في خطوة تعكس توجه جامعة الريادة نحو تطوير الخدمات الطلابية والارتقاء بجودة الحياة الجامعية، افتتحت الجامعة جيمًا رياضيًا حديثًا على مساحة 400 متر مربع، مجهزًا بأحدث الأجهزة والمعدات الرياضية، وتحت إشراف كلية العلاج الطبيعي، ليقدم تجربة رياضية مختلفة لطلاب الجامعة بمدينة السادات، تجمع بين الإمكانات الحديثة والإشراف الأكاديمي المتخصص.

شهد الافتتاح الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة، والأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، والدكتور عوني رحمي، عميد كلية العلاج الطبيعي، والمهندس أحمد نجم، مستشار رئيس مجلس الأمناء، والأستاذ عبد الرحمن يحيى، الأمين العام المساعد، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة.

وأكد الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة، أن افتتاح الجيم الجديد يأتي في إطار رؤية الجامعة لتوفير بيئة جامعية متكاملة لا تقتصر على العملية التعليمية، وإنما تمتد إلى الاهتمام بالأنشطة الرياضية وتنمية قدرات الطلاب البدنية والشخصية.

وأوضح أن الجامعة تحرص على تطوير منشآتها وتوفير خدمات تلبي احتياجات الطلاب، بما يسهم في تعزيز انتمائهم للجامعة، ويمنحهم فرصًا أفضل لممارسة الأنشطة المختلفة داخل الحرم الجامعي.

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة ووزير التربية والتعليم السابق، أن الأنشطة الرياضية تمثل أحد المكونات المهمة في بناء شخصية الطالب الجامعي، لما لها من دور في تعزيز اللياقة البدنية والانضباط والعمل الجماعي.

وأشار إلى أن الجيم الجديد يمثل إضافة لمنظومة الخدمات الطلابية بالجامعة، خاصة مع تجهيزه بأحدث الأجهزة الرياضية وخضوعه لإشراف كلية العلاج الطبيعي، بما يعزز التكامل بين الإمكانات التطبيقية والخبرات الأكاديمية المتخصصة.
بدوره، أوضح الدكتور عوني رحمي، عميد كلية العلاج الطبيعي، أن أبرز ما يميز الجيم الجديد هو خضوعه لإشراف الكلية، بما يتيح الاستفادة من الخبرات المتخصصة في مجالات الحركة واللياقة البدنية، ويعزز تنظيم الممارسة الرياضية وفق أسس علمية.

وأضاف أن الجيم مخصص حاليًا لطلاب جامعة الريادة فقط، ويأتي ضمن الخدمات التي تقدمها الجامعة لدعم الأنشطة الطلابية، مؤكدًا أهمية توفير بيئة رياضية مجهزة تساعد الطلاب على ممارسة التمارين والاستفادة من الإمكانات المتاحة.
ويعكس افتتاح الجيم حرص جامعة الريادة على تطوير الخدمات المقدمة لطلابها، وتعزيز دور الأنشطة الرياضية في الحياة الجامعية، من خلال منشآت حديثة تجمع بين التجهيزات المتطورة والإشراف الأكاديمي المتخصص.