تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • زكريا سليمان يكتب : تأملات في آية من رسالة الله الخالدة (23) 
  • مقالات

زكريا سليمان يكتب : تأملات في آية من رسالة الله الخالدة (23) 

إبراهيم مجدي 13 أكتوبر، 2026

 

عندما كنت أتأمل في قول رسولنا العظيم ﷺ حين قال “إن قامتِ السَّاعةُ ، وفي يد أحدِكم فسيلةٌ ، فإن استطاعَ أن لا تقوم حتَّى يغرِسَها فليغرِسْها” فتذكرت أنى منذ أكثر من عشرة أعوام ، ذهبت إلى وزارة الزراعة  لأسأل عن معلومات عن حيوان النعام، فظننت أنى عندما أقابل أوّل موظف هناك سيدلني عما أسأل عنه ، ولكن كان ذلك الظن مجرّد سرابا ، وحلما من أحلام اليقظة ! لأنني عندما سألت ذلك الموظف عن سؤالي .. فاجأني ، وذكر لي مكانا محددا في قلب الوزارة ، وفى طريقي لذلك المكان .. وجدت قسما خاصا لكل كائن من مخلوقات الخالق ،فعلى سيبل المثال ، وجدت قسما خاصا بالحشرات ، وآخر للنحل ، وآخر للعقارب ، وآخر للحيوان ، وآخر للطيور ، بل وجدت قسما خاصا للخضروات ، وآخر للفواكه ، وآخر للألبان ! والأذكى من ذلك بأنني وجدت داخل كل قسم من تلك الأقسام أفرع أخرى ! وكأن هذه الوزارة قد احتضنت بين طوابقها جميع تلك الكائنات ، والنباتات المختلفة ! أو قل هي نموذجا مصغّرا لما في الكون الذى خلقه الله بيده !

فقلت في نفسى : سبحان الله ! فسألت نفسى : يا ترى ما حال تلك المخلوقات حين تقوم الساعة ؟ فطرأ في رأسي قول رب العالمين يقول “وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم” أي أن جميع هذه المخلوقات مثل الإنسان تماما بتمام “تأكل ، وتشرب ، وتخاف ، وتفرح ، وفيها الذكر ، والأنثى ، ولكل نوع منهم حياته الخاصة به ، وطبيعته التي وضعها الله فيه ، ومن خلال ذلك إذن سيحدث لهم الخوف ، والذعر من ذلك اليوم

كالإنسان تماما ، فذلكم هو الطبيعي ، والمنطق ، والعقل ، ولكن الفرق بينهم ، وبين الإنسان ، هو أن الإنسان مخلوق متحضر ، لأنه هو المخلوق الوحيد الذى تسلم من ربه راية الدين ، وأمانة الإسلام الراقية ، وقبلها ولم يتردد .. أما جميع المخلوقات ، فقد اعتذروا عن استلام شعلة التحضر ،ورقىّ الإسلام من خالقهم ، وربهم .. يقول الخالق “إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَان “ولذا جعل الله للإنسان مزايا كثيرة عنهم ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، فقد خلقه في أحسن خلقه ، يقول تعالى ” لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تقويم”

كما أن الله قد كرّمه ، وفضّله ، وذلك بالرقىّ العلمي ، والإبداع الفكري ، والعقلي .. يقول تعالى “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا”

ويمكن أن نستخلص مما سبق ، أن تلك الكائنات لهم دورهم الحياتية وسجاياهم الخاصة بهم ، والتي وضعها الله فيهم ، فهذه واحدة ، أما الثانية ، فإن الخالق سيحشرهم في يوم القيامة كالإنسان تماما ، ولذا يقول الله تعالى عنهم “ثُمَّ إلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون” كما أن تلك الحيوانات المفترسة ستحشر أيضا ،وستشعر هي أيضا بالخوف ، والذعر ، يقول أيضا “وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَت”

أما الثالثة يتجلّى واضحا علما آخر في ذلكم الحديث الذى نحن بصدده ،

لرسولنا العظيم ﷺ ألا هو “علم الأحياء” ومن هنا تتجلّى مكانة الرسول ﷺ كشخصية عالمية فريدة ، لم يسبق لها نظير على الإطلاق .. نعم إن الحديث عن الرسول ﷺ يثلج الصدور ، ويشرح القلوب ، ويصقل العقول ، ويهذب الأخلاق ، والسلوك  فما أعظمه من رسول عالمي راق ..

 

 

تصفّح المقالات

السابق ​الكاتب الصحفي الحسيني عبدالله يكتب : (حكايات مصيرية)… نوبل للسلام.. شاهد عيان
التالي «الاتصالات» تُحدد 3 أولويات للشراكة مع «إريكسون» وتتجه لتوظيف الذكاء الاصطناعي في قطاعات الصناعة والصحة

المزيد

​الكاتب الصحفي الحسيني عبدالله يكتب : (حكايات مصيرية)… نوبل للسلام.. شاهد عيان
  • مقالات

​الكاتب الصحفي الحسيني عبدالله يكتب : (حكايات مصيرية)… نوبل للسلام.. شاهد عيان

13 أكتوبر، 2026
سعيد الحلو يكتب: رجل الأعمال الحقيقى خادم للمجتمع
  • مقالات

سعيد الحلو يكتب: رجل الأعمال الحقيقى خادم للمجتمع

13 أكتوبر، 2026
وجيه الصقار يكتب: يوم إعدام ..كبار السن !
  • مقالات

وجيه الصقار يكتب: يوم إعدام ..كبار السن !

13 أكتوبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.