تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: أسطورة «أرض الأحلام» تسقط وبيان روبيو «ابتزاز للعدالة الدولية».. ديزل روسيا مقابل الصناديق
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: أسطورة «أرض الأحلام» تسقط وبيان روبيو «ابتزاز للعدالة الدولية».. ديزل روسيا مقابل الصناديق

إبراهيم مجدي 10 أكتوبر، 2026

 

من «صحراء الفُرجة» حيث يقف العالم كله متفرجاً بلا حول، إلى قلب ماربل هيل في نيويورك حيث دوى رصاص «ICE» على رجل وطفله ذي الخمس سنوات، انكشف المستور.. صراع لم يعد بين رئيس وعمدة، بل بين مشروعين: مشروع «دبلوماسية المصطبة الترامبية» التي تحكم العالم ببوست، ومشروع «العمدة للجميع» الذي يحلف اليمين في نفق المترو بين الناس. قلنا منذ عام، حين سخر الجميع – شعوباً وحكومات – من ترامب، إن عودته لن تكون عودة سياسية، بل «عودة انتقامية»، وإن الرجل سيعود ليُضَمِّر الداخل الأمريكي قبل أن يُضَمِّر الاقتصاد العالمي والعالم بأسره، ولم يسمع أحد. واليوم تتحقق النبوءة: ترامب يُطلق رجالة من «طبقة إبستين» لترويع الآمنين وتحويل نيويورك إلى ساحة صيد، فيخرج له زهران ممداني من رحم المترو ليصرخ في وجهه: «Get ICE out – أخرجوا ICE من شوارعنا ومستشفياتنا وبعيداً عن أطفالنا» ويعلنها مدوية «ICE فاسدة حتى النخاع». إنه ليس اشتباك صلاحيات، إنه اشتباك وجودي بين من يريدنا جميعاً «رهينة بيولوجية» في مزرعة «طبقة إبستين»، ومن قرر أن يكسر القفص ويقول لا.

 

 

 

من «رصاص ماربل هيل» إلى الحرب على «8 مليار إنسان».. كيف كره ترامب العالم في أمريكا وأسقط أسطورة «أرض الأحلام»؟

 

لم يكتفِ ترامب بإرهاب الداخل برصاص «ICE»، بل أعلن حرباً على «8 مليار إنسان» خارج الحدود.. الرجل يكره أن يزور أي أحد من شعوب العالم أمريكا، وبقراراته العبثية وتأشيراته العنصرية وخطاباته المسمومة، عزل أمريكا شعبياً عن كوكب الأرض بأكمله. اليوم لم يعد هناك مواطن من اليابان إلى البرازيل يرغب في زيارة أمريكا، خلاص انتهت.. أمريكا التي صدعتنا لعقود بـ «الحضارة» و «الرقي» و «التطور» و «التكنولوجيا» و «الإنسانية» و «الحرية» و «حرية الصحافة» و «حقوق الإنسان»، انكشف زيفها في «2026».. كل تلك المزاعم اتضح أنها كاذبة ومزيفة، وفضحها ترامب نفسه. اليوم أمريكا لم تعد بلداً آمناً لأي مواطن، لا سائح ولا مقيم، بفضل تصرفات ترامب العبثية التي حولت «أرض الأحلام» إلى «أرض الرعب»، وكرهت كل شعوب العالم في أمريكا.

 

 

 

مسرحية «جمهورية الرصاصة والفيزا».. من رصاصة في البرونكس تروع طفلاً إلى فيزا تروع 8 مليار إنسان

 

لم يكن رصاص ماربل هيل مجرد «طلقة طائشة» من ضابط مرتبك، بل كان إعلاناً رسمياً عن تحول «دبلوماسية المصطبة الترامبية» إلى «بلطجة مصطبة» داخل الشارع الأمريكي نفسه.. ترامب الذي عجز عن كسب معركة «العمدة للجميع» في صندوق مترو نيويورك، قرر أن يكسبها بفوهة البندقية، فحول «ICE» من جهاز هجرة إلى ميليشيا عقابية تطلق النار أمام طفل عمره خمس سنوات لتقول للأمريكيين: «إما أن تكونوا رهائن صامتين في مزرعتي، أو مصيركم الرصاص».. هو نفس المنطق الذي جعله يكره «8 مليار إنسان» في أمريكا، فمن يروع طفلاً في البرونكس لن يتورع عن إغلاق حدود «أرض الأحلام» وتحويلها إلى «أرض رعب» معزولة يكرهها العالم من اليابان إلى البرازيل.

 

 

 

«مافيا إرهاب المحكمتين».. ترامب يفجر محكمة البرونكس برصاص «ICE» ومحكمة لاهاي بعقوبات الدولار هرباً من «ملفات إبستين»

 

وكما يدمر الحياة السياسية والاجتماعية والقانونية في الداخل برصاص «ICE» وقرارات المنع والترحيل، يدمر معها «العدل الدولي» في الخارج بسلاح العقوبات.. هجومه على المحكمة الجنائية الدولية بعد ساعات من فوز قاضيتها بجائزة نوبل للسلام ليس صدفة، بل هو الوجه الآخر لنفس الجريمة.. في الداخل يريد إسكات «العمدة للجميع» الذي قال له «Get ICE out»، وفي الخارج يريد إسكات «القاضي للجميع» الذي قد يقول له «Get Epstein out».. ترامب يدرك أن «طبقة إبستين» لا يمكن أن تحاكم في محكمة برونكس ولا في لاهاي، لذلك قرر تفجير المحكمتين معاً.. إنه يطبق «عقيدة الأرض المحروقة القانونية»: إذا كان القانون سيطاله في نيويورك بتهمة ترويع الأطفال، وفي لاهاي بتهمة حماية مجرمي الحرب، فالحل هو ألا يبقى قانون لا في نيويورك ولا في لاهاي.

 

 

مسرحية «المصافي مقابل الصناديق.. ديزل بوتين لإنقاذ فيل الجمهوريين العجوز»

 

لم تكن مكالمة «الديزل» بين ترامب وبوتين مكالمة طاقة.. كانت «صفقة مقايضة انتخابية» بدم أوكرانيا.. ترامب الذي أشعل الشرق الأوسط بحربه على إيران ورفع سعر الديزل إلى «6.28 دولار» ليخنق مزارعه وسائقي شاحناته – وهم مخزن أصوات الجمهوريين – اكتشف أن «قانون العقوبات» الذي وقعه بيديه قبل 3 أسابيع سيخسره انتخابات «3 نوفمبر»، فقرر أن يحرقه بيديه الأخرى بترخيص من الخزانة حتى «أبريل 2027».. قال لبوتين بالنص: أوقفوا ضرب مصافيك من أوكرانيا، وأعطني «4.8 مليون طن ديزل» أرخص بها الأسعار وأشتري بها أصوات المزارعين.. وبوتين الذي تدمرت مصافيه بصواريخ كييف، وجدها فرصة ذهبية: يبيع «الديزل المحترق» لأمريكا ويقبض مليارات يمول بها صواريخ جديدة لضرب كييف.

 

«مسرحية المصافي مقابل الصناديق» بامتياز.. ولهذا جاء رد زيلينسكي كالصفعة: «الهدايا لبوتين لن تجلب السلام.. السماح لروسيا ببيع النفط هو استثمار في حرب يجب أن تنتهي».. زيلينسكي كشف اللعبة وقال إن وفده كان في واشنطن وقت المكالمة كـ «كومبارس» يتم استخدامه كواجهة لتمرير الخيانة.. أما النقد الداخلي فجاء من كبير الديمقراطيين «دون باير» الذي وصف القرار بـ «المقزز»، والسفير الأمريكي السابق «مايكل ماكفول» الذي قالها صريحة: «ترامب لم يقطع السلاح عن أوكرانيا فقط.. بل أصبح يمول صواريخ بوتين لقتل الأوكرانيين بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين».. لنصبح شركاء في جريمتين: جريمة غزة وجريمة كييف.

 

ترامب هنا لا يمارس «دبلوماسية مصطبة».. بل يمارس «دبلوماسية مضخة البنزين».. يبيع حلف الناتو في محطة وقود، ويحول العقوبات التي كانت «سيفاً على رقبة الكرملين» إلى «شيك على بياض لبوتين».. فقط ليقول لمزارع في آيوا: «أنا رخصتلك الديزل».. إنها «عقيدة الفيل العجوز»: حين يخاف الفيل الجمهوري من السقوط في صناديق نوفمبر، يذهب ليشرب من مستنقع الكرملين، حتى لو كان الثمن هو دم كييف.

 

 

مسرحية «مافيا البيت الأبيض ضد ميزان لاهاي»

 

لم يكن تصريح «ماركو روبيو» زلة لسان.. بل كان «بيان إعلان إجرام» بصوت عالٍ.. حين قال بالحرف: «إما أن تنهي الجنائية الدولية تهديداتها، أو سننهي الجنائية الدولية، وسنفككها قطعة قطعة»، و «سنحظر التعامل مع هذه المحكمة المارقة ونشل قدرتها».. والسؤال هنا من المارق؟.. الدولة التي تحمي المجرمين أم المحكمة التي تحقق العدل العالمي؟.. وروبيو هنا لا يتحدث كوزير خارجية.. بل يتحدث كـ «محامي دفاع عن عصابة هاربة من العدالة».. عصابة تعلم جيداً أن ملفاتها في «أفغانستان» و «العراق» و «غوانتانامو» و «لبنان» و «إيران» و «سجون CIA السرية» و «قوافل الموت في غزة» لم تعد مجرد تقارير حقوقية.. بل أصبحت «أدلة جنائية مادية» محفوظة في أرشيف «لاهاي» تحت بند «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية».

 

هؤلاء المجرمون يتوهمون أنهم بـ «عقوبات بنكية» و «حظر معاملات» يستطيعون أن يحرقوا الميزان.. ويعتقدون أن تهديد القضاة بـ «الموت المالي» وقطع الـ «كلاود» و «الفيزا» سيجعل الضحايا في «قندهار» و «الفلوجة» و «رفح» ينسون.. ويتوهمون أنهم سيفلتون من العقاب لأنهم يملكون الدولار والطائرة «B-52».. والحقيقة التي لا يعرفها روبيو، أن تهديده للمحكمة في حد ذاته «جريمة دولية قائمة بذاتها لا تسقط بالتقادم».. وتسمى في القانون الدولي «جريمة عرقلة العدالة الدولية وابتزاز قضائي دولي».. وهي تضاف إلى سجلهم الأسود كدليل إدانة جديد.

 

فـ «نافي بيلاي» التي فازت بنوبل للسلام اليوم لأنها قالت «لا أحد فوق القانون»، هي الرد الأخلاقي على روبيو الذي يقول «الأمريكي فوق القانون».. يتقولون أن الشعوب خارج القانون ويسرقون ثرواتهم ويتبجحون بمهاجمة ميزان العدالة الدولية.. وليكتب روبيو وترامب ما شاءوا من عقوبات، فـ «مقبرة الحصانة» مفتوحة.. وآجلاً أم عاجلاً.. سواء في لاهاي أو في محكمة تاريخية ستنشأ بعد سقوط إمبراطورية الدولار.. «سيتم جلبهم من قصورهم إلى أقفاصهم».. فجرائم «أبو غريب» و «مذبحة النجف» و «قصف مستشفى قندوز» و «أطفال غزة» لا تموت بالتقادم.. و«المحكمة الجنائية الدولية» قد يغلقون أبوابها اليوم.. لكن «محكمة الشعوب» لن تغلق أبوابها أبداً.

تصفّح المقالات

السابق استاذ قانون دولي: ثماني دول تتحدى واشنطن دفاعاً عن المحكمة الجنائية الدولية
التالي رئيس هيئة الدواء يشارك في المؤتمر الثاني لكلية الصيدلة بالجامعة البريطانية «فارما 360»

المزيد

نبيل أبوالياسين:«عقيدة الريموت الحراري» و«دبلوماسية المصطبة الترامبية» .. ممداني و400 مليون رهينة «العبث السياسي» و«الاحتجاج الغوغائي»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين:«عقيدة الريموت الحراري» و«دبلوماسية المصطبة الترامبية» .. ممداني و400 مليون رهينة «العبث السياسي» و«الاحتجاج الغوغائي»

10 أكتوبر، 2026
طارق محمد حسين يكتب: الأرق واضطرابات النوم الأسباب والعلاج..
  • مقالات

طارق محمد حسين يكتب: الأرق واضطرابات النوم الأسباب والعلاج..

9 أكتوبر، 2026
مدحت محي الدين يكتب : من وراء البلبلة عن تطعيمات الأطفال ؟؟؟
  • مقالات

مدحت محي الدين يكتب : من وراء البلبلة عن تطعيمات الأطفال ؟؟؟

9 أكتوبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.