة على الحركة، فالبضائع التي لا تخرج من المحافظة تموت فيها، والمستثمر الذي لا يجد طريقاً لن يمر أمام بابك ولو التفت، ومن قثم فإن الطرق هي الشريان الأقرب إلى الناس بداية من الميكروباص وسيارة الإسعاف وحافلة المدرسة وشاحنة المصنع، كلها تسير عليها، وشبكة الطرق القومية التي شقتها الدولة في السنوات الأخيرة قصّرت المسافات بين المدن، وخلقت نهضة زراعية وصناعية على أعلى المستويات، فضلا عن مشروعات السكة الحديد فالقطار وسيلة الفقير والغني معاً، وهو الأرخص في نقل البضائع، والأكثر أماناً، والأقل استهلاكاً للوقود، والخطوط الجديدة لا تخص الركاب وحدهم، فهي تنقل الحاويات والخامات من الموانئ إلى المصانع الداخلية دون أن تختنق الطرق بآلاف الشاحنات، ومحطة حديثة في مدينة متوسطة تشبه قلباً جديداً، حولها تنبت فنادق صغيرة ومطاعم ومحال ومكاتب بما يؤكد أن النقل أحد أهم وسائل التنمية المستدامة التي حازت أولوية قصوى للدولة خلال السنوات الماضية.

المطارات ودورها في التنمية

هنا أتكلم بصفتي طياراً، فالمطار يربط المحافظة بالعالم مباشرة، سائح يهبط قرب معبد أو شاطئ ينفق في المنطقة نفسها، لا في عاصمة بعيدة، وشحنة فاكهة طازجة تصعد صباحاً وتصل إلى أسواق أوروبا والخليج في اليوم ذاته، لكن المطار لا يعمل وحده، وإنما يحتاج طريقاً سريعاً إلى المدينة، وفنادق، ومرشدين مدربين، وسيارات منظمة، ورحلات منتظمة، فالمطار بلا رحلات كافية مبنى جميل ينتظر.

تخيّل مركزاً زراعياً في الصعيد أو الدلتا، يزرع العنب والبصل ويبيعهما لوسيط واحدن يصله طريق جديد، فتتنافس عليه سيارات النقل، وتقوم محطة تبريد قرب السكة، فلا يتلف المحصول في الصيف، يفتح مصنع صغير للتعبئة، فيجد مئتا شاب عملاً قرب منازلهم، وحين يقترب المطار بخطوط شحن، يتحول العنب إلى سلعة تصدير بدلا من أن يكون ضيف الأسواق المحلية.

في الماضي وقبل مشروعات النقل العملاقة التي نفذتها الدولة، كانت محافظاتنا عبارة عن مواقع تكفي لإدهاش العالم، وأغلبها يخسر زائره في آخر عشرين كيلومتراً، طريق ضيق، لوحات غائبة، لا مواقف، ودورات مياه سيئة، والسائح لا يغفر هذه التفاصيل. يعود إلى بلاده ويحكي، وحكايته أسرع من أي حملة دعاية، وهو ما انتبهت له الجهورية الجديدة وعملت على تداركه منذ 2014.

المواطن لا يقرأ تقارير النمو وإنما يقرأ الواقع، ومن ثم فإن شبكات النقل التي شيدتها الدولة صنعت الوظائف من ثلاث جهات، عمال ومقاولون وموردو مواد ومطاعم تطعم الجميع أثناء البناء، وسائقون وفنيو صيانة وموظفو محطات ومراكز لوجستية بعد التشغيل، ثم مصانع تقترب من الطريق، ومخازن تقترب من السكة، وخدمات تقترب من المطار، والجهة الثالثة أكبرها وأطولها عمراً.

وللسلامة كلمة أقولها من واقع مهنتي، لا قيمة لشبكة سريعة بلا انضباط، فالطيران تعلّم من كل حادث، فسجّل وراجع وعدّل، والنقل البري يخضع لفحص دوري، وتدريب للسائقين، وإبلاغ صريح عن الأخطاء فهناك شاب يحمل رخصة قيادة محترفة، أو شهادة في صيانة القطارات، أو إتقاناً للإنجليزية في الضيافة، يجد عملاً قبل أن يكتمل المشروع، وفتاة تدير مكتب سفر أو مركز حجوزات أو ورشة لمنتجات تُباع للسياح، تصنع دخلاً لأسرتها، ومن هنا أقترح على كل محافظة أن تبدأ بورقة واحدة تتضمن خريطة تضع كل طريق وسكة ومطار قائم أو قادم، وبجانبه الأراضي الصالحة للمصانع والمخازن والفنادق، لأن ورقة كهذه تغني عن عشرات الاجتماعات، بعدها يُفتح الباب للمستثمر بأسعار معلنة وإجراءات قصيرة، ويُدرَّب الشباب على المهن التي سيولدها كل مشروع، وللعمل الحزبي دور لا يُستهان به، فنحن أقرب الناس إلى الناس، نسمع الشكوى قبل أن تصل إلى المكاتب، وحين ننقل إلى الجهات التنفيذية أين ينقص الطريق وأين تتعطل السكة، نختصر على الدولة سنوات من التجربة وحين نشرح للمواطن لماذا يتأخر المشروع وماذا ينتظره بعد افتتاحه، نبني ثقة لا تصنعها الخطب، بالتالي فإن كل كيلومتر طريق شيدته الدولة يُمهَّد للنهضة وكل محطة تُفتح، وكل مدرج يُجهَّز، هو رسالة إلى المواطن بأن بلده تتحرك نحو المستقبل الواعد.

تصفّح المقالات

السابق تموين الدقهلية: المعرض الدائم للسلع الغذائية في ميت غمر يضم 11 منفذًا
التالي وزير التعليم العالي يهنئ الصحفيين والإعلاميين بالذكرى الـ 53 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة

المزيد

نبيل أبوالياسبن: استعادة «العقول المهجّرة» ومبادرة «تبون» السيادية .. الجزائر تفسد بقايا «كارتونة التصورات والبعابع» بإفريقيا
  • مقالات

نبيل أبوالياسبن: استعادة «العقول المهجّرة» ومبادرة «تبون» السيادية .. الجزائر تفسد بقايا «كارتونة التصورات والبعابع» بإفريقيا

5 أكتوبر، 2026
الإعلامى محمد جراح يكتب : اذاعة الشباب والرياضة الفكرة والطموح والهدف (1)
  • مقالات

الإعلامى محمد جراح يكتب : اذاعة الشباب والرياضة الفكرة والطموح والهدف (1)

4 أكتوبر، 2026
د. رنيا حمدي احمد تكتب:53 عاما من العبور العظيم الى صناعة المستقبل
  • مقالات

د. رنيا حمدي احمد تكتب:53 عاما من العبور العظيم الى صناعة المستقبل

4 أكتوبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.