تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • منال عمارة تكتب أكتوبر.. في وجدان الأجيال. 
  • مقالات

منال عمارة تكتب أكتوبر.. في وجدان الأجيال. 

إبراهيم مجدي 7 أكتوبر، 2026

 

 

في كل عام، تأتي ذكرى نصر أكتوبر لتعيد إلى ذاكرتنا واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري، يوم استطاع جيش مصر أن يعبر أصعب الحواجز، وأن يستعيد أرضًا سُلبت، ويثبت للعالم أن إرادة الشعوب أقوى من كل ظن بأن الهزيمة يمكن أن تكون قدرًا دائمًا.

 

لكن نصر أكتوبر ليس مجرد ذكرى نحتفل بها كل عام، ولا قصة نرويها لأبنائنا عن حرب انتهت منذ عقود، وإنما هو قيمة يجب أن تبقى حاضرة في وجدان الأجيال.

 

فأبطال أكتوبر لم يدافعوا عن الأرض فقط، بل دافعوا عن معنى الوطن. كانوا يؤمنون أن الأرض مسؤولية، وأن الانتماء ليس كلمات تُقال، وإنما موقف وتضحية وعمل.

 

ومن هنا يأتي السؤال: كيف نزرع في شبابنا اليوم هذا المعنى الحقيقي للانتماء؟

 

الانتماء لا يُفرض على الشباب، ولا يُصنع بالشعارات، وإنما يبدأ حين يشعر الشاب أن وطنه يراه ويحتاج إليه، وأن له مكانًا حقيقيًا في مستقبله، وأن نجاحه الشخصي يمكن أن يكون جزءًا من نجاح هذا الوطن.

 

نحن لا نحتاج أن نطلب من شبابنا أن يعيشوا الماضي، وإنما أن يتعلموا منه. نريد منهم أن يحملوا روح أكتوبر إلى حاضرهم؛ في العلم والعمل، وفي احترام الآخر، وفي الحفاظ على المال العام، وفي مواجهة الشائعات، وفي رفض اليأس، وفي البحث عن فرصة لصناعة المستقبل بدلًا من انتظار أن يصنعه الآخرون.

 

فإذا كان جيل أكتوبر قد حمل السلاح دفاعًا عن الأرض، فإن جيل اليوم يحمل مسؤولية أكبر في بناء الإنسان والمجتمع.

 

المعركة اليوم ليست على جبهة واحدة، وإنما في المدرسة والجامعة ومكان العمل، وفي العالم الرقمي، وفي مواجهة الأفكار السلبية والشائعات ومحاولات تشويه الوعي.

 

ولهذا فإن الاحتفال الحقيقي بنصر أكتوبر لا يكون فقط برفع الأعلام وسماع الأغاني الوطنية، وإنما بأن ننجح في أن نزرع في أبنائنا شعورًا حقيقيًا بأن هذا الوطن وطنهم، وأن مستقبله مسؤوليتهم.

 

نحتاج أن نخبر أبناءنا عن الجندي الذي ترك أسرته وذهب إلى الجبهة، لا لكي نصنع في قلوبهم الخوف من الحرب، وإنما لكي نعلمهم معنى المسؤولية والتضحية والصبر.

 

ونحتاج أن نخبرهم أن الوطن لا يبنى فقط بالبطولات الاستثنائية، وإنما أيضًا بالعمل اليومي الصادق؛ بالطالب الذي يجتهد، والطبيب الذي يؤدي رسالته، والمعلم الذي يخلص لطلابه، والعامل الذي يتقن عمله، والشاب الذي يرفض أن يكون عبئًا على وطنه ويبحث عن دوره الحقيقي في بنائه.

 

إن أعظم ما يمكن أن نقدمه لأبطال أكتوبر هو ألا نسمح بأن تتحول بطولاتهم إلى مجرد حكايات من الماضي.

 

فلنجعل من أكتوبر درسًا مستمرًا في الانتماء، ومن الانتماء عملًا، ومن العمل أملًا، ومن الأمل مستقبلًا يليق بوطن دفع أبناؤه ثمن حريته وكرامته.

 

رحم الله شهداء الوطن، وحفظ مصر وشبابها، وجعل في كل جيل من أبنائها روحًا من أكتوبر… روحًا تعرف أن الوطن ليس مجرد مكان نعيش فيه، بل مسؤولية نحملها، وحلمًا نتركه أفضل لمن يأتي بعدنا.

 

 

تصفّح المقالات

السابق رئيس جامعة الأزهر يستقبل طلاب ولاية «كلنتن» الماليزية الجدد ضمن البرنامج التعريفي للوافدين
التالي البرلمان العربي يدعو إلى قياس أثر مسبق لمشروعات القوانين والموازنات على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة .. ويطالب بتغيير المسمى إلى “ذوي الهمم”

المزيد

  الإعلامى محمد جراح يكتب: (فى هوى ذلك الهواء) ..محمد عبد الكريم والإعلام في القاهرة، وطوكيو، وواشنطن
  • مقالات

  الإعلامى محمد جراح يكتب: (فى هوى ذلك الهواء) ..محمد عبد الكريم والإعلام في القاهرة، وطوكيو، وواشنطن

7 أكتوبر، 2026
ياسين شعبان «يكتب «ملحمة أكتوبر المجيدة: حين ينطق التاريخ والوجدان»
  • مقالات

ياسين شعبان «يكتب «ملحمة أكتوبر المجيدة: حين ينطق التاريخ والوجدان»

7 أكتوبر، 2026
العزلة نجاة
  • اخبار مصر
  • مقالات

العزلة نجاة

7 أكتوبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.